أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن مدن - نحن و(نوبل)














المزيد.....

نحن و(نوبل)


حسن مدن

الحوار المتمدن-العدد: 6700 - 2020 / 10 / 11 - 11:44
المحور: الادب والفن
    


كعادتنا، في كل سنة، حين يعلن عن اسم الفائز بجائزة «نوبل» للآداب، نهرع إلى منصات البحث بدافع الفضول لمعرفة المتاح من معلومات عن حياة وإبداع من أعلنت لجنة الجائزة فوزه بها، وهذا ما فعلناه مع الشاعرة الأمريكية لويز جليك التي نالت الجائزة هذا العام.
وكان الحديث يدور في سنوات سابقة، عن كون الفائز اسماً مغموراً، وأن الجائزة ذهبت إليه فيما جرى تجاهل قائمة أسماء «المرشحين» الدائمين لها، من دون أن تذهب إليهم، ويبدو أنها لن تذهب.
وبعيداً عن دوافع ومرامي أعضاء لجنة «نوبل» في اختيار أسماء الفائزين لها، علينا أن نتعلم درساً في التواضع، فمهما كانت درجة إحاطتنا بالأدب في العالم، فعلينا أن ندرك أنه بحر غزير، وكبير، ممتد، ليس بوسعنا إدراك كل ما فيه، ولا بلوغ كامل الضفاف حواليه، وكوننا لا نعرف اسم أي فائز، ولسنا مطلعين على نتاجه، فإن ذلك لا يعني، بالضرورة، أنه اسم مغمور. إنه مغمور بالنسبة إلينا فحسب، وليس في بلده، أو خريطة الأدب المكتوب بلغته، فمعرفتنا به، أو عدمها ليست معياراً.
هناك الكثير من الوجاهة في القول بسيطرة «المركزية الغربية» على أذهان من يمنحون الجائزة، فعدد أسماء من ذهبت إليهم من بلدان آسيا وإفريقيا، وحتى أمريكا اللاتينية، يظل محدوداً مقارنة بالعدد الكبير لأسماء من نالوها من أوروبا، والولايات المتحدة، منذ أن تأسست الجائزة، وهذا الميل «الغربي» للجنة الجائزة لا يعني، بالضرورة، أن من تختارهم من أهل الأدب والشعر في بلدان الغرب ليسوا أهلاً للفوز.
أحدهم كتب ساخراً، وربما حاسداً، من أن دور النشر العربية ستتبارى الآن على ترجمة أشعار لويز جليك، ولنا أن نتخيّل منذ الآن الأغلفة التي ستصمم لهذه الترجمات التي تضمّ مختارات من شعرها، وتحت اسمها تبرز العبارة التالية: «الحائزة على جائزة نوبل لعام 2020»، لتكون كلمة السر الجاذبة لتسويق الكتاب.
الصديق الأديب البحريني عبدالقادرعقيل، وافانا بعد ساعات من إعلان اسم الفائزة، بنسخة إلكترونية من كتاب حوى قصائد مختارة من دواوين لويز جليك اختارها وترجمها سامر أبو هواش بعنوان «عجلة مشتعلة تمرّ فوقنا»، صادرة عن داري «كلمة»، و«الجمل» عام 2009، كأن هذا الكتاب الشعري المترجم استباقي، فجهتا النشر لم تنتظرا فوز الشاعرة بـ«نوبل»، والأرجح أنهما لم تكونا تتوقعانه أصلاً، لكنهما بنشره عبّرتا عن الانحياز للشعر، لكونه إبداعاً، لا للصيت الذي تمنحه الجائزة لاسم من يفوز بها، الذي سيكون باعث الترجمات المتوقعة.



#حسن_مدن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (أنا والجدة نينا) لأحمد الرحبي - الأنا في مرآة الآخر الروسي
- كم من - كعب أخيل - عندنا؟
- صراع دول لا حضارات
- مَن نحن؟
- المسكوت عنه في مسألة التعددية الثقافية
- كتاب يوثق تاريخ المرأة البحرينية في القرن العشرين
- المجتمع المدني بين التقديس والشيطنة
- قصص من العالم
- نحن والدولة
- المنفى الجماعي
- صلاح جاهين .. اليومي والمتخيّل
- كيف صنع جمال عبدالناصر مساري
- مرقد الطاغية
- الشجاعة المفتقدة في كتابة تاريخنا البحريني
- كائنات نجيب محفوظ
- عبدالله العروي والخانات الثلاث
- أناييس نن - شظية من هنا، شظية من هناك
- عبودية الآلة كما رآها أوسكار وايلد
- قسمة ضيزى
- المشي الحر


المزيد.....




- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن مدن - نحن و(نوبل)