أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آدم الحسن - البداية من القمة ( 6 )














المزيد.....

البداية من القمة ( 6 )


آدم الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 6753 - 2020 / 12 / 6 - 13:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لابد و أن يشغل موضوع حريات و حقوق الأنسان في الصين اهتمام الكثير من المتابعين لشأن هذا البلد الذي يعيش فيه اكثر من مليار و اربعمائة مليون انسان .

و حين يتم تناول حقوق العاملين لدى القطاع الخاص في الصين و لدى القطاع التابع للدولة الصينية فأن هذا الأمر يشمل اكثر من ثمانمائة مليون انسان يعمل في هذه القطاعات و من هنا يتجسد ضخامة الموضوع و اتساعه ... !!


قبل كل شيء من الضروري الوقوف عند حقيقية مهمة و هي أن القادة الصينيين , و المقصود هنا هم قادة الحزب الشيوعي الصيني , لا يدعون أن النظام في الصين هو نظام ليبرالي بل هم يقرون بكل وضوح أنهم يقودون نظام يطبق ديكتاتورية الطبقات المنتجة للشعب الصيني بأسره ( هذا التعبير يستخدمه القادة الشيوعيون الإصلاحيون في الصين بعد ان تخلوا عن المفهوم التقليدي للماركسية بصورتها اللينينية المتشددة و الذي هو نظام ديكتاتورية البروليتارية )

الإصلاحيون من قادة الحزب الشيوعي الصيني يكررون دائما أنهم يريدون الانتقال الى شكل صيني من الليبرالية لكن دون اللجوء الى اسلوب الصدمة أو اسلوب الانتقال السريع .
لقد طرح هؤلاء القادة الإصلاحيون منذ زمن قائدهم الأول تنغ سياو بنغ أنهم بصدد بناء نظام ليس على طريقة الليبرالية في الدول الرأسمالية و كذلك بعيدا عن النهج اللينيني المتشدد و سموا هذا الطريق الذي يسعون للسير عليه ب (( الطريق الثالث )) .

ليس فقط البروليتارية و انما كل العاملين في الصين ليس لها الحق في الأضراب أو الاحتجاجات السلمي المطلبي لتحسين ظروف العمل او ظروفهم المعاشية و عليهم قسرا أن يدركوا ضرورات و متطلبات الصعود للقمة للبدء منها .. !!

و لكي تحقق البروليتارية و كل العاملين في القطاعات المختلفة شيء من مطالبهم ما عليهم سوى طرح مطالبهم من خلال النقابات التي هي الأخرى مسيطر عليها من قبل الحزب الشيوعي الصيني حيث تقوم هذه النقابات بدورها في نقل هذه المطاليب الى القيادات في الحزب الشيوعي الصيني لاتخاذ فعل يناسب المسيرة نحو الصعود للقمة ... !!
و هنا لابد من الإشارة الى أن قدر لا بأس به من الإنجازات لصالح الطبقات المنتجة قد تحقق فعلا و خصوصا على صعيد الضمان الصحي و التعليم و بعض الخدمات الضرورية الأخرى .

اجيال كاملة من الشعب الصيني عليها التضحية من اجل الأجيال القادمة الذين سيعيشون في نعيم القاعدة الإنتاجية التي يتم بنائها بأيادي و عقول الأجيال الحالية و الأجيال التي سبقتهم و انجزت التراكم الكمي الضروري للوصول الى القمة .. !! هكذا تقول قيادات الحزب الشيوعي الصيني .

استغلال جيل لجيل الذي سبقه هو شكل من اشكال الاضطهاد و أن هذا النوع من الاستغلال لا يقل قساوة عن استغلال طبقة لطبقة اخرى من نفس الجيل ... !!

و بحجة أن التطور بحاجة الى تراكم كمي كبير لفائض القيمة و أنه كلما زاد هذا الفائض كلما زادت معه سرعة تكامل التنمية و تطورها ... !! تسير الصين بخطى سريعة لبلوغ القمة ,

لكن بالمقابل ماذا كان سيكون حال الشعب الصيني بدون هذا الشكل من الديكتاتورية ... ؟
و هل يمكن تسمية هذه الديكتاتورية بالديكتاتورية الإيجابية و الضرورية ...؟
و هل يمكن القول أن بدون هذا النهج الاستبدادي لكان الشعب الصيني يعيش الان في حالة من البؤس و الفقر و انتشار الجريمة و المخدرات ... !!

(( يتبع ))



#آدم_الحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البداية من القمة ( 5 )
- البداية من القمة ( 4 )
- البداية من القمة ( 3 )
- البداية من القمة ( 2 )
- البداية من القمة ( 1 )
- شتائم ظالمة و غير منصفة بحق الشعب العراقي .... !!
- اغنية للأمل
- التحالف المدني الديمقراطي و الخارطة السياسية للعراق بعد الان ...
- العلمانية و الدولة المدنية نقيضان لا يتعايشان .... !!
- ما بين مقتل القذافي و اعتقال صدام خوف همجي .... !!
- تحية للمعتصمين في ول ستريت ... !!
- هل فات موعد قطار الحل السلمي للأزمة السورية .... !!
- ماذا يلوح في افق الأزمة السورية ... !!
- سوريا وطن يشيده البعث بجماجم و دماء ابناء سوريا ... !!
- الطريق الى قندهار يبدأ بخطوة واحدة .... !! (2 )
- الطريق الى قندهار يبدأ بخطوة واحدة .... !! (1)
- هل المحاصصة مشكلة ام هي الحل .... ؟؟ ( 4 )
- هل المحاصصة مشكلة ام هي الحل .... ؟؟ ( 3 )
- هل المحاصصة مشكلة ام هي الحل .... ؟؟ ( 2 )
- هل المحاصصة مشكلة ام هي الحل .... ؟؟ (1)


المزيد.....




- مصر.. العثور على خبيئة توابيت ملونة لـ-منشدي آمون- فى الأقصر ...
- ماذا يخبئ المستقبل لإيران بعد مقتل خامنئي؟.. مراسل CNN يوضح ...
- -أخطأ العنوان وعزلها-.. أنور قرقاش يعلق على عدوان إيران بدول ...
- لاريجاني يتوعّد أميركا بـ-طعنة في القلب-.. بيزشكيان: قتل خام ...
- إلغاء العديد من الرحلات الجوية في الشرق الأوسط بعد الهجوم عل ...
- الشرق الأوسط يحترق: بدء الردّ إيراني على اغتيال خامنئي.. وتر ...
- بين وصفه بـ-المجرم- و-الشجاع-.. كيف تفاعل العرب مع مقتل علي ...
- بعد مقتل علي خامنئي.. ماذا قال علي لاريجاني في أول ظهور؟
- عاجل | المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: تصفية 40 قائدا إيرانيا ...
- السيادة الرقمية العربية.. هل نحن مجرد مستهلكي بيانات؟


المزيد.....

- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آدم الحسن - البداية من القمة ( 6 )