أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المظفر - قلبي مع الموصل كما هو مع بيروت














المزيد.....

قلبي مع الموصل كما هو مع بيروت


جعفر المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 6641 - 2020 / 8 / 9 - 18:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد التضامن الدولي الكبيرلإعمار بيروت : بعض الأخوة الموصليين كما البصريين يبحثون عن حل دولي أو إقليمي لهم بمعزل عن الحل العراقي.
المعاناة العراقية لم تتوقف في اي يوم. أنا من البصرة وأعرف معاناة أهلها طيلة سنوات الحرب العراقية الإيرانية وحرب الكويت, فقد قتل الكثيرون من أهلها ورحل كثيرون عنها إلى بغداد أو غيرها من المدن العراقية يبحثون عن مأوى لهم بعيدا عن ويلات الحرب.
والمعروف أن للبصرة أيضا تاريخا مع المشاريع الدولية في المنطقة. وفي التاريخ القريب تم طرحها كمملكة مستقلة. وفي بداية تأسيس العراق الحديث تم طرح مشروع إلحاقها بالهند.
وبعد أن تفاقم الفساد فيها في هذه المرحلة وإزدادت جوعا وخرابا وصار الحكم فيها للفاشلين الفاسدين المشعوذين من الميليشيات الدينية ومن زعماء ورجال القبائل المتخلفين لم يعد فيها ماء صالح للشرب كما وجفت أنهارها وصارت مكبا للنفايات.
وبفعل معاناتها الطويلة تأسست مجاميع ومشاريع تدعو إلى إستقلال البصرة في دولة لوحدها, أو منحها حكما ذاتيا وذلك لغرض الإستفادة الذاتية من ثروتها النفطية الهائلة ومن موقعها الإستراتيجي الكبير الأهمية.
ولقد تم الإتصال بي من قبل بعض الأخوة لتبني المشروع والإنضمام إليه, لكن لي موقفي المعروف من وحدة الأراضي العراقية, وبضروة أن ينظم الجهد البصري مع الجهد الوطني العراقي العام للخروج من هذه المحنة التاريخية الحالية.
لست ضد أن تكون للموصل خططها الإعلامية والسياسية من أجل جذب الإهتمام الدولي, لكن علينا أن لا نخرج من مصيبة إلى مصيبة أخرى وربما أكثر.
إن التوجه نحو تركيا له مخاطره, وخاصة في هذا الزمن الذي يجري فيه بوضوح تنفيذ مخطط إعادة الروح للمشروع الإمبراطوري العثماني بثوبه الأردوغاني الذي بدأ يتسع. ورغم أن العمامة لا تغطي رأس الحاكم التركي كما هي مع الحاكم الإيراني فإنها لا شك جاهزة في زاوية من زوايا مكتبه الرئاسي, فلست أتمنى لموصلي الحبيبة سوى أن تكون مع البصرة وذي قار وأربيل وبغداد, العاصمة في القلب وعلى الأرض, محطات نضالية لتأسيس عراق جديد.
أن الإنضمام لأهل تشرين هو الطريق الأكثر والأقصر لوضع خارطة عراق جديد يحمل الخير لكل أبنائه, من أي دين أو قومية, أو من الذين هم بلا.
قلبي مع الموصل الحبيبة وكذلك مع كل العراقيين, وأقدر جيدا أن تتأسس خيبات الأمل الموصلية المرَّة من الحالة العراقية الكارثية.
لكن كان هذا هو شأن العراق على مر التاريخ, أما أن يكون أو لا يكون.
إن الجغرافيا تكتب أيضا التاريخ وتحدد شكل إتجاهاته ووجهاته.
فدعونا نعمل سوية من أجل أن يكون العراق, رائعا بأهله ولآهله, ومحبا لجيرانه وأفقه العربي والإقليمي.
دعونا نعمل من أجل أن يكون العراق
لا أن لا يكون.



#جعفر_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كابوسي البيروتي الذي تحقق
- أيها العقابي إذهب أنت وأعتذر أما أنا فلن أفعل ذلك
- حرب السبعينات بين النجف وبغداد*
- شيعة العراق .. النزوح من دولة الكيان إلى كيان الدولة*.
- شيعة العراق وشيعة إيران .. ضغط الموروث التاريخي*
- شيعة العراق ومتغيرات ما بعد إنهيار الدولة العثمانية*
- دور محمد باقر الصدر في إشعال الحرب العراقية الإيرانية (4)
- الصدر بين دكتاتوريتين*
- دور السيد محمد باقر الصدر في إشعال الحرب العراقية الإيرانية ...
- دور محمد باقر الصدر في إشعال الحرب العراقية الإيرانية (1)
- قضاء وفضاء .. والنقطة الساقطة
- أوراق بعثية
- البحث عن الذات البعثية
- يا لها من فتوى
- حزب الدعوة بين العمالة الفقهية والعمالة التقليدية
- عفلق وعبدالخالق السامرائي*
- الحب في زمن الكورونا .. وفيك إنطوى العالم الأكبر (5)
- الأخلاق والسياسة
- إشكالية الدين والقومية
- كاريزما صدام وشجاعته


المزيد.....




- دموع وهتافات في وداع خامنئي.. شاهد ما وثقته CNN من قلب طهران ...
- رايات الانتقام الحمراء ترفرف أثناء وداع الجماهير لجثمان علي ...
- الجيش الروسي يدمر مستودعا للمسيرات الأوكرانية في مقاطعة نيكو ...
- سقوط مظلي يحمل العلم الأمريكي خلال احتفالات عيد الاستقلال
- إيطاليا.. رياح عاتية تنسف منصة في قاعدة سابقة لحلف الناتو
- مشاهد من تحرير مدينة كونستانتينوفكا في جمهورية دونيتسك
- -هل تعاني من اضطراب ترامب؟-.. فيديو جديد مولّد بالذكاء الاصط ...
- رسالة من الرئيس اللبناني إلى ترامب بعد اتفاق الإطار مع إسرائ ...
- من عائلة حسام إلى شقيقة صلاح .. فرحة عائلية استثنائية بإنجاز ...
- غزة: آلاف الإصابات الجلدية تزيد الضغط على نظام صحي منهك


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المظفر - قلبي مع الموصل كما هو مع بيروت