أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - حقيقة سفر أخنوخ ومعراجه















المزيد.....

حقيقة سفر أخنوخ ومعراجه


سامح عسكر

الحوار المتمدن-العدد: 6688 - 2020 / 9 / 26 - 21:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في الأربعينات من القرن العشرين كان العالم على موعد مع أهم اكتشاف ديني في العصر الحديث، حيث عصر بعض الرعاه العرب في وادي قمران بفلسطين على مخطوطات للعهد القديم والأبوكريفا سميت لاحقا ب "مخطوطات البحر الميت" أو " قمران" وهي مجموعة كتب غير مفهرسة وعشوائية لكتب متناثرة عرف منها أنها كتبت ما بين القرنين 2 ق. م والقرن الأول ب. م

كُتُب قمران حويت على بعض أسفار الأبوكريفا، ما يهمني منها الآن "سفر أخنوخ" المكتوب باللغة الآرامية والذي يحكي قصص وتنبؤات وأخبار كثيرة نسبت للنبي أخنوخ منها قصة المعراج، علما بأن أخنوخ يقابله في الإسلام "النبي إدريس" الجد الأكبر للنبي نوح، أما مصطلح الأبوكريفا يعني (المزيف أو الكاذب) وهو مصطلح ديني أطلق على مجموعة كتب دخيلة على الكتاب المقدس لا تنطق بلسان الوحي، وباستقراء التاريخ تبين أن المجموعات المسيحية الأولى في تاريخ الديانة كانت تؤمن بالأبوكريفا إلى أن قضت المجامع المسكونية السبعة قانون الكنائس النهائي وجرى استبعاد هذه الكتب عدا بعض الكتابيين في أفريقيا كأثيوبيا وأريتريا التي لا يزال لديهم سفر أخنوخ ثابتا..

والمشهور أن أسفار أخنوخ الثلاثة كُتبوا ضمن مجموعات الأبوكريفا على مدار 500 عام قبل وبعد ميلاد السيد المسيح، لكن بمراجعة تاريخية مني لم أعثر على أصل السفر الثاني لأخنوخ والذي يقال له (الأصل اليوناني) بل وصلت لأصل (سلافي بلغاري) يحتمل أنه كتب في عصر متأخر بعد القرن 9 م، وهو الزمن الذي تحولت فيه الشعوب السلافية للمسيحية واخترعوا بناء عليه الخط السريلي، لاسيما أن الذين كتبوا هذا السفر وقتها ادعوا أن له أصلا يونانيا مفقودا لم يتحدث عنه السابقون، فلو كان لأخنوخ سفرا ثانيا وثالثا كما هو مشهور لماذا لم يُدوّن في عصر الأبوكريفا وظل مجهولا حتى دخول السلافيون الدين المسيحي؟؟

فالذي يترتب عليه إذا كان سفر أخنوخ الثاني غير موثقا أن مؤلف هذا السفر اقتبس قصة المعراج الإسلامية - والمتأثرة بقصة إيلياء ومعراج زرادشت - ونسبها للنبي أخنوخ في سفر جديد بعد الأول المكتوب في عصر الأبوكريفا..وبالتالي لا يجوز القول أن الرواه الإسلاميين قرأوا سفر أخنوخ فتخيلوا قصة المعراج لأنه - وقتئذ - كان سفرا واحدا، أي أن هناك خلطا يجري الآن في الوسط الثقافي بأن قصة المعراج الإسلامية مقتبسة من معراج أخنوج، بينما هذه الأسئلة وتلك الإشكاليات على السفر الثاني تضع وبشكل مؤكد أن معراج أخنوخ هو تقليد لمعراج المسلمين وليس العكس، وأن الذي حدث كان تواصلا ثقافيا وانفتاح في الترجمة أدى لنقل الأدب الديني الإسلامي والعربي لأوروبا خلال العصر العباسي.

فإذا قلنا أن ذلك مستحيلا أو صعب الحدوث، قلنا ولما لا وقد حدث أن "الكوميديا الإلهية" لدانتي أليجري تـ 1321 م كُتِب في عصر انفتاح الملك "ألفونسو العاشر" ملك قشتالة تـ 1284 م، والذي أشتهر عنه حبه وعشقه للتراث الشرقي وترجمته، وبما أن قصة المعراج وقتها كانت شرقية فالمترجمون الأسبان قاموا بنقل قصة المعراج الإسلامية لأوروبا فقرأها دانتي أليجري وبنى عليها محور كتابه في الكوميديا بصعوده للسماء ونهر النسيان..إلخ، والذي أثار هذه القصة هو المستشرق الأسباني "ميجيل آسين بالاثيوس" Miguel Asín Palacios عام 1919 بقوله أن الكوميديا الإلهية لدانتي أليجري مستوحاه من قصص المسلمين في المعراج ضمن كتابه الشهير "علم الأخرويات الإسلامي في الكوميديا الإلهية"

فما الذي يمنع أن معراج أخنوخ مستوحى من قصص معراج المسلمين بنفس السياق، علما بأن لدينا إشكالية توثيقية لسفر أخنوخ الثاني كما تقدم، فهو وإن شاع أن له مصدراً يونانيا قديما لكنه في العموم غير موجود، والأصل السلافي هو الذي ادعى ذلك ليعطي المشروعية الدينية لنفسه، فإذا كان السلافيون لم يعرفوا المسيحية قبل القرنين 9، 10 فهذا يعني أن معراج أخنوخ لم يعرفه المسيحيون قبل هذا التاريخ، وبالتالي هو لاحق في الزمن على معراج الإسلام، والذي يحسم هذه القضية هو توثيق علم المسيحيين لسفر أخنوخ الثاني ومعراجه المزعوم قبل دخول السلاف للمسيحية.

أسفار أخنوخ عموما تحكي قصصا غريبة عن شياطين وعمالقة وملائكة تسقط من السماء وتنبؤات كثيرة، ولعل هذه الطبيعة الأدبية الخيالية للكُتب دفعت رهبان المسيحية الأوائل لعدم الوثوق بها مما علموه من السفر الأول، فحكموا عليه بالكذب والوضع في سلوك يشبه إقدام الإمام "إبن الجوزي البغدادي" تـ 1201م في تأليف موسوعتيه في الموضوعات والأكاذيب من الحديث والروايات ضمن كتابين (الموضوعات) و (العلل المتناهية)، فكانت أول محاولة موثقة من المسلمين في استبعاد آلاف الأخبار غير الموثوق فيها طبقا لمعاييرهم في هذا الزمان، وبالتالي أصبح مفهوم السنة قبل ابن الجوزي مختلفا عن مفهوم السنة بعد ابن الجوزي الذي هذّب كثيرا منه واستبعد كثير من الأصول والأخبار الشائعة على ألسن العوام والفقهاء.

وهذا العصر الذي عاش فيه ابن الجوزي على ما يبدو أنه كان يحوي اتجاها ثقافيا بالنظر في الأحاديث وتهذيبها، فقد صنّف الإمام الحسن الجورقاني في نفس العصر كتابه "الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير" فخرجت محاولة على استحياء لتهذيب السنة واستبعاد كثير من الأخبار التي تداولتها كتب السنن من قبل، وبالتالي فيمكن القول أن هناك فارقا ما بين التصرف المسيحي في استبعاد الأبوكريفا من الكتاب المقدس وبين تصرف المسلمين، فالمسيحي الأول كان يستبعد كتب بأكملها وليس مجرد روايات، وإن كان للأمر من سلبيات في تعميم الرفض للصواب والخطأ، لكنه إيجابيا في عدم ترك مساحة تأويل لقبول ورفض الروايات من خلفائهم..

على عكس المسلمين الذي ظهر تصرفهم فرديا محضا، فخرج التصحيح والتضعيف للأخبار والروايات طبقا لاتجاه الشخص نفسه ومذهبه..وربما مصالحه مع السلطة، وهي إشكالية يعاني منها العقل المسلم بشدة إلى الآن، فبرغم جهود ابن الجوزي والجورقاني في إصلاح السنة لكن مسلمي اليوم لا زالوا متأثرين ويتداولون قصصا وأحاديث غريبة حكم ابن الجوزي نفسه على بعضها بالوضع..مما يعني أن فقهاء هذا العصر إما كتموا استبعاد السلف لتلك الأخبار أو جهلوها..وفي كلتا الحالتين تصرف غير سليم..

أعود لسفر أخنوخ فقد تحدثت مع صديق مسيحي بشأنه الذي عدّد أسباب رفض الكنائس له واعتباره أبوكريفا، ومن تلك الأسباب أن سفر أخنوخ كان يشرح قصة طوفان نوح في سفر التكوين ولكن بأحداث وتفاصيل مختلفة عن ما ذكر في الأصل، فجرى اعتماد هذه الزيادة وتلك التفاصيل أكاذيب ضمن المجموع الكلي، يعني أن طوفان نوح في سفر أخنوخ مختلف في كثير من أجزائه عن الطوفان في سفر التكوين، وأضاف أن الكتاب يعتمد في تنبؤاته على حركة الأجرام والأبراج وهو علم يخص السحر لا الدين..وفي تقديري أن ثمة مشكلة أخرى في الرفض تكمن في عدم ثقة المسيحي في كتب ما قبل النبي إبراهيم بصفته الأب الأكبر، وأخنوخ كان يعيش في زمن بعيد جدا عن إبراهيم وبالتالي صارت مشكلة توثيق السفر كبيرة لعامل الزمن.

تحققت أكثر من رؤية الصديق وجدت اتهاما من مفكري المسيحية لكتاب أخنوخ بأن قصتة عن الطوفان تأثرت بحواديت البابليين عن نفس الحدث، وأن كاتب السفر كان بابليا على الأرجح نقل كثيرا من الأدب البابلي والسحر والكهانة والعرافة للسِفر وخصوصا قصص الملك السومري En men dur anna ، فيصبح مجرد الاعتراف بالكتاب هو تضمين كل هذه المنكرات في الدين، وبالعودة للنظرة الكلية لمجاميع كتب الأبوكريفا بالعموم نجد أن رؤيتها منقسمة لثلاثة مناظير:

1- المنظور اليهودي وهو يؤمن أن هذه الكتب والأسفار أثرت على المسيحيين الأوائل، لكنها لم تؤثر في طبيعة التناخ المحفوظ..

2- المنظور المسيحي وهو يؤمن أن هذه الكتب الدخيلة من وضع اليهود ولاحقا تأثر بها المسلمين والهراطقة وشكلت جزء كبير من عقائد وثوابت الإسلام..

3- المنظور الإسلامي وهو يؤمن أن هذه كتب أساطير مدسوسة لكنه لا يناقشها ولا يطرحها للحوار، ويراها بنفس منظوره عن التوراه والإنجيل أنها مُحرّفة دون اقتراب منها أو عرضها للبحث..

باستطلاع المناظير الثلاثة نجد أكثرها حسما الثاني والثالث، لكن المنظور المسيحي كان له السبق في دراستها ومن ثمّ الحُكم، أما المنظور الإسلامي لا زال يبتعد عن فكرة دراسة هذه الكتب وعقد مقاربات ومقارنات بينها وبين الشائع في التراث الديني خصوصا ضمن ما يسمى "السنة" لاسيما أن سفر أخنوخ في هذا السياق يكون شارحا كذابا لسفر التكوين وبالتالي يصبح المنظور المسيحي ضده أكثر حسما لخطورة الكتاب على عقائد متديني المسيحية المؤمنين أيضا بالتوراه، لكن تناول المسلمين الفردي والتأويلي لكتب العقائد والتراث لا زال يهيمن على منهجيتهم فلم يملكوا الجرأة لاستبعاد كتب واعتبارها غير مناسبة أو موضوعة، وبالتالي فالمسلم في هذا السياق سيتناول الأبوكريفا بطريقة انتقائية نسميها في مصر "لا تحل ولا بتربط" أي لا منفعة منها في الواقع.

أشبه بمحاولات بعض المستنيرين المسلمين الآن في فرض حدود واضحة لمفهوم السنة وعدم ترك نصوصها الأولى للحذف والإضافة ومن ثم تحجيم عمليات التأويل التي تسببت في نشوء جماعات إرهابية ، ومن ذلك أن يطالب العلمانيون ب "صحيح الأزهر" أو "صحيح السلفية" أو "صحيح الإخوان" ويجري اعتماده على أنه الممثل الحقيقي لدين هذه المؤسسات والجماعات، وبما أن هذا الأجراء يلزمه استبعاد كتب وإنكار أخرى كثيرة أو وضعها في مرتبة متدنية ولغياب هذه المنهجية عن سلف المسلمين الأوائل لم يجرؤ المسلم المعاصر على هذا الإجراء الذي في رأيي سيؤدي لنقلة تقدمية كبرى للعقل المسلم تسمح له بمراجعة دينه والنظر في الموروث بطريقة حقيقية..

فالحاصل الآن أن المسلم يفهم السنة من أي كتاب حديث – وهم بالمئات – وأي كتاب شروح – وهم بالمئات أيضا – وأي كتاب حواشي وردود وتفاسير قرآنية – وهم بالآلاف – وأي كتاب فتاوى للأئمة الكبار وهم بالآلاف أيضا، هنا يكون مفهوم السنة واسع جدا في عقل المسلم وغير مُعرّف، حتى أصبح من السهل لأي مسلم أن يفعل أي شئ مهما كان وصفه بدعوى أنه سنة ولديه الحجة والدليل الديني، بينما هذا غير ممكن في المسيحية – خصوصا – التي حجّمت نصوصها الأولى في العهد الجديد ل 27 سفر فقط، وجرى استبعاد أناجيل وأسفار كثيرة بالعشرات، علاوة على أن ظهور الإنجيلية البروتستانتية أدى لتحجيم هذا العدد أيضا ليصبح أقل فأدى لخفض مساحة التأويل والابتكار في النص، وإخضاع كل ما عدا النص وذكر خارجه للعقل والمصلحة المجردة..

ولكن هذا لا يعني أن ما فعله الإنجيليون صواب مطلق، فقد استبعدوا "حكمة سليمان" فأصبح أبوكريفا، وفي الحقيقة لقد اطلعت على كتاب الحكمة السليمانية رأيته شبيها بنهج البلاغة الإسلامي المنسوب للإمام"عليّ بن أبي طالب" وفي في نطاق الحكمة العملية الاجتماعية مطلوب جدا..

وهنا معلومة أختم بها، فكتاب الشريف الرضى في نهج البلاغة تزامن مع كتاب الفيلسوف الدمشقي " المبشر بن فاتك" بعنوان " مختار الحِكَم" والمتوفي عام 1049م أي بعد الشريف الرضا ب 30 سنة تقريبا، والذي تُرجم لاحقا للأسبانية تحت عنوان "الأقوال الذهبية" los bocados de oro لمترجم مجهول سنة 1257 م وانتشر لسائر أوروبا في سلوك يؤكد وقتها أن الإنسان كان شغوفا في نقل الحكم الإغريقية وشرح الفلسفة اليونانية والحكمة العملية، وضمن هذا السياق كان يجب قبول "حكمة سليمان" بوصفه عملاً نافعا، إلا لو كان الدافع في رفضه وجود اتصال بينه وبين بقية كتب الأبوكريفا ووضعه في إطاره العملي كحكمة ولكنها غير مقدسة..




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,080,065,263
- أغزوا تغنموا بنات الأصفر
- أصول قصة السندباد البحري
- كيف نفهم الوحي؟
- في عشق المراهقين والكبار
- قصتي مع أبي طالب عم رسول الله
- اليهودية ديانة تبشيرية كغيرها
- الدليل العقلي في الإيمان
- أكذوبة وأد العرب للبنات
- المعالم الحديثة للإرهاب الفكري
- الدين الوجودي والإيمان الأعمى
- متلازمة سيفر والسياسة التركية
- في ظاهرة الشيخ عبدالله رشدي
- كيف تتحول الدول للحُكم الديني ؟
- العرب كمشروع تركي إسلامي
- مستقبل العلمانية في تركيا
- أرض اليسار المأزوم
- صفحة من جرائم التاريخ..خالد ومالك بن نويرة نموذجا
- العثمانيون وخطايا التاريخ في آيا صوفيا
- جدلية التحرش بين المثقف والشيخ
- مقدمة في دواعش الفن المصري (5)


المزيد.....




- إجلاء المئات من يهود إثيوبيا جوا إلى إسرائيل والآلاف ينتظرون ...
- الحكومة الفرنسية تشن حملة على المساجد بدعوى محاربة الانفصالي ...
- الصفدي يؤكد ضرورة وقف جميع الإجراءات الاستفزازية في المسجد ا ...
- إسرائيل تستقبل فوجا جديدا من يهود الفلاشا
- الأوقاف الاسلامية تدعو المصلين بـ -الاقصى- الالتزام بإجراءات ...
- توب 5: رد نتنياهو على أنباء زيارته السعودية.. ومشروع الكونغر ...
- الرئيس روحاني: بامكان ايران وتركيا تقليص الخلافات في العالم ...
- الإمارات تفتح المساجد لصلاة الجمعة اعتبارا من الغد
- أردوغان يدعو المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي لاهتمام أكبر با ...
- إصابات خلال قمع مسيرة رافضة للاستيطان في سلفيت


المزيد.....

- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري
- الفكر الإسلامي وعلم الكلام / غازي الصوراني
- الدين والعقل / سامح عسكر
- منتخبات من كتاب بهاءالله والعصر الجديد / دكتور جون اسلمونت
- فهم الدين البهائي / دكتور موجان ووندي مؤمن
- دين الله واحد / الجامعة البهائية العالمية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - حقيقة سفر أخنوخ ومعراجه