أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - طموح شيخ الأزهر السياسي















المزيد.....

طموح شيخ الأزهر السياسي


سامح عسكر
كاتب علماني حر وباحث تاريخي وفلسفي


الحوار المتمدن-العدد: 6730 - 2020 / 11 / 12 - 17:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في الشرق الأوسط تؤثر الصورة النمطية للسياسة على التدين ومؤسسات الفقه الديني، فلو لم تتطور المجتمعات ديمقراطيا يصعب على هذه المؤسسات فكرة (قبول الآخر) دينيا، وتظل على نهجها الخاص برفض وإقصاء وأحيانا استعباد الآخرين، لذلك قلنا منذ زمن - وهذا كان ولا يزال ثابتا من ثوابت الإصلاح - أن علاج الفكر الديني لن يكون دون إرادة سياسية، وأن الإصلاح الديني هو البوابة لأي إصلاح آخر اقتصادي أو سياسي أو اجتماعي..مما يعني أن الحاجة صارت مُلحّة لإرادة سياسية تضغط لعلاج الفكر الديني المتشدد وتعمل على نشر التنوير والعقلانية وإشاعة الفكر النقدي للتراث الديني بأريحية دون ضغط من تهديد وتكفير..وخلافه..

خرج علينا شيخ الأزهر منذ يومين بقرار عجيب من نوعه، وهو إنشاء مركز البخاري لإحياء التراث الإسلامي من روايات وأحاديث وقصص وحواديت مرّ عليها 1000 سنة وتحكيم شريعة القرون الوسطى التي كانت تلائم عصر العبودية والخلافة، معتبرا أن هذا القرار هو جزء من توجه الأزهر بتجديد الخطاب الديني، وهو ادعاء يماثل في مضمونه إنشاء مركز تعذيب ليثبت إيمان صاحبه بحقوق الإنسان، أو إنشاء مصنع مخدرات ليثبت إيمان صاحبه بالعقلانية والرُشد والمسئولية عن النفس، أو إنشاء دولة خلافة بها عقوبات الجلد والرجم والذبح وتسمير الأعين لتأكيد أصحاب هذه الدولة على إيمانهم بالحداثة والإنسان المعاصر..!!

الشيخ الطيب لا يهدف بهذا القرار لإحياء شئ في الحقيقة، فالشيوخ والخطباء ينشرون ذلك التراث المقدس بالفعل، وفتاوى الأموات ما شاء الله على المنابر والتلفزيون فلا حاجة عملية لقرار، ولكن الهدف منه تشجيع الشيوخ والأزهريين والسلفيين والتنظيمات الإسلامية وكل من يدعمه ضد (الهجمة على ذلك التراث) باسم نقد الموروث، فهو رد فعل نفسي دفاعي لإثبات الذات بعد تقبيح مواد هذا التراث وفضح ما يتضمنه في حق جناب النبي بشكل خاص وفي حق الدين والعقل بشكل عام..

هنا يقف الشيخ الطيب على الحدود بين الدولة وتنظيمات الإسلام السياسي ليكسب أرضية لدى الطرفين، من ناحية يقنع السلطة أنه لا مناص من الاعتماد عليه ضد الجماعات وفي نفس الوقت يُقنع تلك الجماعات أنه لا مناص من الاعتماد عليه في حفظ وصيانة التراث والفكر الذي صنعها وقدّمها للعالم وكان سببا أصيلا في تقويتها، فيحصل بالتالي على دعم السلطة المصرية والإخوان المسلمين وحلفائها في ذات الوقت، ويكف عن الأزهر بطش وأذى الوهابية التي لم تصمت يوما عن اتهام الأزهر بنفاق السلطة وشيوخه بالأخص كفقهاء بلاط ودعاة على أبواب جهنم..

كذلك يقف الشيخ الطيب على الحدود بين السياسة والدين، فهو يمارس كلا الأمرين معا، فتجده يستقبل رؤساء وحكام إيران وفرنسا وبقية الملوك والرؤساء شرقا وغربا، ولأنه لا صفة رسمية له للقاء هؤلاء الحكام يُقدّم نفسه ك "سيستاني مصر" أي يحاول الظهور بصورة رجل الدين النافذ والقوي الذي يجب الحصول على دعمه قبل أي خطوة سياسية، وبالتالي يصير الأزهر قبلة للأحزاب والسلطات على شتى تنوعها، مع العلم أن مرحلة "سيستاني مصر" هي تسبق بالكاد مرحلة أخرى قد يتطور لها الشيخ وهي "خوميني مصر" الذي يقود الشعب لثورة دينية تطبق الشريعة الإسلامية على الكفار والزنادقة، مما يثبت بشكل مؤكد أن للرجل طموحات سياسية لا يُخفيها على مرأى ومسمعٍ من الدولة حتى صار إسم الأزهر وشيخه عاليا لدى قنوات الإخوان والجماعات الأصولية باعتباره ليس مجرد فقيه بل زعيم ديني مستقبلي..

كذلك يقف الشيخ الطيب على الحدود بين التقاليد والحداثة، فهو أصولي متمسك بالتراث والتقاليد والفكر القديم (كجوهر ومضمون) ومع ذلك يؤمن بالحداثة (شكليا) على هيئة رسميات ومقابلات مع حكام ورؤساء من عصر الحداثة، فيكون قد صنع الخلاف مع الدواعش الذين ثاروا على تلك المظاهر الحداثية بالكلية، والفارق بين الأمرين لدى مؤسسة الأزهر في صورة بسيطة للرجل بملابس أفرنجية حديثة لكنه يؤمن بالتكفير وقتل المرتد وساب الرسول والجهاد ضد الأمم والشعوب، وقد رأينا هذه النماذج في ثورات الربيع العربي حيث يخرج بعض المحللين بكرافتات وبدلات أوروبية لكنهم يحملون في جعبتهم أفكارا تعفف الظواهري وبن لادن أحيانا عن حملها، فيُطلقون صيحات التكفير والازدراء والقتل دون تمييز من على الشاشات فيكشفون عن البُغض والحقد المستتر وراء هذه الأزياء الحديثة.

في 29 أكتوبر الماضي بعثت برسالة إلى شيخ الأزهر مفادها أنه لو أردت الدفاع عن الإسلام وصيانته في هذا التوقيت من الازدراء والرسومات المسيئة فالحلول سهلة جدا وهي خروج الشيخ لتكذيب محتوى ومضمون تلك الرسومات واعتبار أحاديثها ورواياتها في كتب الصحاح كاذبة، ويخرج أيضا بفتوى صارمة تمنع قتل من يسب الرسول وأن علاج السب لدينا ليس القتل فالإسلام دين حداثي مؤمن بالعقل وحقوق الإنسان، لكنه ولأن الشيخ ومؤسسته الأزهرية مؤمنة بتلك النصوص ظهر موقفها متناقضا وغير مقنع للنخبة المثقفة على الأقل التي لا زالت تطالب الأزهر بفتوى تجريم القتل لمجرد الخلاف السلمي، بينما يظل الشيخ في حالة تعبئة عامة وحشد عواطف لاستغلال ما يحدث في أوروبا لبناء قاعدة سياسية واجتماعية له وسط المسلمين تؤهله في المستقبل لدور "سيستاني مصر" كما تقدم..

أما بالنسبة لمركز البخاري ودعوات إحياء التراث والروايات أحيط علم مولانا الشيخ وكل أزهري بما يلي:

أولا: البشرية في تطور دائم..يرفع أولا من معدل الذكاء ويكثر من استخدام التكنولوجيا، وهذا الذكاء وتلك التكنولوجيا أكبر في جوهرها من تصديق خرافات الوزي والمزي والاستجمار وحواديت الدجال والقبر ..إلخ، مما يعني أن مشروع إحياء التراث لو جدّ مضمونه وصحت دعواه هو مُصادم لعقلية الأجيال الجديدة التي تعتمد على التكنولوجيا، وبالتالي فثقافة حدثنا وأخبرنا الذي ينوي إشاعتها الشيخ – أكثر مما هي مُشاعة – ستكون في الدرك الأسفل من مستوى الإدراك وسيُنظَر إليها على أنها من علامات البشر البدائي..

ثانيا: تطور البشرية ينسف ما تبقى من حواجز بين الأديان والثقافات ، ويُزيل الفارق بين الأمم والأعراق..أي ما يحدث هو عولمة تجري بشكل آلي بعيدا عن الحكومات والدول..فتُصبح حواديت قتل المرتد وجهاد الكفار في ذاتها (خرافة كبيرة وحماقة تستوجب ردعها بالقانون) فلو كان الشيخ يفتخر – مثلما فعلها العام الماضي – بانتشار الإسلام من أندونيسيا للأندلس - دون الاعتراف بأن جزء كبير من هذا الانتشار حدث بفعل السيف والقوة - فعليه في المقابل أن يؤمن بأن تلك العولمة وهذه الحواجز بين الأديان أعتى في قوتها من ذلك السيف الديني.

ثالثا: تطور البشرية يجعلهم أكثر سؤالا عن حقيقة الدين والأخلاق والعلم..وهذا السؤال لا يخدم أي دين...أي دين بالمطلق سيكون في مرمى الاستهداف، ولأن الشيخ الطيب يقدم نفسه زعيم سياسي وديني سيكون المذهب السني والعقيدة الأشعرية هي أكبر هذه الأهداف، والتجربة الماضية أكدت على صحة هذا الاستنتاج بعدما أقدمت داعش والقاعدة والإخوان على فرض شريعتها القرووسطية على الناس فحدثت ثورة سياسية ومعرفية كبيرة على المذهب السني والعقيدة الوهابية بالخصوص، ولا زلنا نعيش أصداء تلك الثورة حتى أثمرت عن تيار تنويري كبير من كل الأعمار أصاب مؤسسات الكهنوت بالصدمة وكشف خداعها للجماهير بشكل كبير.

رابعا: مستقبل دماغ الإنسان والذكاء الاصطناعي يضع رجال الدين عمليا لنراهم كما نرى من يتغوّط في الصحراء بعصر الحمّامات السوبر، ومهما كان رجل الدين ذكيا معتدلا لكن خطابه الرجعي القديم سيُصبح مكانه المتاحف، ولأن الشيخ الطيب بمؤسسته الأزهرية وميزانية سنوية تقدر ب 18 مليار جنيه يحاول اكتساب ثقة الجميع لطموحه السياسي بخطاب شعبوي على أمل إمكانية خداع الناس مرة أخرى وإقناعهم بدور الأزهر الحيوي في هذا المستقبل المعقد ، ولا أعلم ما هي العلاقة بين طبيعة الأزهر العلمية التي يدرس فيها فقه النكاح والخلاء وقتل المرتد بالذكاء الاصطناعي والشريحة الألكترونية التي ستعُوّض نقص الذكاء الفطري بعمليات ذهنية معقدة؟ علما بأن هذا التطور يجعل البشرية أكثر قبولا لفكرة النباتية والمثلية الجنسية كمثال، ومن الآن بدأت بعض الدول تقبل هذه الميول وتجعل لبعضها قوانين تحميها من المحافظين، فماذا سيفعل رجل دين في مجتمع يؤمن بحقوق المثليين في أجسادهم..ومن يجادل في ذلك أقول: أن البشرية في المستقبل هي متعايشة كليا مع فكرة (حقوق الإنسان) وتعمل على تطويرها لمناسبة عصر الاقتصاد الخدمي وخفض الاعتماد على الآلة..والشرح الفلسفي لذلك يطول..

الخلاصة: أن تطور البشرية يجعلهم مؤمنين بشئ واحد فقط هو (التكنولوجيا) وهذا القرار من الشيخ الطيب ومن مؤسسة الأزهر لا يخدم الإسلام، بل يقضي عليه بمرور الزمن، فبدلا من إنشاء هيئات وجمعيات لدراسة الحداثة والفلسفة العالمية ومجتمع العلم والعقل نقوم بإحياء الفكر والروايات التي بادت منذ 14 قرن، وبدلا من نقد الذات الذي يفترض أنه سمة أساسية للإصلاح نقوم على (تضخيم هذه الذات) ليُصبح المسلمون أكثر عنفا ضد المختلفين بالرأي، وبدلا من النظر للمستقبل لنرى كيف نعيش في عالم (يثور الآن على الأديان) ننظر للماضي فنعطي لخصوم الإسلام أكبر هدية وهي إثبات أن الدين الإسلامي غير قابل للتطور فيموت..

وما يفعله شيخ الأزهر من قرارات وسياسات فضلا على أنها تُشكّل تهديدا على الأقليات الدينية والمرأة - لما يتضمنه هذا التراث المقدس من روايات وثوابت تكفيرية وإقصائية ضدهم - هي أيضا تُشكل تهديدا على الدولة نفسها التي قامت في القرن 19 على أسس حداثية وفصل كامل بين السلطات "التنفيذية والقضائية والتشريعية" حتى أن الأفق الثقافي لمصر بات يرفض خلط الدين بالدولة عمليا وتبني نموذج علماني مستتر لكنه في الأخير يحمل بعض ثوابت العلمانية الرئيسة من قوانين ودساتير تؤمن بالمساواه بين المواطنين في الفرص والسلطة والثروة والمجتمع فضلا عن الشهادات أمام المحاكم وعدم التمييز في قضايا الدم، إضافة لكبرياء مصري داخلي يحمل شعورا بالتفرد ضد أي محاولات دمجه في ثقافة مختلفة ظهر جدا ذلك الكبرياء في ثورة يونيو 2013 ضد الإخوان الذين أرادوا دمج المصريين في الثقافة الوهّابية بالخليج.

كذلك فالثقافة المصرية تؤمن بموارد اقتصادية ومعرفية لا يؤمن بها الأزهر كالسياحة وما يتعلق بها من أعمال فندقية وحرية تامة في شرب الخمر والرقص والترفيه والشواطئ، واقتصادية من بنوك يسميها الأزهريون بالربوية ويحرصون دائما على تحريمها ودفع الجمهور بعيدا عنها نظرا لكونهم يؤمنون بدولة لا حدود لها سوى الدين، بينما مصر محكومة بحدود جغرافية وجنسية ومواطنة هي لازم من لوازم العصر الحديث، فعلى الساسة والبرلمان المقبل أن يسأل شيخ الأزهر ومؤسسته عن مشروعه وأهدافه من ذلك المركز التراثي ونتائجه المتوقعة على الثقافة الجماهيرية، ولأنني هذه الفترة لا أثق في أي مؤسسات بعد خذلانها التنوير في السنوات الماضية فلن أجتهد في ذلك الطلب أكثر..بل أكتفي أن من بين الظلام يخرج النور، والأمل عندي كبير أننا تعلمنا الدرس من البرلمان الماضي ، وأن كيان الدولة بالكامل صار مهددا فإذا أردنا حرب الإرهاب يجب في المقابل أن نُجفف منابعه الفكرية وأن تلك الحرب المقدسة لم يعد يليق بها أن تُحصَر في الجانب الأمني.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القصة الأصلية لصحيح البخاري
- روشتة الحكم الرشيد للسيد جو بايدن
- الإسلام السياسي والحرية الصحفية
- رسالة لشيخ الأزهر
- رحلة في سيكولوجيا المرأة والجنس
- خرافات حول الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- فرنسا وصراع الوجود
- العلمانية ..ضرورة حياة
- مسلمو فرنسا وجريمة الشيوخ
- برلمان مصر والشريعة الإسلامية
- قصة الأشاعرة والماتوريدية
- الوساطة الروسية في ملف كاراباخ
- في ذكرى حرب أكتوبر..حقائق فاصلة
- شرح مشكلة إقليم ناجورنو كاراباخ
- حقيقة سفر أخنوخ ومعراجه
- أغزوا تغنموا بنات الأصفر
- أصول قصة السندباد البحري
- كيف نفهم الوحي؟
- في عشق المراهقين والكبار
- قصتي مع أبي طالب عم رسول الله


المزيد.....




- تسريب صوتي -خطير- لأحد قيادات الإخوان
- التعددية والحرية الدينية بين المعتقد والسياسة.. مقاربات الرع ...
- مهرالدين: القاعدة وحزب التحرير والنهضة الاسلامية وحركة تركست ...
- الأمن المصري يصدر بيانا للرد على الإخوان المسلمين
- وسائل الإعلام مصرية تتناقل تسريبا صوتيا -خطيرا- لأحد قيادات ...
- الردة مستحيلة.. رسالة من الجالية السودانية بفرنسا تشجب الانق ...
- مقتل 11 شخصاً على الأقل في هجوم نُسب لتنظيم الدولة الإسلامية ...
- مقتل 11 شخصاً على الأقل في هجوم نُسب لتنظيم الدولة الإسلامية ...
- أيمن الشراونة: المقاومة الإسلامية أثبتت أنها قادرة على مصارع ...
- صحيفة عبرية: سيف الإسلام وحفتر استعانا بشركة -إسرائيلية- لتو ...


المزيد.....

- كتاب ( تطبيق الشريعة السنّية لأكابر المجرمين في عصر السلطان ... / أحمد صبحى منصور
- التنمية وواقعها الاممي / ياسر جاسم قاسم
- الحتمية التنويرية مدخل التزامن الحضاري / ياسر جاسم قاسم
- حول الدين والدولة والموقف من التدين الشعبي / غازي الصوراني
- الأمويون والعلمانية / يوسف حاجي
- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- الدين المدني والنظرية السياسية في الدولة العلمانية / زهير الخويلدي
- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - طموح شيخ الأزهر السياسي