أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سجى مشعل - العب وحدك تيجي راضي














المزيد.....

العب وحدك تيجي راضي


سجى مشعل

الحوار المتمدن-العدد: 6746 - 2020 / 11 / 28 - 16:20
المحور: الادب والفن
    


دخلتُ المطعمَ بقدمي اليُمنى، واخترت أكثر الطّاولاتِ انعزالًا وتنحيًّا إلى طرفِ الحائط البعيد قليلًا عن النّوافذ، لكنّ المشكلة بأنّ النّادل أفسدَ جلستي، وأفسد متعتي الّتي كنتُ سأجدها إذا جلست هناك وتلذّذتُ بطعمِ السّمك اللّذيذ. ليُحضر معه مجموعة أكواب عصير ليمون شهيّة الرّائحة، ويسألَني مع ضحكة تُرافق وجهه، كم عددكم؟، لكنْ حينما أخبرته أنّي بمفردي، طلب منّي تغيير جلستي، وأجلسني على أكثر طاولة مُواجهة للنّوافذ وللقادمين صوب المدخل الرّئيس، تململتُ قليلًا، لكن حينما غذّت أقدامي على الأرض بقوّة معًا قلتُ في نفسي لا بأس، وانتظرتُ الطّعام، وكنتُ قد ارتأيتُ ألّا أفكّر بشيء، جئتُ هنا وحدي لأستمتع، ليست المشكلة يومها بأنّني جلستُ بمفردي ولا في نظرات النّادل المُتجهّمة من اختياري ذلك المكان، ولا استغرابَه من وحدتي، لكنّ المشكلة الّتي كانت تُلحّ عليّ مؤخرًا هي سؤالي شديد الرّغبة واللّهجة "لماذا صرتُ لا أهنأ بأيّ شيء إلّا وحدي؟"، ما زلتُ أرددها في ذهني، وأكتفي بسماع صدى الصّوت في رأسي يُخبرني أنّ هذا أفضل، وهذا بالتّحديد ما كان يُطمئنني.



#سجى_مشعل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هناك-قصيدة
- دون مماحكة
- طوق النجاة
- شقاق النفس
- الضمير
- في رحاب رواية المُطلّقة للكاتب جميل السّلحوت
- إيجار القلق
- نسيت
- الثغر الباسم-اقصوصة
- اللهم قوة
- بائع بضاعته تالفة
- الحبكة في نهاية القصّة
- صوتي يتّجه صوبك
- خفة دافئة
- كاملو النقص
- حنين
- كي نحافظ على إنسانيتنا
- نحو الشمس
- عهد جديد
- قَرصَةٌ في الشُّعور


المزيد.....




- مقهى الهورس شو: توثيق لذاكرة بيروت الثقافية في عصرها الذهبي ...
- بعمر 90 عاما.. لاعب كمال أجسام ياباني يصعد إلى المسرح
- شاكيرا تؤجل حفلها في مصر
- فيلم الرسوم المتحركة الروسي -مغامرات الماموث الصغير- يعرض في ...
- قراءة في رواية -ليلة القبض على يونس- للكاتبة عبير محمد
- رحلة من باكو إلى عوالم جديدة تتجاوز حدود المكان عبر الأدب وا ...
- مدحت صالح يحيي ليلة الختام في مهرجان الموسيقى العربية بدار ا ...
- دار حبيبة مسيكة في تستور.. قصر يستعيد ذاكرة فنانة تونسية
- نقل الكينغ المصري محمد منير للمستشفى.. مدير أعماله يعلق على ...
- أشرف زكي يطلب حق الرد بعد تشبيه نجوى إبراهيم فساتين الفنانات ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سجى مشعل - العب وحدك تيجي راضي