أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد الزبيدي - ما يحدث بين الكرد والشيعة .. وفي المنطقة














المزيد.....

ما يحدث بين الكرد والشيعة .. وفي المنطقة


حامد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 6707 - 2020 / 10 / 18 - 21:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما يحدث بين الكرد والشيعة .. وفي المنطقة ..
ما يحدث ..
اما هو سيناريو لتقسيم العراق بحجة استحالة التعايش السلمي بين المكونات .. كما جاء بالدستور العراقي .. العراق دولة مكونات .. وهذا بالضرورة سيحث السنة على التفكير بالانفصال وحفظ وجودهم ومصالحهم .. او هو وقت انفراط العقد الثمين وتقاسم العراق فلقد وضعت اتفاقية سنجار الحجر الاساس لتقاسم النفوذ والغنائم بين المركز واربيل ..او كما اعتقد انه سيتم فرض التطبيع مع اسرائيل في زمن السيلان العربي نحو اسرائيل .. ابنة العم العائدة بعد غياب طويل لحضن ابن العم العربي الاصيل الذي لا يفكر الا بما وضع له بين فخذيه من نعمة الوجود .. وفي هذه الحالة سيكون شرطا تتعهد فيه امريكا بعدم تقسيم العراق وعدم الذهاب ابعد من الفدرالية .. فالذي يحصل في الوطن العربي هو انقلاب في المفاهيم والتوجهات نتيجة للفشل الكبير للانظمة التي ادعت محاربتها لاسرائيل ورفعت شعارات تحرير فلسطين والقدس ..وكانت هذه الانظمة عميلة اكثر من ما سمي بالانظمة الرجعية وقتها .. كما كان يسميها اعلام عبد الناصر واذاعة صوت العرب .. اذ انها احبطت امال وطموحات الشعوب العربية التي لم تسمع طوال عقود عن الدولة المدنية والديمقراطية وحقوق الاقليات فقد صودرت جميع هذه الافكار من اجل المعركة .. معركة التحرير .. والحقيقة لم تكن هناك معارك تحرير ابدا وانما كانت هناك معارك تحريك .. فهذه الانظمة حكمت شعوبها بالبتعية ووصاية الحكام العرب على شعوبهم ...فكانت العلاقة علاقة سلطة محتكرة للقرار السياسي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي ...لم تكن هناك مشاركة في التاسيس والقرار بل هناك عبودية مطلقة للحاكم العرب على شعوبهم باحتلاف انظمة الحكم سواء كانت ملكية استبدادية او جمهوريات ديكتاتورية .. الى ان حدث الانهيار الكبير في الشرق الاوسط القديم بهزيمة الانظمة الديكتاتورية على يد الاسلام السياسي المدعوم امريكيا .. فما كان مخططا له من قبل الدوائر المخابراتية الدولية تم التمهيد لمجيئه في عهد الرئيس الامريكي اوباما .. فجاؤا بالاسلام السياسي ليحتكر القرار والسلطة وليمارس اقسى عبودية وهمجية ضد البشر بما فيهم المسلمين انفسهم .. وهذه المجاميع هي من هدمت كل شواهد التاريخ الحضاري لهذه الشعوب لترفع من شأن امارات مستحدثة من قبل الدوائر المخابراتية البريطانية والامريكية لتقوم بالدور الريادي في منطقة الشرق الاوسط الجديد .. فبعدما احتل العراق ودمر تدميرا ممنهجا جزء منه على يد قوات الاحتلال والجزء الاكبر على يد العملاء الذين اتت بهم امريكا وهم الاسلام السياسي الشيعي والاسلام السياسي السني .. ولتكتمل الصورة لابد من جز رقاب من يتحدث بالمقاومة للوجود الاسرائيلي وهذا ما شهدناه في تونس وسوريا وفي السودان وليبيا ..
فهل بعد كل ما يجري هل هناك قيمة لحرق الاعلام المتبادلة هنا وهناك .. والغريب ان من يهتف لعمليات الحرق المتبادلة مزهوا بالنصر المؤزر لزعيم الفصيل الموالي لايران او الكاكة الديكتاتور في كردستان .. هم الفقراء المعدمين الذين جردوا من ابسط حقوقهم في العيش الكريم سواء في المركز او كردستان العراق .. فنحن يا سادة امام مشهد جديد .. في شرق اوسط جديد ..

الاعـــــــلامـي
الزبيدي حـامد
18/10/2020



#حامد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاسلام السياسي .. ما له وما عليه ..
- هل يحتاج العراقيين لسفينة نوح من ثاني .
- ثورة الحسين
- المواجهة الحاسمة
- الانتخابات الامريكية ..ما لها وما عليها
- رأي حر ..
- قراءة متانية في تجارب الشعوب ..
- العلاقات التركية العراقية بعد 2003
- التوبة المستحيلة
- دوران العجلة
- كورونا
- ينبغي ان نتعلم ونتغير ...1
- ما ننتظره منكم ايها السادة .
- هناك خيارين لا ثالث لهما ..
- انتخابات و تغريدات ..
- كل قمة والعراق بخير ..
- العراق يترنح على صفيح ساخن جدا ..
- والله بيهه ونه تحجي الصخر ..
- دعاء المطر ..
- لا عزاء للعملاء ..


المزيد.....




- روسيا: مقتل 7 أشخاص بينهم 3 أطفال إثر غارة بمسيّرة أوكرانية ...
- مارين ترافيك: ناقلات نفط سعودية تلتف حول أفريقيا تفاديًا لمخ ...
- لماذا نشعر بأننا -قبيحات- في وقت معيّن من الشهر؟ وما دور اله ...
- بعد اتفاق يناير.. بارزاني في دمشق لمتابعة مسار دمج -قسد- في ...
- حماس لن تُقدم على -خطوة انتحارية-.. مصدر يشكّك في تنفيذ خطة ...
- روما تستعد لجولة من المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية.. وبيروت ...
- بوتين يعين سفيرا جديدا لدى سوريا
- رويترز: 6 ناقلات نفط سعودية عملاقة تغير مسارها إلى رأس الرجا ...
- ترامب يتهم القيادة الإيرانية بـ-ازدواجية لا تُصدق- ويؤكد: لن ...
- بيان عربي حاد ضد إسرائيل


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد الزبيدي - ما يحدث بين الكرد والشيعة .. وفي المنطقة