أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - جلال الصباغ - وظفو العراق امام مفترق طرق














المزيد.....

وظفو العراق امام مفترق طرق


جلال الصباغ

الحوار المتمدن-العدد: 6723 - 2020 / 11 / 4 - 19:07
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    



ان ما يجري على الساحة في العراق ينبأ بحراك جماهيري واسع وشامل، فمسألة تأخر دفع الرواتب للموظفين اخذت بالتأثير المباشر على حياة ملايين الناس الذين يعتمدون بشكل اساسي على رواتبهم، وكذلك الاجراءات التي اتخذتها حكومة الكاظمي ومحاولة تطبيق ورقتها البيضاء التي سترفع دعم الدولة عن مختلف القطاعات وستخصخصها وتجعلها ملكا للسراق من السياسيين ومن حولهم، ستضيف المزيد من الفقر والبطالة والبؤس.

نشاهد يوميا قوات مكافحة الشغب وأجهزة السلطة وهي تحتشد على مداخل الوزارات في بغداد، فوزارة التعليم العالي والتربية والمالية والصحة ومقر مجلس الوزراء بالإضافة إلى مداخل المنطقة الخضراء ومثلها ساحات التحرير ومنطقة العلاوي وغيرها، جميعها غاصة باجهزة الدولة التي تمنع المحتجين بشتى الوسائل من اقتحام هذه الأماكن، اليوم لم يعد فقط المطالبين بالعمل والتعيين هم المحتجين أمام هذه المؤسسات، انما أنظم إليهم ملايين الموظفين الذين لا يستلمون رواتبهم الا كل خمسة وأربعين يوما او اكثر.

ان الموظفين الذين يشكلون الغالبية العظمى من شرائح المجتمع والذين تعد أجورهم المورد الوحيد لعائلاتهم، باتت أرزاقهم في خطر، وسياسات السلطة التي نهبت موارد الدولة ولا تزال، تحاول اليوم ان تجعل منهم كبش فداء من أجل إرضاء البنك الدولي وصندوق النقد والدول الرأسمالية التي تفرض شروطها على النظام مقابل دعمه سياسيا.

ان موظفي الصحة والكهرباء والنفط والتربية والأجهزة الأمنية بمختلف تشكيلاتها، وكذلك موظفي الصناعة والعدل والتعليم وجميع فئات الموظفين الأخرى، امام أزمة حقيقية، وهذا الواقع الذي تحاول سلطة الكاظمي فرضه بشتى الوسائل، يجب أن يجابه بقوة وتنظيم، يمنع بشكل مطلق اي تلاعب بالرواتب ودفعها في وقتها وعدم السماح بخصخصة اي قطاع او شركة.

ان هذا الأمر سيجلب الكوارث على الجميع، وسبيل الموظفين الوحيد هو تشكيل نقاباتهم وممارسة المزيد من الضغط عن طريق المشاركة في الانتفاضة ودعمها، والقيام بالاضرابات والمسيرات في كل الدوائر والمؤسسات وعدم التهاون مع هذه السلطة التي نهبت المليارات وهي اليوم تعود إلى أرزاق الموظفين والعمال بحجة اصلاحاتهم التي لا تخدم الا بقائهم في السلطة.

لقد تبين للجميع اليوم ان سلطة الاسلاميين وشركاؤهم انما جاءت وتم رعايتها من قبل القوى الإقليمية والعالمية، فقط من أجل المحافظة على مصالح القوى الداعمة والراعية هذه، والعمل على إنهاء السلطة يجب أن تقوده جماهير الموظفين والعمال والمعطلين والطلبة والنساء وجميع التواقين للخلاص من سيطرة اللصوص والقتلة وقطاع الطرق، عبر توحيد المطالب وتنظيم الجماهير ودعم نضالها من أجل التحرر والاشتراكية.



#جلال_الصباغ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماري محمد لماذا الآن؟
- التفسير النفسي لزيارات مسؤولي النظام الى ساحة التحرير
- الورقة البيضاء ... مزيد من البؤس والفقر والبطالة للجماهير وا ...
- الخامس والعشرين من أكتوبر والأمل بالانتصار
- الانتفاضة بين وعي السلطة والوعي الجماهيري
- مقتدى الصدر يختصر القضية
- اختطاف احمد الحلو
- عام على انتفاضة أكتوبر
- يقتلون القتيل ويمشون بجنازته
- تساؤلات حول انتفاضة أكتوبر
- لا مساومة على إسقاط النظام
- من يقتلنا يا ترى ؟
- دلالات اختطاف سجاد العراقي
- قوى الثورة المضادة تتهيأ لأكتوبر
- الانتحار احتجاج ورفض للواقع البائس
- بين الزنكلوني ومقتدى الصدر
- بلاسخارت والمرجعية والمطبلين
- أكتوبر على الأبواب ... لنتحد من أجل الخلاص
- دروس من انتفاضة أكتوبر العظيمة
- في العلاقة بين الطليعة الثورية والجماهير


المزيد.....




- حدادا على أرواح زملائهم.. نقابة المحامين السوريين توقف المرا ...
- نقابة المحامين السورية: تعليق المرافعات ساعتين حداداً ‏على ‏ ...
- النهوض بأوضاع العاملات والعاملين بالقطاع الفلاحي مدخل أساسي ...
- بطاقة حمراء ضد عمل الأطفال.. حملة وطنية تجمع الوزراء والنقاب ...
- تصاعد الإضرابات في قطاع التجارة بألمانيا مع تعثر مفاوضات الأ ...
- نقابة المحامين السورية تدين تفجير دمشق وتنعى عددا من المحامي ...
- نقابة الصحفيين الفلسطينيين: نرفض التشكيك بصفة الشهداء الصحفي ...
- التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%
- متقاعدون في تونس.. معاناة مستمرة بعد سنوات العمل
- المركزي الروسي يعلن جاهزية التعامل بالروبل الرقمي مطلع سبتمب ...


المزيد.....

- النظام الداخلي للإتّحاد العام التونسي للشغل أداة طرّزتها الب ... / حمده درويش
- ملامح من تاريخ الحركة النقابية / الحاج عبدالرحمن الحاج
- تجربة الحزب الشيوعي السوداني في الحركة النقابية / الحزب الشيوعي السوداني
- الفصل السادس: من عالم لآخر - من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الفصل الرابع: الفانوس السحري - من كتاب “الذاكرة المصادرة، مح ... / ماري سيغارا
- التجربة السياسية للجان العمالية في المناطق الصناعية ببيروت ( ... / روسانا توفارو
- تاريخ الحركة النّقابيّة التّونسيّة تاريخ أزمات / جيلاني الهمامي
- دليل العمل النقابي / مارية شرف
- الحركة النقابيّة التونسيّة وثورة 14 جانفي 2011 تجربة «اللّقا ... / خميس بن محمد عرفاوي
- مجلة التحالف - العدد الثالث- عدد تذكاري بمناسبة عيد العمال / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - جلال الصباغ - وظفو العراق امام مفترق طرق