أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - أنت يامن تريد طعني














المزيد.....

أنت يامن تريد طعني


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 6746 - 2020 / 11 / 28 - 14:12
المحور: الادب والفن
    


أنا شمس من شعور ْ

ونجومٌ من حنان ْ

وكواكب من ضمير

كمْ تـَعَـلـيْتُ لأَعـْلو

هِمَّـتِي ْ فوق العلو

شيمـتي خلقٌ ومجد ٌ

جِـدَّي من نور ٍ تَعالى

قَبـَسِي منهُ سِـرَاجاً وسعيداً في النشور وفي الحبور ْ

أنتَ يامنْ تريد ُ طعني

لستَ إلاَّ ابن خُـلْـد

في طعوس الأرض يسعى .

أنا إبن الأكرمين الأوفياء ْ

ماتعالينا على أحد ٍ

وكنا مثالاً للوفاء ْ

وتحملنا عذاباً

وصبرناها السنين ْ

وتواددنا مع الناس جميعاً

وكنا المخلصين ْ

حين كنتم للصغائر تلهثون ْوتبحثون وتبحثون عن من يجيد استعبادكم كيما تُـسْتَـعْبـَدون ْ .

وتتجمعون على المزابل تنافقون ْ

وعلى دريهمات ٍ بخسة ٍ تسجدون ْ

أنا صديق الأوفياء ْ

وابن كريم مكرّم يعرفه جميع الكرماءْ

ياأيها المأفون في زمن الجنون ْ

كمْ من كذبة ٍ صدقتموها

وفيها تـَتَـفاخرون ْ

ما أنتم إلاَّ ضباع قوم ٍ

و خدام الأراذل . .. وبهم تحتمون ْ

وما أنت َ وأهلك إلاَّ مُـقْـمَحون ْ

والآن ماذا؟

للخرافة تسجدون وتعبدون ْ

وتعبدون وتسجدون ْ

وما أنتم سوى نعالا ً للآخرين وتَـتَفاخرون ْ

ياأيها المأفون في زمن الجنون ْ

سيدمدم عليكم

يا خدماً للدولار والدينار ْ

كنتم نعالاً للصغير وللكبير

ولا زلتم تفعلون

…………….

أما أنتَ ياحثالة ْ

ياسيدَ النذالة ْ

يامن خان شعبه وناسهْ

وأوسخ من النجاسه ْ

وهي في عرفك قمة الشهامة والكياسة ْ

ياأيها النذل الذي على النذالة ِ انفطم ْ

وما أنتم سوى جيفة جُـمِّـعتم اليوم في جِـدَث ٍ أصم ْ



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمي. ومحرقة النار ، وتوحش السرطان
- يلبط الليل ُ في دمي
- نص أدبي متجاهل للمعنى
- عجب ٌ عجب ْ
- الغرنوق الذي زرعته الملائكة في غابة السماء
- كون في عرفي المرأة
- قل أعوذ برب الفلق
- كلب. حراسة ْ
- لك الطول مامدّ جسر اليتامى دموعا
- هاوءم أقرأو كتابيَه
- رحلة
- أين ياسمين. المساء؟
- ورد. ُ الحنان
- كيف يشوف كفيف ؟
- للورد وللعنب شهوة الروح
- تنوسين سيجارة في القلب
- حروب الأنهار. الفرات ودجلة نموذجا ً
- ليل. الأطفال. الحزين
- بين جلدك ودمي قرابة هابيل لقابيل
- المواقف السياسية والأدبية للشاعر. مظفر. النواب


المزيد.....




- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...
- كشف تفاصيل علاقته برمضان.. محمد دياب: هذه حكاية فيلم -أسد-
- العين العربية مؤجلة.. ندوة في معرض الدوحة تحفر في علاقتنا با ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - أنت يامن تريد طعني