أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامح عسكر - خرافات حول الانتخابات الرئاسية الأمريكية















المزيد.....

خرافات حول الانتخابات الرئاسية الأمريكية


سامح عسكر
كاتب علماني حر وباحث تاريخي وفلسفي


الحوار المتمدن-العدد: 6713 - 2020 / 10 / 24 - 00:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعقد انتخابات أمريكا الشهر القادم لاختيار الرئيس والكونجرس، مع شائعات في الإعلام العربي في عدة أمور سنذكرها..مع التنبيه على أن هذا التحليل لا علاقة له باحتمالات فوز ترامب أو بايدن ولا شأن له برغبة الكاتب الذي لا يتساوى فيه الجميع من حيث جوانبه المضيئة والسلبية معا، وسأذكر طبيعة الخرافة مع ذكر الأدلة على وهميتها في الذهن العربي

الخرافة الأولى: أن بايدن والحزب الديمقراطي يدعمون جماعة الإخوان المسلمين، بينما ترامب والحزب الجمهوري يعارضها، وبالتالي فإن فوز بايدن هو فوز للجماعات الإرهابية ودليلهم الأكبر في ذلك هي سلوكيات إدارة أوباما ووزير خارجيته هيلاري كلينتون..

فات على مُروّجي تلك الخرافة أن الحزب الجمهوري الذي يفترض أن له قاعدة مسيحية متشددة في الوسط الأمريكي - المعروف بحزام الكتاب المقدس – هو الذي دعم الإخوان المسلمين في مصر على عهد الرئيس جورج بوش الإبن، وكانت نتيجة ذلك أمرين اثنين:

1- فوز الإخوان ب 15 نائب في برلمان مصر عام 2000 وحوالي 88 نائب في برلمان عام 2005 مع ضغط من الرئيس الأمريكي على حسني مبارك وقتها في احتواء وترضية الإخوان لتحقيق النظام الديمقراطي، ومصدر هذا التوجه الأمريكي أن الرئيس جورج بوش الإبن فتح النار على بلدان شرق أوسطية وإسلامية لتطبيق الديمقراطية أشهرها العراق وأفغانستان وصلت لحد الحرب، مع ضغوط أقل على مصر والأردن والخليج والمغرب أدت لنشاط إخواني سياسي في كل في بعض هذه الدول وآخر دعوي حُرّ تماما في الدول الأخرى.

2- فتح الباب لإنشاء قنوات سلفية وهابية برمجت العقل الإسلامي والعربي للتكفير والجهاد، ويمكن القول أن 90% من القنوات الفضائية السلفية التي وجدت ظهرت في عصر بوش الإبن بسياسات واضحة تدعم الجماعات وإعلامها وأفكارها بأهداف لا تخلو من الطائفية وتقوية المذهبية السنية ضد الشيعية التي نشطت ضد إسرائيل في هذا التوقيت، وكانت نتائج ذلك المباشرة في تحويل المجتمع الإسلامي لتكفيري حاضن للجماعات والأحزاب الدينية..ولم يتوقف ذلك على المجتمع السني إذ أنه وبعد نهاية صدام حسين نشط المجتمع الشيعي منذ عام 2003 لإحياء أفكار الأحزاب الدينية الشيعية التي مات معظمها في الثمانينات والتسعينات..

منبع تلك الخرافة هو الجهل بطبيعة السياسة أنها تعمل (وفق المتاح والممكن والمصلحة) فمصالح أمريكا في عصر بوش كانت تقتضي دعم الديمقراطية عسكريا وسياسيا لتبرير حروبها الخارجية، أما دعم أوباما وهيلاري للجماعات الإسلامية – وهو دعم ثابت – عمل أيضا وفقا لتلك القاعدة أن مصالح أمريكا وقتها كانت تقتضي دعم الجماعات لتشكل أوراق ضغط على النظم الناشئة بعد الربيع العربي، ولأن هذا الدعم الأمريكي سيجري تفسيره نهائيا على أنه دعم للديمقراطية مبرر لا يمكن إنكاره وفقا للمبادئ الأمريكية المضمنة في دستورها.

كذلك عملت إدارة ترامب وفقا لهذه القاعدة فهي عندما استلمت الحكم رأت أن مصالح أمريكا العليا تتمثل في وقف وتدمير الجماعات الإسلامية خصوصا الشيعية منها التي تهدد إسرائيل، وهذا كان سببا في غض الطرف من ترامب عن تسمية الإخوان كجماعة إرهابية كون الإدارات الأمريكية المتعاقبة ترفض هذه التسمية ما دامت جماعة الإخوان لا تشكل خطرا على الأمريكيين نفسهم، أما تهديد المصالح الخارجية فيمكن التعامل معه وفقا لمبادئ وسلوكيات سياسية وضغوط واستغلال لإمكانات الدولة في احتواء الجماعة، وهو ما حدث في عصر ترامب، حيث أنهم دعموا كل الأنظمة والاتجاهات الفكرية المعادية للجماعات الإسلامية لكن لم يقطعوا الحبل الوثيق الذي يربطهم بالإخوان كمُكوّن رئيسي لأحزاب وسياسات الشرق الأوسط خصوصا في ليبيا وتونس والمغرب والأردن واليمن والعراق والبحرين، حتى سوريا فالجماعة نفسها تعمل ضمن المعارضة السورية المدعومة أمريكيا وتركيا، وهي جزء رئيسي مما يسمى "حكومة المنفى السورية"

يتضح من هذا العرض أن إدارة بايدن – لو نجحت في الانتخابات - ستعمل وفق القاعدة الأساسية "المتاح والممكن والمصلحة" فلن تخاصم أنظمة قوية كمصر والخليج لمصالح جماعة متهمة بالإرهاب شعبيا وقانونيا، إذ سيُفسر ذلك فورا على أنه ، أولا: دعم علني للإرهاب والاغتيالات والثورات المسلحة كما كان عليه الطابع الأمريكي في أفريقيا وأمريكا اللاتينية، ثانيا: سيُقوّي الحزب الجمهوري – في حال خسارته – شعبيا ليعود في انتخابات التجديد النصفي ليحكم الكونجرس ويعطل إدارة بايدن.

أما الخرافة الثانية: هي أن الحزب الديمقراطي حليف للصين والجمهوري عدوّ للصين، وبالتالي فنجاح بايدن سيُضعف أمريكا ويُقوّي الصين..والعكس صحيح، ودليلهم في ذلك أن الصعود الصيني تحقق في ظل إدارة أوباما وهيلاري..

فات على مُروّجي تلك الخرافة أن الصين دخلت منظمة التجارة العالمية في عهد جورج بوش الإبن وإدارته الجمهورية سنة 2001، ودخولها حصل بدعم أمريكي، بينما الاستثمار الصيني في أمريكا وتنمية قطاع التكنولوجيا الصيني بدأ في عصر الرئيس الجمهوري رونالد ريجان في الثمانينات بشركة zte واليوم تعود الصين كمنافس أول للتكنولوجيا الأمريكية بقوة مكافئة في شركات الإنترنت والبرمجة والحرب السيبرانية والتحكم عن بعد بشركات كبيرة كأوبو وهواوي وشاومي وتجارية كبيرة كعلي بابا وغيرها، كذلك فات على مُروّجي تلك الخرافة أن الصين صعدت كأكبر اقتصاد منتِج في العالم في عصر ترامب، وأن عمليات بناء وإنجاز طريق الحرير الصيني أخذت بعدا تنفيذيا متسارعا آخر 3 سنوات باتفاقات سواء الصين طرف مباشر فيها أو بدعم من حلفائها الإقليميين كروسيا وإيران مثلما نصت عليه اتفاقية بحر قزوين لتسوية الخلافات بين "إيران وروسيا وأذربيجان وتركمانستان وكازاخستان" تمهيدا لإنشاء قلاع صناعية وتجارية ستكون جزءا مستقبليا من طريق الحرير.

كذلك فات على مروجي تلك الخرافة أن الرئيس أوباما أنشأ قواعد بحرية في أستراليا ودعّم تايوان بصفقات أسلحة وترك حرية التسلح لليابان لتشكيل جبهة إقليمية ضد الصين، ثم عقد اتفاقية التجارة عبر المحيط الهادي مع الصين وغيرها للاستفادة من واقع الاقتصاد الصيني الذي يزدهر بشكل حقيقي، مما يعني أن أوباما كان أكثر واقعية في التعامل مع الملف الصيني، فهو من ناحية يحاصر قدرات الصين العسكرية والسياسية..ومن ناحية أخرى يستفيد من اقتصادها المزدهر الذي وصلت فية قمية سندات الصين في الولايات المتحدة أكثر من تريليون دولار، وهذا رقم كبير جدا خدم الأمريكيين قبل أن يصبح ورقة ضغط صينية ضد الولايات المتحدة في ملفات أخرى.

الحقيقة أن الصين صعدت اقتصاديا ولا مجال لإفشالها من الخارج، لكن ما يقلق الحاكم الأمريكي أن الصين ليست محسوبة على النظام الرأسمالي الإمبريالي وبالتالي فالصين صارت نموذج لنجاح الخصم ماديا مما يضع كل التحليلات والفلسفات الأمريكية والغربية مهب الرياح، كذلك فالصين ليست محسوبة على النظام الديمقراطي الغربي ونجاحها اقتصاديا بهذا الشكل وتقليل نسبة الفقر فيها لنسبة 3% يعني أن الديمقراطية لم تعد ضرورية لإنسان المستقبل، وهذا يُضعف كثيرا المبدأ الغربي الذي قامت عليه الحضارة المعاصرة، مما يعني أن الصعود الصيني يهدد حضارة أوروبا وأمريكا أخلاقيا وفكريا قبل كل شئ، خصوصا مع أرقام التوزيع والعدالة الاجتماعية في الصين التي تقول بأن فقراء الصين أقل من فقراء الغرب في الواقع، وأحوالهم المادية صارت أفضل مما كان عليه قبل عام 1978 وهو العام الذي بدأت فيه النهضة الصينية رسميا.

هذا يعني أن ملف التصدي للصين وحصارها هو أولوية لكلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري كونهما يمثلان رغبة الحاكم الأوليغارشي الأمريكي الذي يصنع القرارات ويحدد مصالح الدولة وربما القارتين الأمريكتين بالمجمل، لكن ما يجعل هذا التباين في مواقف الحزبين من الصين هو طبيعة الفرد أو الإدارة الحاكمة..فأوباما وفريقه على ما يبدو كانوا مؤمنين بأن مصالح دولتهم لن تتحصل بالصوت العالي والتبجح والابتزاز المباشر واكتساب كراهية الصينيين، بينما ترامب وفريقه يعملون وفقا لهذه الخطة أن ما سيجبر الصين على التراجع هي العقوبات والتهديد والشتائم والإشاعات التي وصلت لتسمية فيروس كورونا بالفيروس الصيني بدلالة سياسية تُحمل بكين مسئولية قتل مليون إنسان عبر العالم بهذا الفيروس.

حتى عندما رغب ترامب في ابتزاز الصين قام بالانسحاب من اتفاقيات تجارية معها، في سلوك ذاتي ينم عن فردية واحتقار لكل أطراف الاتفاقية وهو سلوك تم تفسيره صينيا بعد ذلك على أنه عدم احترام للاتفاقيات والمعاهدات، مما أكسب الصين في المقابل وضعا إقليميا جيدا ظهر في أرقام الدولة الاقتصادية في عز جائحة كورونا والتعافي منها سريعا بتحقيق نمو اقتصادي أكثر من المتوقع بحوالي 3،2% تقريبا في الربع الثاني لعام 2020

الخرافة الثالثة: أن حصار ترامب لإيران وتهديدها الدائم والضغط عليها (أضعف إيران) وأدى لانهيار اقتصادها وضعف قوتها العسكرية والسياسية، وتسبب في عزلتها عن العالم..

فات على مُروّجي تلك الخرافة أن إيران ضربت قاعدة عسكرية أمريكية في العراق وأسقطت طائرة لواشنطن فوق الخليج والأحزاب الدينية التابعة لها في العراق لم تتوقف عن قصف وضرب المصالح الأمريكية يوميا، غير قدرتها على احتجاز سفن بريطانية تجارية في الخليج، وأمس اختبرت نظام باور 373 للدفاع الجوي ليدخل الخدمة رسميا وقبله نظام خورداد لإسقاط الأهداف الشبحية، غير عشرات التجارب لصواريخ كروز برية وبحرية وصواريخ بالستية وأقمار صناعية فضائية..فكيف يتم تفسير هذا الإنجاز العسكري الإيراني على أنه ضعف؟

كذلك فات على مروجي تلك الخرافة أن الصين وأوروبا زادوا من معاملاتهم المالية والسياسية مع إيران بعد إلغاء الاتفاق النووي، آخرها اتفاقية بين الصين وإيران لمدة 25 عام للتبادل التجاري فاقت حاجز عدة تريليونات من الدولارات، وتصويت العالم على رفع العقوبات رسميا عن إيران وإنهاء حظر السلاح المفروض عليها منذ سنوات، ومن ثم صار لإيران الحق القانوني دوليا في استيراد وتصدير سلاحها، والظاهر أن تجربة نظام باور 373 أمس كانت لهذا الغرض التسويقي حيث يأمل الإيرانيون بيع هذا النظام الدفاعي لدول العالم كي ينافس باتريوت الأمريكي ونظام سام إس الروسي في المستقبل.

فالواقع إذن أن إيران صارت أقوى عسكريا وسياسيا في مرحلة ما قبل الانتخابات الرئاسية لديها في العام القادم، وهو إنجاز قد يخدم الرؤية الإصلاحية المدعومة من نظام المرشد هذا التوقيت، بمعنى أن صعود التيار المحافظ داخليا قد لا يعني فوزه بالرئاسة بل تستمر الدولة على نهجها الخارجي في ظل قيادة روحاني وعدم الجنوح بالدولة تجاه الحرب والنزعة العدوانية كما كانت عليها في زمن أحمدي نجاد، وهذا ملف يخص السياسة الإيرانية الداخلية له سياقاته الخاصة، وفي الحقيقة أن تلك الخرافة تعمل وفقا لدعايا داخلية أمريكية من طرف الحزب الجمهوري الذي يحاول إقناع الناخب أن انسحابه من الاتفاق النووي كان صحيحا وسيؤتي ثماره، والدليل أن ترامب منذ أن انسحب من الاتفاق وهو يعد الأمريكيين باستجابة إيران له وعقد اتفاق آخر سواء قبل الانتخابات أو في حال فوزه..

إلى هنا يظهر أن فشل أمريكا في البقاء كأكبر قوة في العالم يجري تحميله أمريكيا للأحزاب المنافسة، فالديمقراطيون الآن يحملون الفشل لترامب، والعكس صحيح، بينما في الحقيقة أن أمريكا هي التي اختارت هذا المصير بشن حروب خارجية أكثر من اللازم والتورط بصراعات لا ناقة للأمريكيين فيها ولا جمل، وأختم بجملة مؤسس علي بابا الشهيرة ومعه المفكر السنغافوري "كيشور مهبوباني" أن على أمريكا التوقف عن حروبها وصراعاتها العسكرية وتوفير تلك الموارد لتنمية الاقتصاد المحلي والعالمي، هنا لُب الإشكال الذي يتهرب منها القادة الأمريكيون بشكل ظهروا فيه حلفاء للإرهاب العالمي تارة وخصوم له تارةً أخرى، وعندما فكروا في وقف الصعود الصيني كان القرار متأخرا..حتى عندما قرروا وقف التهديد الإيراني لمصالحهم في الشرق الأوسط صاروا بين نارين، إما الحرب وإما سقوط أنظمة ودول حليفة بفعل هذا التهديد..






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فرنسا وصراع الوجود
- العلمانية ..ضرورة حياة
- مسلمو فرنسا وجريمة الشيوخ
- برلمان مصر والشريعة الإسلامية
- قصة الأشاعرة والماتوريدية
- الوساطة الروسية في ملف كاراباخ
- في ذكرى حرب أكتوبر..حقائق فاصلة
- شرح مشكلة إقليم ناجورنو كاراباخ
- حقيقة سفر أخنوخ ومعراجه
- أغزوا تغنموا بنات الأصفر
- أصول قصة السندباد البحري
- كيف نفهم الوحي؟
- في عشق المراهقين والكبار
- قصتي مع أبي طالب عم رسول الله
- اليهودية ديانة تبشيرية كغيرها
- الدليل العقلي في الإيمان
- أكذوبة وأد العرب للبنات
- المعالم الحديثة للإرهاب الفكري
- الدين الوجودي والإيمان الأعمى
- متلازمة سيفر والسياسة التركية


المزيد.....




- شاهد.. ميركل تحظى بتصفيق حار مع انتخاب المستشار الألماني الج ...
- القوات الجوية الهندية: مصرع رئيس الأركان الهندي بتحطم المرو ...
- إساءة علنية للصين: هل تصبح مقاطعة أولمبياد بكين جماعية
- الادعاء الفرنسي: إخلاء سبيل المواطن السعودي المحتجز على خلفي ...
- انجازات ورواد من العالم العربي: سوق -الخلنج- لإعادة تدوير ال ...
- اصطفاف الزهرة وزحل والمشتري والقمر في حدث فلكي نادر يُرى بال ...
- روسيا والإمارات.. بحث مجالات التعاون
- أولاف شولتس.. من هو الزعيم الجديد لألمانيا؟
- القاهرة عاصمة ثقافية للعالم الإسلامي
- الرئيس الصيني يدعو إلى -مستوى جديد- من العلاقات مع ألمانيا ف ...


المزيد.....

- الملك محمد السادس ابن الحسن العلوي . هشام بن عبدالله العلوي ... / سعيد الوجاني
- الخطاب في الاجتماع السياسي في العراق : حوار الحكماء. / مظهر محمد صالح
- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامح عسكر - خرافات حول الانتخابات الرئاسية الأمريكية