أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الخياط - إنهم يغتالون ال - مُلايات-














المزيد.....

إنهم يغتالون ال - مُلايات-


عادل الخياط

الحوار المتمدن-العدد: 6684 - 2020 / 9 / 22 - 22:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إنهم يغتالون الـ " مُلايات " !
التايتل أو العنوان يشبه عنوان فيلم : إنهم يقتلون الجياد أليس كذلك ؟.. الفيلم الذي يُعد من أيقونات السينما الأميركية , الفيلم الذي يفضح الغول الرأسمالي في التعامل غير الأخلاقي مع جنس البشر ( المخرج سيدني بولاك , الممثلة جين فوندا , الممثل مايكل سارازين كما أظن )
في الحالة العراقية تراهم يقتلون المُلايات .. قبل فترة كتبت موضوعا عن إغتيال الناشطة :" أنوار جاسم مهوس , مع جرح إثنين من أبناءها عندما إقتحموا بيتها - إقتحمت بيتها عصابة ميليشياوية - .. من هي تلك الناشطة ؟ تلك الناشطة مُلاية , مُلاية إشتعلت فيها الغيرة فخرجت تهتف وتطبخ للمنتفضين , ثوار تشرين , ثم راهنت على فيروس كورونا وخرجت لتقول : لا يمنعنا كورونا , الناس أشد في عذاباتها من هذا القادم من صين الأرض .. مُلاية بمعنى تقرأ مرثيات في عاشوراء أو رمضان على فاجعة مقتل الحسين في كربلاء .. أنا لا أتخيل شخصا يغتال الملاية صفية أو كريمة اللتين كانتا تُحضرهما والدتي في التعازي النسوانية العاشورية ؟ .. الطبيعي ان الذي يغتال تلكم الملايات وهو من الرس الشيعي سوف يقول لك : تقرأ على الحسين , مسموح لها , أما أن تخرج لمناصرة المنتفضين , منتفضي تشرين فهذا بحث آخر ! .. وتقول له : ماذا لو خرجت إلى الشارع وهي ترثي الخميني , أكيد سوف يقول لك : في تلك الحالة سوف نرش عليها الورود !

الجماعة ليست لهم علاقة بالحسين الذي تُدمى له الرؤوس والجباه كل عام على خلفية انه حفيد رسول الإسلام محمد وأنه قُتل ظلما وأنه رفض الخضوع للفيف البرجوازي الذي إستهتر بالسلطة .. حسب مناصري الولي الفقيه الإيراني : الناس جميع سلوكياتها التي تخص المذهب الشيعي كلها غير صحيحة إذا فارقت مفهوم الولي الفقيه , فقط إذا تماهت مع مفهوم الولي الفقيه النتن سوف تكون على الردم الصحيح .. تلك النتانة على بينة بها رجل الشارع والشيخ الشيعي الذي يفهم قواعد اللعبة .. لنستمع لهذا الشيخ الشيعي الذي يقول أن الدولة عابرة للطوائف والأديان رغم انه من العصر الكلاسيكي في المفهوم الشيعي :

https://youtu.be/d2r8x2UqCWE
لذلك ترى ثوار تشرين قد نزعوا العمامة عن الولي الفقيه وسمطوه بقنادرهم وكيواتهم , وضجت حناجرهم في جميع المحافظات حين فاز منتخب العراق على إيران , ورفعوا رسما تشكيليا لـ خامنئي وحلقه يفيض دما على خلفية إغتيال هشام الهاشمي : أعتقد أن صورة خامنئي وحلقه مُضرج بالدماء , الصورة لا تظهر .. المهم من الممكن مشاهدتها في التواصل الإجتماعي أو غيره من المواقع :


فأين تسيرون يا من ؟ لا أدري يا غبار التاريخ , يا .. خليها , غض النظر عنها .. المهم نقول يا .. ماذا ؟ لا أدري .. الوطر لم ينتهي بعد .. لكن يعصرني تمزق في أحشاء بطني أحب أن ينفلت ويعتقني وهو بإيجاز : مثل هؤلاء القوم الذين يعيشون اللحظة الآنية ولا يكترثون بالقادم , بمعنى لا ينظرون للإفق , لا يعلمون أن الأفق تكتنفه الكثير الكثير من التداعيات التي سوف تضعهم في العُنق الزياجي أو الزجاجي, العُنق الزجاجي لا يعني الموت بالضرورة , بالعكس , الموت يُريح الإنسان, إنما الأشد هو المهانة , ولكن هل المهانة لا تليق إلا بمثل تلك الكائنات الممسوخة !



#عادل_الخياط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عملية الوعد الصادق لم تجمع إلا 16 بندقية ومسدس !
- صراع تجار - خامنئي - ترامب
- بيجامات ملالي إيران والإعدام المُستشري !
- رُؤى سينمائية
- البرلمان العراقي والتواجد الأجنبي
- بعض الأشياء عن الأوديسا ولينين وساحة التحرير
- الكاظمي ومبدأ السلاح الثقيل
- دبابة
- خامنئي يقول للكاظمي : الأميركان قتلوا ضيفك هههه
- هل السيسي يُصلي
- هل مبدأ القوة قانون حياتي ؟
- رسالة إلى مصطفى الكاظمي
- سوف أقول شيئا عن محمود درويش
- صراع الفيروسات
- الإسلامي يُمارس كل الفواحش
- مهزلة السياسة
- عن شخصية عادل عبد المهدي
- قادة الميليشيات مُبرطمين
- دلال الشمالي في الذاكرة
- بين مؤرق سياسي ومحلل سياسي


المزيد.....




- ساندرز ينتقد ترامب ويصفه بـ-نرجسي- لتقليله من شأن المخاوف ال ...
- بعد اعتراض مسيرة حوثية قرب مكة.. ما على تركيا وباكستان فعله ...
- -الهجمات وصلت السعودية-.. مجلس الأمن الدولي يحذر ويطالب بوقف ...
- مصر تؤكد مجددا موقفها الداعم لسيادة لبنان ووحدته وسلامة أراض ...
- للمرة الثالثة.. النواب الأمريكي يتحدى ترامب ويصوت لإنهاء الح ...
- الحوثيون: إسقاط طائرة حربية سعودية من طراز -إف-15- في أجواء ...
- مباشر: السعودية تتهم الحوثيين بمحاولة استهداف مكة بمسيرة وال ...
- وفيات ومفقودين في انهيار عمارة سكنية تؤوي نازحين غربي غزة
- للمرة الثالثة..النواب الأمريكي يصوّت لإنهاء الحرب على إيران ...
- تاكر كارلسون والمستقبل الديني للسياسة الأمريكية.. حزب ثالث أ ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الخياط - إنهم يغتالون ال - مُلايات-