أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سجى مشعل - تحصيل حاصل














المزيد.....

تحصيل حاصل


سجى مشعل

الحوار المتمدن-العدد: 6606 - 2020 / 6 / 30 - 21:55
المحور: الادب والفن
    


سجى مشعل-فلسطين
نحنُ نتمنّى أن نحصدَ ما زرعناه، القلوب الطّيبة لا تخشى البتّة تصييرَ بداية أفعالها نتائج، لأنّ ما كانت بدايتُه خيرا فنهايتُه خيرٌ كثيرٌ على وجهِ التّحصيل، لكنّني وفي هذه المرة قلقٌ وأنا في حضنِ حلمي، قلقُ لأنّني أشعر بأنّه يبتعدُ هنيهةً بعد تلكَ الخطوة التي تسبقُها، وبأنّ هذه البلاد قلّت فرصُها، واجتاحَها قيظٌ قاتل، ومرضٌ جارف، ووباءٌ هائلٌ، هل ستظلّ البلاد على هذه الحال؟، أم أنّها ستفعل شيئًا لنَجاةِ مَن هم فيها؟ نحنُ لا نجدُ إجاباتٍ جازمة، لكنّ القلقَ يلعبُ دوره بضراوةٍ قوية، وفوق كلّ رأسٍ حزنٌ عتيم، وبالٌ مُوبّخٌ بحشرجةِ الوقوع في أزمة أن يكون الفرد عالقًا بين ما أراده وما هو حاصل، وبين ما كانَه من شخصٍ قديمٍ وما هو كائن، مَن سوف يشتري أملًا وينثره في هذه البلادِ على وِسعها، وَمَن سوف يحلُّ الأزماتِ غيرَ ربّ الأزمات، ونحن بصفتنا بشرٌ ضعفاء لا نملك عدا استخدامِ الأمل والوعي، علينا أن نضع هذين الكَرتَين أمامَنا وإلّا سوف تَلوكُنا أضراسُ المرضِ دونما أن يرفّ لعينيها جفنٌ واحدٌ حتى.



#سجى_مشعل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امرأة مثلي
- إليك أشكو


المزيد.....




- شاهد.. ردة فعل ميسي بعد تلقيه هدية غير متوقعة من فنانة مكسيك ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- الممثل الدائم لإسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون: -سنقوم ...
- الشيخ صلاح بوخاطر.. -مزمار- الشارقة الذي يشجي القلوب في ليال ...
- لماذا علينا أن نهتم باللغة العربية؟
- نظرة على شكل المنافسة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 الم ...
- ضغوط في هوليوود لمنع فيلم -صوت هند رجب- من الوصول إلى منصة ا ...
- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...
- هجمات الاعداء الإرهابية تنتهك مبدأ -حظر استهداف المراكز العل ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سجى مشعل - تحصيل حاصل