أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد الكاظم العسكري - الولايات المتحدة الامريكية والحركات المتطرفة














المزيد.....

الولايات المتحدة الامريكية والحركات المتطرفة


عماد عبد الكاظم العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 6691 - 2020 / 9 / 29 - 01:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اتخذت الولايات المتحدة الامريكية من الأحزاب والحركات الاسلامية المتطرفة وسيلة لتدمير البلدان التي تعيش فيها هذه الحركات والأحزاب الدينية لتعكس الصورة السيءة لهذه المجتمعات الاسلامية في مختلف بلدان العالم ولتقول ان الاسلام هو دين الاٍرهاب والتكفير والقتل والرقيق وهذه السياسة التي انتهجتها الولايات المتحدة الامريكية في الشرق الأوسط أعدت لها الخطط الاستراتيجية المسبقة لادخال هذه الحركات والتيارات الدينية في خضم الصراعات والنزاعات الداخلية للدولة العربية بحيث تلتهي هذه الأحزاب والحركات في تدمير شعوبها وتحطيم مقداراتها بنفسها حتى يسهل تمزيق نسيجها الاجتماعي والسيطرة عليه من الداخل وهي تؤمن لهذه الحركات المتطرفة المال والسلاح والمرتزقة وكل مايحتاجونه من اجل اطالة عمر النزعات لتدمير هذه البلدان والبنية التحتية لها ونشر الفساد والفوضى والتخلف فيها كسياسة استعمارية جديدة تنفذها خلايا إسلامية متطرفة في لعالم العربي والإسلامي وهذه الخلايا والمنظمات الإرهابية التي تتخذ من الدين وسيلة في حربها ونزاعاتها الداخلية هي البديل الذي جاءت به الولايات المتحدة الامريكية بعد احداث 11 أيلول عن القوميين في منطقة الشرق الأوسط فاستطاعت تدمير ليبيا وحاولت تدمير نصر وبثت الربيع العربي في تونس والمغرب والجزاءر واستطاعت تدمير الشعب السوري لان النظام فيه قومي أيضاً وأسقطت نظام حزب البعث في العراق كونه يعتبر نظاماً قومياً أيضاً واستبدلت الأنظمة الحاكمة في جميع هذه الدول بالانظمة الاسلامية والانظمة الاسلامية قليلة الخبرة في ادارة الدولة مما نتج عنها خلافات وصراعات مذهبية في الدول التي يحكمها الاسلام السياسي وكان يفترض بالانظمة الاسلامية الابتعاد عن لغة التطرّف والخطاب الطائفي والمذهبي الا ان هذه الأنظمة انساقت خلف المخطط الامريكي من دون ان تشعر فاطلاق الصواريخ على السفارة الامريكية أو زرع عبوة ناسفة على رتل أمريكي هو ماتريده الولايات المتحدة الامريكية لان في ذلك ضمانة لاطالة وجودها في هذه الدول بدعوى محاربة التطرّف والارهاب والحفاظ على الأنظمة الديمقراطية التي أنشأتها في هذه الدول بعد عام2003 ومنها العراق فالتيارات والحركات والأحزاب الاسلامية ساذجة وتنفذ من حيث لاتشعر ماتريده الادارة الامريكية لكي تبرر للعالم حربها ضد هذه الحركات والتيارات الاسلامية ولكي تستنزف موارد الدول المالية على الأسلحة لتصريف منتجاتها باعتبارها سوق راءجة لتصريف الأسلحة وتحقيق اعلى مبيعات ممكنة لهذه الدول لتدمر نفسها بنفسها وتستنزف مواردها المالية والبشرية في الحروب والصراعات لان ذلك يحقق مكاسب استراتيجية للإدارة الامريكية وتبقى هذه الدول في دوامة الصراعات والنزاعات من دون ان تنهض بنفسها وشعوبها وهي سياسة الإلهاء والتدمير التي تمارسها الولايات المتحدة الامريكية في المنطقة لتأخير نهضة الدول والشعوب العربية والإسلامية وجعلها شعوب ودول متخلفة تعاني من الصراعات والنزاعات الداخلية ومثقلة بالديون والخراب والفقر ولاتريد لهذه الأنظمة ان تنهض بنفسها لتحقيق مصالح شعوبها وتطلعاته في البناء والرخاء والازدهار



#عماد_عبد_الكاظم_العسكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشركة العامة لمنتوجات الثروة الحيوانية
- الخطاب الديني وأثره في المجتمع
- العلاقات العربية الاسرائيلية
- القطاع التجاري العام
- النائب ممثل للشعب ام موظف بوظيفة عامة في الدولة
- تصحيح الرواتب يقضي على الفوارق الطبقية في المجتمع
- الثورة الزراعية والصناعية مسيرة التحولات الانتاجية
- التظاهرات في العراق الى أين !
- الباسيج في العراق قيادات فاشلة
- مدينة الناصرية الجديدة رؤية في المفهوم العمراني
- إطلالة على الطبقة الفقيرة في المجتمع العراقي
- الظاهرة الدينية السياسية في العراق
- حقوق الانسان قواعد قانونية آمرة
- الديمقراطية في العراق رؤية في المفهوم السياسي
- العدالة الاجتماعية في الدولة المدنية الديمقراطية
- العراق والدولة المدنية الديمقراطية
- النقطة البنفسجية (العراق وسرقة مقدراته الوطنية بأسم الديمقرا ...
- الديمقراطية بين الواقع والطموح
- العراقيون بين مطرقة الحكومة وسندان البرلمان
- تضليل مجتمع كامل وسرقته بأسم الدين


المزيد.....




- المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: لدى الشعب الإيراني وجبهة المقا ...
- -الحرب الصامتة- ـ ألمانيا تتسلح للتصدي للهجمات الروسية الهجي ...
- بعد حادثة مطار لايبزيغ.. ما هو سقف التصعيد المحتمل بين برلين ...
- أوكرانيا.. التائهة في متاهات الاحتمالات
- مراسلتنا: الدفاعات الأردنية تتصدى لصواريخ في سماء المفرق وا ...
- الشرطة تعتقل 34 شخصا عقب إطلاق نار في قرية بشرق هولندا
- بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النط ...
- بوتين: العملية التفاوضية بشأن أوكرانيا مجمدة.. ونرحب بأي جهد ...
- حماس تنفي اختطاف مدير جهاز الأمن الداخلي
- لبنان.. تصعيد يعيق مسار المفاوضات


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد الكاظم العسكري - الولايات المتحدة الامريكية والحركات المتطرفة