أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يحيى غازي الأميري - منديلٌ مُطرزٌ بالوَجد














المزيد.....

منديلٌ مُطرزٌ بالوَجد


يحيى غازي الأميري

الحوار المتمدن-العدد: 6703 - 2020 / 10 / 14 - 03:43
المحور: الادب والفن
    


أُديرُ قُرص الأُغنِيَةِ مِنْ جَدِيد
يَتَسلَّلُ صَوتُ النَغمِ وَاللَحنِ وَالكَلام
لِدَقاتِ قَلِبي
يَنتظِمُ الِاثنانِ مَعاً
بالغِناءِ وَالطَرَب
{منديل الحلو يا منديله ، على دقة قلبي بغنيله
آه يا سيد المناديل ،محياك يا جميل}
أَعودُ مُنتَشِياً
لِانهمكَ مُجَدداً
بِتَمريرِ النَّول
كَالنَّساجِ الماهِر
لِأُعَشق خُيوطَ الودِّ
(السِّدَى باللُّحمَة)
لأطرزَ مِنْ خَيالي المُتوهِّج
فِي وسطِ نَسيجِ حَريرِ القَزِّ
الحَرفُ الأَولُ
مِن اسمينا
الأَلفِ وَالياء،
دَورَةُ حَياةِ لُغة الضَّادِ
فَفِيها تَبدَأَ وَتَكتَمِل
وَأَجعَلُهُما
مُتَشابِكينِ مُتَلازمينِ
مُتَلاصِقينِ مُتَناغِمينِ
يَدُورانِ فِي أَفلاكٍ
سَرمَديَّة
مُستَخدِماً أجمَلَ اسالِيبِ الإبداعِ
فِي الخَطِّ
وَأَبهى ألوانِ الزُّهورِ الزاهيَةِ
للخَيطِ
هَدية للصِيقة نَبَضاتِ القلبِ
شَريكَتِي بالحَياةِ وَالوَجد
بعيدِ مِيلادِها المَيمون
لِيَستَرِيحَ بَيْنَ يَدَيها
أَجَمَل المَناديل
- مَنديل الحلو-
مَصنوعٌ
مِنْ بَتلاتِ رُوحي
وَنول قَلبِي
مالمو في 12 تشرين الأول / أكتوبر 2020
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* منديل الحلو: أغنية مصرية قديمة مشهورة، غناء المطرب (عبد العزيز محمود ) و كلمات الشاعر (مرسي جميل عزيز)
تقول كلمات الأغنية : (منديل الحلو يا منديله ، على دقة قلب بغنيله، آه يا سيد المناديل، محلاك يا جميل، على خصر نحيل، يخطر ويميل، ولا غصن البان، يا سلام سلم ... )
النَولُ: المِنوالُ يُحاك عليه الثوب، وَهو أنبوب فولاذيّ أو أسطوانة خشبيَّة تُلفّ حَول آلة الغزل. ودولاب النَّول: ماكنة لغزل الخيوط لها عجلة تُدار باليد أو القدم ومغزل واحد.
سَرمَديّ : الدائم الذي لا ينقطع، لا أول له ولا أخر، خارج من مقولة الزّمان، موجود بلا بدء ولا نهاية



#يحيى_غازي_الأميري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رَبّاه : القيظُ سَعيرَ نَارٍ بلا دُخان
- هَلْ بالأُفُقِ هُدهُد؟
- هَلْ بالغَ العَرَّافُ بِخُطُوطِ الكَفِّ
- مَرَّ سَرِيعاً كاَلخَيال
- الصّياغَةُ مِهنَةُ أَبِي فِي الحَربِ وَالسَّلام
- القصاصُ مِنْ القَناص
- مِنْ أَرضِ مَيسان جَاءَ الأَبِيُّ أَبِي
- المَشاعِرُ الإِنسانِيَّةُ فِي أدَبِ الرَّسائِلِ الإِخوانيَّة
- نُصوصٌ مِنْ فُصولٍ داميَة
- رُهابُ الاِنزلاق
- بشديد الغَضَب؛ اِنتفض الشعب
- إِرحَلْ، اِنتَفض الشَّبابُ
- اِنتِفاضَةُ تِشرِين سَتُعِيدُ الوَطن
- وعود عرقوب وَ انتفاضة الكرامة
- دَقَّتْ سَاعَةُ الأَمل
- الظَّفَرُ لِنسَاءِ العِراق
- صدور المجموعة الشعرية (هَذَيانٌ مَع الفَجْر) مع حفل التوقيع
- نَظريات أصلِ المندائيين/ مُحاضرة للباحثِ خزعل الماجدي فِي ما ...
- لِقَاءٌ لا يُنسَى
- سَتار الحَيدر ثائرٌ مِنْ كَحلاءِ مَيسان *


المزيد.....




- ما لا يرى شاعرٌ في امرأة
- البرتغال تلغي مهرجاناً موسيقياً إسرائيلياً عقب احتجاجات وحمل ...
- دينزل واشنطن لم يعد يشاهد الأفلام بما في ذلك أفلامه
- شخصيات روايات إلياس خوري -تخرج من الورق- بعد عام على رحيله
- فلاح العاني: ذاكرة تاريخ على منصة معاصرة
- «أوديسيوس المشرقي» .. كتاب سردي جديد لبولص آدم
- -أكثر الرجال شرا على وجه الأرض-.. منتج سينمائي بريطاني يشن ه ...
- حسن الشافعي.. -الزامل اليمني- يدفع الموسيقي المصري للاعتذار ...
- رواد عالم الموضة في الشرق الأوسط يتوجهون إلى موسكو لحضور قمة ...
- سحر الطريق.. 4 أفلام عائلية تشجعك على المغامرة والاستكشاف


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يحيى غازي الأميري - منديلٌ مُطرزٌ بالوَجد