أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المظفر - إنقلاب تموز عام 1968 ومشاركة عبدالرزاق النايف*















المزيد.....

إنقلاب تموز عام 1968 ومشاركة عبدالرزاق النايف*


جعفر المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 6716 - 2020 / 10 / 27 - 19:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بالنسبة إلى السامرائي وموقفه الرافض لفكرة الإنقلاب العسكري فقد تحدث عنها الأستاذ صلاح عمر العلي في مقابلة له مع الجزيرة ومما ذكره في تلك المقابلة التي تمت على حلقات أن السامرائي كان يعتقد أن الحزب حينها, أي في سنة الإعداد لإنقلاب عام 1968, كان ما يزال تحت تأثير صدمة إنقلاب تشرين عام 1963 الذي قاده الرئيس عبدالسلام محمد عارف وأفلح من خلاله بإسقاط حكم الحزب بعد القضاء على نظام الزعيم عبدالكريم قاسم.
في رأي السامرائي أن الحزب لم يكن قد إستعاد عافيته بعد, وكان يعتقد أن أمامه عمل دؤوب وسنين عدة حتى يستطيع بناء تنظيم جماهيري أفضل من ذلك التنظيم المتواضع الذي كان عليه في قبل إنقلاب 1968. أي أن الرجل في نهاية الأمر كان صاحب عقيدة تؤمن بدور الجماهير, وإن السلطة, وإن كانت وسيلة أساسية للإتيان بنظام جديد على أنقاض سابقه, إلا أن إستلامها يتطلب وجود ضمانات أهمها إعادة بناء موقع الحزب بين صفوف الجماهير وترميم العلاقة بالقوى الأخرى. وفي رأيه أن تجربة الحكم في شباط من عام 1963 كانت من السوء بحيث أنها أضرت كثيرا بمكانة الحزب الجماهيرية, وكان الرجل يميل في البداية إلى فتح حوار مع الأحزاب الأخرى وخاصة مع الحزب الشيوعي والديمقراطي الكردستاني من أجل خلق جبهة وطنية عريضة بإمكانها أن تضم مختلف القوى الوطنية الأخرى.
ولو أن السامرائي وصلاح العلي والآخرون من أعضاء القيادة كانوا قد علموا بوجود إتفاق مسبق مع عبدالرزاق النايف لكانوا رفضوا من ناحيتهم المشاركة في خطة إقتحام القصر وإسقاط النظام. ومع وجود تحفظ له من الناحية المبدئية على أي إنقلاب عسكري للإستيلاء على السلطة وتأكيده على ضرورة التوجه لإعادة بناء الحزب وترميم علاقاته مع القوى السياسية الأخرى فإن الظن بإمكانية أن يكون السامرائي والبقية من صحبه قد وافقوا على الإتفاقات التي عقدها البكر وصدام مع جناح عبدالرزاق النايف سيكون مستبعدا.
التفسير الذي شرح به صدام حالة النايف معروف للجميع : المقدم وقتها إبراهيم الداود قائد الحرس الجمهوري هو الذي سرب خبر الإنقلاب إلى النايف, لذا فقد إضطرت القيادة للقبول به مع تبييت نية التخلص منه فيما بعد.
لكن كان هناك لبس, ولا أقول كذب, في تحديد التاريخ الفعلي لمعرفة النايف بسر الإنقلاب. صدام حسين حدد لنا ذلك التاريخ بشهر قبل التنفيذ, ولقد ورد ذلك التصريح في أحاديث متفرقة أدلى بها صدام لغرض توضيح السبب الذي دفع الحزب أو ألزمه للتعاون مع النايف. كان الأمر حينها قد شكل معضلة حقيقية سواء بالنسبة لأعضاء البعث القومي بتعريف أعضائه أو البعث اليميني بتعريف الجناح البعثي المؤيد للمجموعة البعثية السورية بقيادة صلاح جديد التي إنقلبت عسكريا على قيادة عفلق القومية وأطاحت بالفريق أمين الحافظ رئيس الجمهورية مدعية أنها تمثل الجناح اليساري الثائر ضد القيادة اليمينية التي يقودها عفلق.
هؤلاء, أي من كنا نسميهم (المنشقين) أو (مجموعة صلاح جديد) سرعان ما نجحوا في تحقيق تقاربات وحتى تحالفات مع الشيوعيين العراقيين الذين قرروا بالتحالف مع الحزب الديمقراطي الكردستاني التخلص من عبدالرحمن عارف والإستيلاء على الحكم. بالنسبة للتنظيم القومي المؤيد لعفلق فقد بات يعتقد أن ذلك سيعرض الحزب لمصير مهلك على يد هذا التحالف الخصم.
لكن المرحوم العقيد رجب عبدالمجيد (سكرتير تنظيم الضباط الأحرار, وهو التنظيم الذي أعد لثورة تموز عام 1958 ضد النظام الملكي, والذي أصبح فيما بعد نائبا لرئيس الوزراء ووزير الداخلية في عهد الرئيس عبدالرحمن عارف) كان ذكر لي شخصيا ما يتناقض مع تفسير صدام حسين لواقعة القبول بالنايف .
الرجل, أي المرحوم العقيد المهندس رجب عبدالمجيد (أبو محمد) كان دخل إلى عيادتي في المنصور بداية الأمر لمعالجة أسنانه, وإنتهينا أصدقاء نلتقي في العيادة أو في داره في المنصور خلف نادي الصيد أو في مسبح النادي. وكانت لي معه أحاديث عدة ومنها ما رواه لي بشأن مشاركة النايف, وأذكر هنا أنه قال أن صدام (لم يكن صادقا) حينما تعرض إلى القصة, سواء بالنسبة إلى طبيعة المشاركة أو بالنسبة إلى توقيتها.
ولإعتقادي أن المعلومة تهم الجميع لأنها ذات صلة أولا بعقلية (التآمر) التي يشترك فيها البكر مع صدام سأوردها هنا من باب التأكيد على أن صدام كان قد تلاعب بالحقائق أو ربما قام بحياكتها من باب الكذب الإضطراري.
من جانبه كان النايف يحاول أن يوسع قاعدة أعوانه في جسم الإنقلاب, فالبعثيون كانوا يضمون إلى صفوفهم عددا لا يستهان به من العسكريين من ذوي الرتب أو من ذوي التاريخ الذي يخل بمعادلة التوازن بينه وبينهم. رجب عبدالمجيد كان كان في مقدمة الخيارات لأسباب متعددة منها ما يتعلق بسمعة الرجل الجيدة في الجيش, ولأنه أيضا قريبا للنايف نفسه كأن يكون إبن خالته على ما أتذكر, وذلك كان من شأنه أن يعزز نفوذ النايف في سلطة الإنقلاب.
غير أن رجب عبدالمجيد, بروايته, لم يوافق, رغم أن البكر كان عرض عليه تسلم رئاسة الجمهورية. وحجته في ذلك حجتان, أولهما أنه, و من حيث المبدأ, ليس مع أي إنقلاب ضد عارف, وثانيهما أنه لم يكن يثق بالبعثيين من أمثال البكر وحردان وعماش وكان يتحدث عن هذا الشأن مع النايف حالما يغادر داره كل من البكر وعزت مصطفى, ويطلب منه أن يأخذ حذره من البكر ومجموعته, فهم على حد قوله لا يؤتمنون.
كنت في زيارة لداره. طلب مني أن نذهب إلى الحديقة الصغيرة لنتجنب لاقطات الصوت التي ربما تكون قد زرعت في أمكنة متفرقة من الدار, فالرجل كان مراقبا, ليس لكونه مثل غيره من العسكريين القوميين المعروفين جدا داخل صفوف الجيش, وإنما أيضا لأن إبنه محمد الذي أضطر على مغادرة العراق إلى الأردن وإفتتح في عمان مطعما صغيرا لغرض العيش كان قد عمل في صفوف المعارضة, لذلك هددت المخابرات العراقية أباه طالبة منه أن يضغط على إبنه لغرض أن ينقطع عن الإتصال بالمعارضة, ولذا كان من الطبيعي أن يستشعر العقيد عبدالمجيد بخطر مراقبته الدائمة من قبل الأجهزة الأمنية.
قال لي وهو يؤشر بيده :هل ترى هذا البيت في الجانب الآخر, هو للدكتور عزت مصطفى جاري منذ أن بنيت المنطقة. كان الدكتور عزت وقتها عضوا في القيادة القطرية, أو في فريق العمل البعثي الذي يخطط للإنقلاب والمكلف بالتفاوض مع القوى الأخرى المشاركة فيه.
لقد جاءوا إلي منزلي عدة مرات, البكر والنايف وعزت, لغرض إقناعي بالمشاركة معهم في خطة الإنقلاب. في إحدى المرات لم ينتظروا الدكتور عزت حتى يغير ثيابه فجاء معهم بلباس البيت (البيجاما). أول الإجتماعات كانت قبل سنة من يوم الإنقلاب. إذن ليس صحيحا ما قاله صدام حسين لأنه قام بفبركة الفصل الخاص بمشاركة النايف.
وهناك رواية ثالثة ذكرها لي عضو القيادة (.. ) حول مفاجئة النايف. وقبل أن أذكره بقصة الشهر الذي ذكره صدام وبقصة السنة التي ذكرها لي عبدالمجيد, سألته عن التاريخ المضبوط لقضية دخول النايف على خط الإنقلاب ففاجئني بقوله: لقد حدث ذلك ربما قبل أربع ساعات من ساعة الصفر. ولما أخبرت القيادي السابق بالروايتين, أي رواية (الشهر) ورواية (السنة), تعجب وحكى لي بشيء من التفصيل قصة الضابط الذي طرق باب دار البكر حيث كانوا مجتمعين قبل ساعات من فجر التنفيذ وكان مرسلا من النايف ليخبرهم بمعرفته سر الإنقلاب وتوقيته. وهنا طلب البكر من القيادة البعثية أن تأخذ بنفسها القرار بعد أن ذكر لهم أن رفض مشاركة النايف يعني أن رقابنا كلها ستصير في خطر لأن النايف سوف يطاردنا جميعا بحجة التآمر لقلب نظام الحكم. وهو في ظنه لا يحتاج إلى وثائق أكثر من تلك التي تحت يديه. بهذه الطريقة وجدنا أنفسنا مجبرين على القبول بالنايف بعد أن إتفقنا على وجوب الإسراع بعدها للتخلص منه في أقرب فرصة.
والآن إذا وضعنا الروايات الثلاث على مائدة واحدة, وصار علينا أن نختار منها واحدة, فسوف ننتهي حتما إلى الشك بمصداقية إثنين منها. وأزعم أننا لسنا مضطرين على ذلك, إذ أن ما يهمنا هنا هو أبعد من أن نقف أمام من كان الصادق من بين الثلاثة ومن كان الكاذب. وللجيل الذي عاصر ذلك الحدث المهم, سواء من بعثي تلك المرحلة أو من مناوئيهم, فإن العثور على تفسير ملائم لذلك المشهد المفصلي سيبقى مهما.
بالنسبة لي, وكنت ممن عاش الثلاثة عشر يوما لحظة بلحظة, متألما مما وصل الحزب إليه, سأروي الأمر على الشكل التالي : قبل 17 تموز كانت التهمة الموجهة إلينا نحن بعثيو عفلق هي تهمة اليمين وما يتفرع عنها من تهم تبدأ بالعمالة للغرب, وكانت أفواه البعثيين الموالين لقيادة صلاح جديد في سوريا مفتوحة على مصراعيها للحديث عن ثبوت صحة إتهاماتهم لنا ودليلهم على ذلك هو تعاوننا مع النايف وناصر الحاني.
في السابع عشر من تموز وبعد أن أعلن عن أسماء زعماء الإنقلاب أصبحنا نحن البعثيون في فم المدفع بعد صرنا وجها لوجه أمام عناصر البعث السوري الشامتة بنا, وصار الكثيرون منا على أبواب التخلي عن العمل السياسي بعد أن عجزنا عن تفسير ذلك المأزق الخطير الذي أوقعتنا به قيادة الحزب. فقط بعد ثلاثة عشر يوما أصبحت قيادة الحزب في وضع أفضل بعد أن دخل صدام حسين وصلاح عمر العلي شاهرين إسلحتهما بوجه النايف رئيس وزراء الإنقلاب ثم وضعوه على طائرة إتجهت به إلى منفاه.
قصة النايف المزعومة التي رواها صدام, وتلك التي فاجأ بها البكر قيادة الحزب المجتمعة في داره قبل ساعات من بدأ عملية إجتياح القصر, مع تلك التي رواها لي رجب عبدالمجيد قد جعلتني أفسر الأمر على الشكل التالي : النايف الذي كان قد إتفق مع إبراهيم الداود وبعدها مع سعدون غيدان على إزاحة رئيسهم الطيب من خلال إنقلابهم الإستباقي, قاموا حسب روايات عدة بالإتصال بكثير من الحركات السياسية ومن ضمنها القومية والناصرية بشكل خاص, لكن أحدا من هذه القوى لم يوافق على التعاون معه ولم يتبقَ له غير مفاتحة البعث (العراقي) الذي قبل بالتعاون.
هنا يدخل علينا المشهد التالي : صدام والبكر بشكل خاص إرتأيا عدم إخبار القيادة القطرية بهذا الإتفاق لعلمها أن تلك القيادة كانت سترفض التعاون مع النايف, فلعباها بطريقة أخرى, أبقيا على إتصالهما بالنايف وقاما معه بمفاتحة شخصيات أخرى من ضمنها رجب عبدالمجيد صاحب الرواية الثالثة, ثم وقبل ساعات من التنفيذ قاما بأداء الفصل الأخير من الرواية زاعمين للقيادة أنهم مثلهم تماما قد فوجئوا الآن بمعرفة النايف بخبر الإنقلاب ثم طلبا من القيادة أن تتخذ بنفسها شكل الخطوة الأخرى, وقد قررت هذه الأخيرة مضطرة لقبول التعاون مع النايف بعد أن كانت قد إعتمدت على سعدون غيدان لفتح أبواب القصر.
إن هذا يكشف من جانب آخر قدرة البكر وصدام على رسم خطط التآمر التي شملت الإلتفاف حتى على قيادة الحزب الجاهلة بأمر الإتصالات, وكانت خطتئهما خداع الطرفين, النايف من جهة وقيادة الحزب على الجهة الأخرى, وقد لعباها على طريقة (لا من شاف ولا من دري).
ولقد كان فلما وأي فلم, وستتبعه أفلام كان أفشلها حبكة ذلك الذي مَثّله صدام حين أقدم, بعد 11 عام, على إبعاد البكر وتصفية نصف أعضاء قيادة الحزب والكثير من كوادره فيما اسمي بعدها بمجزرة قاعة الخلد عام 1979.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*القسم الثاني من مقالة (17 – 30 تموز)




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,064,245,009
- 17 – 30 تموز ... (1)
- وقد يتعدد الجلادون وتختلف الأسواط لكن المجلود واحد
- ترامب أيضا لا يريد أن ينطيها
- ما هكذا يكتب التاريخ*.. عن العراق الملكي وهل كان طائفيا
- حرب السبعينات بين النجف وكربلاء (4)*
- العراق بين بكائيتين
- حرب السبعينات بين النجف وبغداد .. (3)*
- حرب السبعينات بين النجف وبغداد (2)*
- بضعة أفكار عن قضية الإعتراف الإماراتي بإسرائيل.
- المشكلة العراقية والمشكلة اللبنانية
- قلبي مع الموصل كما هو مع بيروت
- كابوسي البيروتي الذي تحقق
- أيها العقابي إذهب أنت وأعتذر أما أنا فلن أفعل ذلك
- حرب السبعينات بين النجف وبغداد*
- شيعة العراق .. النزوح من دولة الكيان إلى كيان الدولة*.
- شيعة العراق وشيعة إيران .. ضغط الموروث التاريخي*
- شيعة العراق ومتغيرات ما بعد إنهيار الدولة العثمانية*
- دور محمد باقر الصدر في إشعال الحرب العراقية الإيرانية (4)
- الصدر بين دكتاتوريتين*
- دور السيد محمد باقر الصدر في إشعال الحرب العراقية الإيرانية ...


المزيد.....




- باحث رئيسي في لقاح -أسترازينيكا- يشرح كيفية رفع نسبة فعالية ...
- مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تحذر: تجنبوا السفر ع ...
- أب يحتجز أطفاله الستة رهائن في سان بطرسبورغ الروسية (فيديو) ...
- الجيش الروسي يستعرض إمكانات زوارق -كلاشينكوف- العسكرية
- القضاء الإسكتلندي يدرس استئنافا من عائلة المحكوم عليه الوحيد ...
- القضاء الإسكتلندي يدرس استئنافا من عائلة المحكوم عليه الوحيد ...
- نائب: جرائم المعلوماتية استنساخ عن قوانين اخرى
- وزير الدفاع يتحدث عن اعداد عناصر داعش في العراق ويحدد أماكن ...
- بالوثيقة .. لجنة للحوار بين بغداد وأربيل
- الكورونا .. مركز غاماليا يعلن أن فعالية -سبوتنيك - V- تجاوزت ...


المزيد.....

- طريق الثورة، العدد 5، جانفي 2013 / حزب الكادحين
- طريق الثورة، العدد 6، فيفري 2013 / حزب الكادحين
- طريق الثورة/ العدد 7، مارس 2013 / حزب الكادحين
- طريق الثورة/ العدد 8، أفريل 2013 / حزب الكادحين
- طريق الثورة، العدد 9، ماي 2013 / حزب الكادحين
- طريق الثورة، العدد 10، جوان 2013 / حزب الكادحين
- طريق الثورة، العدد 11، جويلية 2013 / حزب الكادحين
- طريق الثورة، العدد 12، أوت 2013 / حزب الكادحين
- طريق الثورة، العدد 13، سبتمبر 2013 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثّورة، العدد الأوّل / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المظفر - إنقلاب تموز عام 1968 ومشاركة عبدالرزاق النايف*