أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سجى مشعل - عهد جديد














المزيد.....

عهد جديد


سجى مشعل

الحوار المتمدن-العدد: 6650 - 2020 / 8 / 18 - 10:30
المحور: الادب والفن
    




نريد أن نُشهد الله _وهو عارفٌ_ بأنّ ما كان يصدُر منّا ما هو إلّا ماضٍ، وبأنّ الأيّام دوَل ستتقلّب وسيَجلُو بعضُها بعضا، وستُثبتُ حقيقةَ تغييرِنَا تلك الأيامُ القادمة، وبأنّ الجديد ينسخ قديمَه، وبأنّ التّريُّث أمام القرارات الجديدة هو الفارق أمامنا، وبأنّ الاختيارات القادمة ستكون مسبوقةً بعَصفٍ ذهنيّ عميق، وهيهات أن نعود لِغَيّ الأيّام الماضية وضلالها، شتّان بين ما نحن عليه وما كُنّا فيه، فنحن نبدأ عهدا جديدا مع الله، نُربّي فيه الحياة والإقبال على الطّاعة، ونحن راجون من إله الطّالبين رحمتَه رحمةً لنا، نرجوه بألّا يرُدّنا إلى البعد عنه، ونخشى يوما نلقاه فيه لا ندري ماذا سَنقول إذما سُئلنا عن سيّئة ما فَلا ندري ما سنُجيب به، ونخشى بشدّة أكبر أن تُؤخذ حسناتنا وتُوضع في ميزان غيرنا دونما تعب منه.

ليست هناك مشكلة في ارتكاب الخطايا عموما، فكلّ خطيئة تدلّ على شهوة النّفس ومَيلها إلى الدّنيا، وهذا الأمر غير مُستغرب، فأرواحنا تميل بكلّ لدونة إلى كلّ ما تَستسهِلُه دوما، لذلك فكلّ ذنب لا بدّ من أن يُتبع بخوف وندم، صلاة وتوبة، أن يُتبع برجاء بالغِ السّطوَة لاستجداء العفو والمغفرة، نحن نُقدِم بكلّ ما أوتينا من قوّة على أن نشدّ على هذي الرّوح وننهرها، ولا بدّ من أنّ الجميع وببالغ القسوة والحزن في آنٍ معا يُكابد نفسه ألف مرّة يوم يوم حتى يكون بخير أمام الملذات، ومُستنزفات راحة البال. نجرّ الخُطى صوبه عارفين بأنّه لن يردّنا إلى كسرة أنفسنا، وبأنّ رحمته وسعتنا وكلَّ شيء، نحن لا نطلب شيئا أكثر من الغفران أو أقلّ من الرّحمة.



#سجى_مشعل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قَرصَةٌ في الشُّعور
- صورة تكشّفت
- بيروت
- المسامح كريم
- لم أعد أحتمل
- فقط لأنها امرأة
- ذات لحظة
- لا أحد يدري
- خذلان
- مملكة الاكتئاب
- أنتظر
- لست منهم ولا مني
- المُراسلات مرّةً أُخرى، تبعث تاليا لِ (سين):
- بلادة
- لا تراجع
- تحصيل حاصل
- امرأة مثلي
- إليك أشكو


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سجى مشعل - عهد جديد