أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد الكاظم العسكري - الحركة والحزب في الإطار السياسي














المزيد.....

الحركة والحزب في الإطار السياسي


عماد عبد الكاظم العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 6693 - 2020 / 10 / 3 - 00:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحركة والحزب
الحركة هي أدنى مستوى في التنظيم السياسي والحزبي وتتكون من مجموعة من الأشخاص تكون ذات أهداف سياسية أو اجتماعية أو دينية تتشكل على اساسها في المجتمع وتحمل أفكار ومبادى منظميها وكثير ما تشكلت في المجتمع حركات سياسية واجتماعية ودينية ولكن هذه الحركات لم تستمر لعدم قدرتها على الاستمرار في المجتمعات ولعدم قدرتها في التأثير في المجتمع والحركة قد تتطور لتصبح حزباً في المستقبل نتيجة الفكر والأيدلوجية السياسية أو الدينية أو الاجتماعية التي يتبناها مؤسس الحركة أو الحزب أو مجموعة الأشخاص الذين يتبنون افكارهم السياسية والدينية والاجتماعية وفق ايدلوجية معينة هدفها تنظيم المجتمع في إطار سياسي وتنظيمي بغية الوصول الى السلطة وتغيير الأوضاع في المجتمع والدولة عبر المسار الديمقراطي أو الانقلابي فقد تكون هذه الحركات الناشءة في المجتمع والدولة هي حركات وأحزاب انقلابية أو ديمقراطية والحزب والحركة يجب ان يتمتع بالإجازة السياسية من الدولة وتكون لديه إذاعة وجريدة ناطقة باسمه كحزب سياسي أو حركة تعبره ن رؤيته ونظرته السياسية والاجتماعية واعتقاداته الفكرية للدولة والمجتمع والإنسان لان الانسان هو محور نضال هذه الحركات والأحزاب في المجتمعات وما يحدث من تظاهرات واعتصامات في العراق هو نتيجة تنظيمات سياسية حزبية وحركية مختلفة في مقدمتها الحزب الشيوعي العمالي والتيار المدني الديمقراطي الذي يمثل الحزب الشيوعي الجديد في العراق والذي يتركز في نضاله الاممي على الشيوعيين والماركيسيين أمثال كارل ماركس ولينين وجيفارا وهو الأكثر تواجدا في الساحة السياسية الْيَوْمَ بالاضافة الى الاحزاب والحركات السياسية والدينية والقومية المعارضة لسياسة ومنهج الحكم في العراق وان استقالة السيد راءد فهمي سكرتير الحزب الشيوعي والسيدة هيفاء الأمين القيادية في التيار المدني الديمقراطي( الشيوعي) استابة لمطالب المتظاهرين وجمهورهم التنظيمي والسياسي دليل على ان هذه الجماهير مودلجة تنظيمياً وعقاءدياً في المجتمع وهي ليست جماهير فطرية فبعضهم ماركسيين وشيوعيين وإسلاميين وقوميين معارضين لمنهج الادارة والحكم في الدولة ولابد ان يكون التعامل معهم على أساس افكارهم ومبادءهم السياسية والدينية والعقاءدية التي يحملونها وتذليل الصعوبات أمامهم في الحرية والديمقراطية والتعبير عن الرأي والتظاهر السلمي والقانوني من خلال الإجازة الرسمية للتظاهر من الدولة والمحافظة على القانون والنظام في المجتمع وإيجاد الساحات المنظمة للتظاهر والاعتصام خارج اطار الأحياء السكنية المزدحمة فالحركة أو الحزب هو تنظيم مؤدلج باطار سياسي أو ديني أو اجتماعي ومنه من يحمل الصفة الانقلابية أو الصفة الديمقراطية في المجتمع



#عماد_عبد_الكاظم_العسكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التاهيل والإصلاح والاستثمار يُحد من ظاهرة الجريمة في المجتمع
- القائد القدوة في المجتمع السياسي
- العراق ودور الاعلام في استقراره والنهوض به
- وجهة نظر
- الولايات المتحدة الامريكية والحركات المتطرفة
- الشركة العامة لمنتوجات الثروة الحيوانية
- الخطاب الديني وأثره في المجتمع
- العلاقات العربية الاسرائيلية
- القطاع التجاري العام
- النائب ممثل للشعب ام موظف بوظيفة عامة في الدولة
- تصحيح الرواتب يقضي على الفوارق الطبقية في المجتمع
- الثورة الزراعية والصناعية مسيرة التحولات الانتاجية
- التظاهرات في العراق الى أين !
- الباسيج في العراق قيادات فاشلة
- مدينة الناصرية الجديدة رؤية في المفهوم العمراني
- إطلالة على الطبقة الفقيرة في المجتمع العراقي
- الظاهرة الدينية السياسية في العراق
- حقوق الانسان قواعد قانونية آمرة
- الديمقراطية في العراق رؤية في المفهوم السياسي
- العدالة الاجتماعية في الدولة المدنية الديمقراطية


المزيد.....




- بعد تصريح جولياني بأن حضور ممداني -إساءة- له.. شاهد لحظة تصا ...
- -بلومبرغ-: دراسة لإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي
- الحوثيون يتقدمون نحو باب المندب، ما أهمية المناطق التي سيطرو ...
- طائرة تجسس سويدية ترصد الحدود الروسية من أجواء فنلندا
- رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الدوما الروسي يدين هجمات استه ...
- اختيار خبير مصري لمنصب كبير بالوكالة الدولية للطاقة الذرية
- مصر تسعى لفتح ممرات تجارية عبر إفريقيا والوصول للمحيط الأطلس ...
- اتفاق شراكة لقرن كامل بين كندا وأوكرانيا ودعم جديد للدفاع ال ...
- كوريا.. فتاة تتحدث اللهجة الحلبية بطلاقة وتثير دهشة السوريين ...
- ترامب رفض طلب ولي العهد السعودي شن هجمات أمريكية على الحوثيي ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد الكاظم العسكري - الحركة والحزب في الإطار السياسي