أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - عادل الخياط - بعض الأشياء عن الأوديسا ولينين وساحة التحرير














المزيد.....

بعض الأشياء عن الأوديسا ولينين وساحة التحرير


عادل الخياط

الحوار المتمدن-العدد: 6637 - 2020 / 8 / 5 - 00:33
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


لا أدري مدى صحة العبارة الصادرة عن لينين , العبارة التي تقول : إذا سقط الإنسان أصبح شرطيا " .. إذا كانت صادرة عنه فهي تعني أن لينين كان ينتمي للسفسطائيين أو الفوضويين لأن العرف العام يقول : يجب أن تكون هناك شرطة للحماية : power , الدول تقوم على القوة , بدون قوة لا يُمكن تأسيس كيانات . لعل واحد سوف يقول أن ماركس في مرحلة ما كان فوضويا , وإذا كان صحيحا فإن ثورية ماركس إزاء تجاوز البرجوازية لكل عُرف أخلاقي تدعو لذلك .. لذلك ان الفوضويين كانوا من أشد مناصري ماركس أبان ذلك الصراع ضد البرجوازية التي أخذت تنحر السماء والأرض بسلوكياتها الدموية , مثلما فعلته بكومونة باريس العُمالية .. وبما أن لينين هو إمتداد طبيعي للفكر الماركسي , فقد كان تعامله مع الوقائع على النحو ذاته .. ويُقال أن لينين كان أشد تطرفا في منحنيات أخرى منها الأدب مثلا , حيث أن ثمة لقاء جمعه مع مكسيم غوركي , فأخذ غوركي بصفته أديب أخذ يتحدث عن عظمة الأديب الروسي تولستوي .. وفي النهاية قال لينين لغوركي : في كل الأحوال : إنه : ماذا : موجيك , لوجيك , لا أتذكر الكلمة .. عموما تعني أنه " فلاح " يعني فلاح أو ينتمي لطبقة الفلاحين ..

في فيلم المدرعة بوتومكين ( مذبحة الأوديسا ) جنود القوقاز التابعين للقيصر الروسي هم الذين عملوا المذبحة .. جنود أو شرطة القيصر , جندي أو شرطي مرتزق , كل الأفعال تقود لذات النتيجة : المذبحة " ..
الأكيد ان لينين من أشد المستنكرين لتلك المذبحة الكونية التي قادت لثورة أكتوبر ..

هنا نحاول أن نقرن بين ما حصل في الأوديسا وفي ساحة التحرير العراقية , وآخرها الإعتداء على طفل متظاهر في بغداد .. هل ثمة تقارب أو مقارنة بين أوديسا قيصر روسيا وبين أوديسا بغداد .. واحد يقول: يعني المفروض ان تقارن الأشياء على أساس منطقي , يعني مثلما حدث للشاب الأسود الأميركي " فلويد " الذي قاد قتله لتهديم صروح تجار العبيد في أميركا وأوروبا .. أنا أقول أن بغداد تنبض بكون مختلف , بنزع مُختلف .. أولئك القوم - مع الإحترام - لا يملكون لا صوت سعدي الحلي , ولا داخل حسن ولا حضيري أبو عزيز ولا فرج وهاب ولا ولا .. تلك الأصوات سوف تُخلد الدم على توزيعة مختلفة .. ماذا تريدون منا , نحن نوزع الأشياء أو الدماء على مزاجنا الدموي .. ومزاجنا الدموي يقول : أن الأعرابي حين يلج العالم الحر أو المتحضر فسوف يُخرب الأرض والسماء .. وعند ذلك سوف تقول الناس رحمة على روحك أيها السادن القديم ! لماذا ؟ لكون السادن القديم كان بلطجيا , والبلطجية الجديدة ليس بمقدورأحد ما أن يلجمها إلا البلطجي القديم .. وفحوى القول تأتت أو تأتى على خلفية ما حدث لطفل ساحة التحرير .. أستطيع أن أسميها : أوديسا الطفل العراقي المُعذب على الهواء , فماذا يجري إذن خلف البطانيات يا وُلد الأفخاذ الشعيرية العفنة !




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,962,796,867
- الكاظمي ومبدأ السلاح الثقيل
- دبابة
- خامنئي يقول للكاظمي : الأميركان قتلوا ضيفك هههه
- هل السيسي يُصلي
- هل مبدأ القوة قانون حياتي ؟
- رسالة إلى مصطفى الكاظمي
- سوف أقول شيئا عن محمود درويش
- صراع الفيروسات
- الإسلامي يُمارس كل الفواحش
- مهزلة السياسة
- عن شخصية عادل عبد المهدي
- قادة الميليشيات مُبرطمين
- دلال الشمالي في الذاكرة
- بين مؤرق سياسي ومحلل سياسي
- السيسي يعدم مخرجا غنائيا !
- رسالة إلى سيد القمني
- هل يستطيع الكاظمي أن يطرد الوزراء ؟
- تخاريف كورونا
- البرلمان العراقي الممخور
- لبرلمان العراقي الممخور


المزيد.....




- سيدي بوزيد: غضب بالمستشفى الجهوي بسبب كورونا
- زيّنوا المدرسة !!! من أجل عيون حضرة الوزير
- المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية، تسائل الحكومة حول تنفي ...
- المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية، تطلب عقد اجتماع طارئ ل ...
- مقتل جنديين تركيين بصاروخ لمسلحي حزب العمال الكردستاني
- طريـــق الثّـــورة، النّسخة الورقيّة للعدد 58
- بيان ذكرى الشهيد د.هاشم العلوي
- رائد فهمي لمجلة «الشرارة»: نريد ان تكون الانتخابات المبكرة ر ...
- استعداد السراج لتسليم السلطة: استجابة للمتظاهرين أم تمهيد لح ...
- لا لممارسات وزارة العمل التعسفية ضد الحركة النقابية


المزيد.....

- أسباب ثورة 14 تموز 1958، (الوضع قبل الثورة)* / عبدالخالق حسين
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - الجزء الثاني / احمد حسن
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - مقدمة جوروج نوفاك / احمد حسن
- من تدويناتي بالفيسبوك / صلاح الدين محسن
- صفحات من كتاب سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي
- مع الثورة خطوة بخطوة / صلاح الدين محسن
- رسالة حب إلى الثورة اللبنانية / محمد علي مقلد
- مراجعة كتاب: ليبيا التي رأيت، ليبيا التي أرى: محنة بلد- / حسين سالم مرجين
- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - عادل الخياط - بعض الأشياء عن الأوديسا ولينين وساحة التحرير