أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الخياط - صراع الفيروسات














المزيد.....

صراع الفيروسات


عادل الخياط

الحوار المتمدن-العدد: 6606 - 2020 / 6 / 30 - 10:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


داهمنا خبر اليوم يقول : إيران تصدر مُذكرة إعتقال بحق ترامب بسبب إغتيال سليماني ." .. شر البلية , وتقول التفاصيل : ان مسؤولا أميركيا قد قال : أنها مسألة دعائية , والصبي واليافع سوف يشق قميصه من الضحك على تلك الدعوة , أيضا الإنتربول قد سخر منها , وربما ستتواصل السخرية في منحنيات عدة أو عدة منحنيات على ذلك الخبر الذي ينضح ضحكا , قهقهة : فيروسات تقتل فيروسات أخرى, والفيروسات المقتولة ترفع دعوى قضائية على القاتلة !

هل ثمة مجال للسخرية أشد طعنا من تلك السخرية أو ذلك المجال ؟ .. يعني إذا تحسبها على المجال القانوني فهي غير طبيعية أو شاذة , ليس لكون الإنتربول لم يأخذ بها , إنما منغوليي الحافات سوف يسخرون بها أو منها .. وإذا تحسبها على مستوى ماهية النظام الإيراني فسوف يُقال لكم : أنتم تقتلون ليل نهار وما ملكت أفخاذكم وسواعدكم .. وإذا تحسبها على منظومة الحكم عندكم فسوف تنضح كل نتانات الأرض منذ الظفر الأول .. وإذا تحسبها على منطلق إجتماعي , فثمة إنهيار نفسي يًُصيب المجتمع الإيراني على خلفية فيروس كورونا وأنتم تزيفون الحقائق وتدعون البلداء للعق أعمدة الأضرحة لكي يتوغل الفيروس وأنتم غير مكترثين , المهم أن يبق المواطن يلعق العمود حتى يطمره الفيروس, بالمناسبة نريد أو نطمح أن نر المرشد الأعلى خامنئي يلعق أعمدة قبر المعصومة في قُم المقدسة , أو أعمدة الإمام الرضا في مدينة مشهد المقدسة , يعني صاحبنا يدعو للعق وهو لا يلعق , ليش خايف , إلعق إلعق , ليش خايف , هل من المعقول أن خليفة الله على الأرض يخاف من لعق أئمة الله على الأرض , أليست تلك الأعمدة مُطهرة سماويا يا عواهر التاريخ !! .. ونستمر : وإذا تقيسها على ما مديات وزنكم الدولي إقتصاديا وإجتماعيا وعسكريا وفكريا وحقوقيا وغيرها فالواقع يقول : إنكم أمة منبوذة بفعل رُؤاكم الظلامية المُتعكزة على القانون التوليتاري المُسمى بتعبير أدق : الثيوقراطية : حُكم الله على الأرض !!


وأعتقد ان تلك الإنثيالات التي فُسخت في السرد على بينة بها هشيم الناس , إلا بيادق العراق ولبنان , والنوب - النوب باللهجة العراقية تعني مرة أخرى - النوب طلعلتنه اليمن وحوثييها , على أساس إحنه عايزين سلاحف جديدة , مو هي السلاحف تقرض في أجسادنا منذ سنين ليل نهار .. لكن لا بأس , فلم تزل في العقل بقية كما يقول ذاك لرسم ما يدور على أرض واقع مزري .. المعنى : إلى متى سوف تخادع عمائم إيران مسار التاريخ .. لقد شُختم , الديكتاتوريات تشيخ مهما طال بها الزمن , ولن تكون الشعوب هي التي تزيلها , إنما هي ذاتها تتهرأ أتوماتيكيا , مثل أي بناء هرم , فيا ملالي إيران الذين خضتم في دماء العراقيين , سوف نرى نتيجة هذا المخاض بواسطة فايروس آخر قد خاض في هذا المستنقع .. مسموح لكم الخوض على تلكم الأرض , نحن سوف نقف متفرجين لنر لمن ستكون الغلبة , وعندما يُقطع بعضكم بعضا سوف نتفرج ونقول تراث الشعوب غير قابل للمسخ , فقد حاولت حروب وإنهيارات أمم لكن لم تتمكن من طمس الهويات الوطنية للشعوب , فحاوالوا أن تفهموا تلك الحكمة البسيطة !



#عادل_الخياط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإسلامي يُمارس كل الفواحش
- مهزلة السياسة
- عن شخصية عادل عبد المهدي
- قادة الميليشيات مُبرطمين
- دلال الشمالي في الذاكرة
- بين مؤرق سياسي ومحلل سياسي
- السيسي يعدم مخرجا غنائيا !
- رسالة إلى سيد القمني
- هل يستطيع الكاظمي أن يطرد الوزراء ؟
- تخاريف كورونا
- البرلمان العراقي الممخور
- لبرلمان العراقي الممخور
- نظارات الـ - FBI - السوداء
- إغتيال الناشطة - أنوار جاسم مهوس -
- هادي العامري و - غدورة -
- صورة معبرة عن أوبريت
- تلولحي
- الطبقة السياسية العراقية لا تعرف صياغة الحروف !
- إقتران الزهايمر بالسياسي العراقي
- بين المالكي وعُدي صدام


المزيد.....




- -فضيحة فيكا-.. رئيسة وزراء إيطاليا تندد بنشر صور معدلة لها و ...
- -لم يكن سعيدًا بهذا الخبر-.. رد فعل ترامب على ثاني أكبر هجوم ...
- النووي الإيراني: تفعيل -آلية الزناد- يضيق أفق الحل الدبلوماس ...
- محمد السادس.. -لوموند- الفرنسية تنشر مقالات ناقدة للملك المغ ...
- تركيا تغلق مرافئها ومجالها الجوي أمام السفن والطائرات الإسرا ...
- أبو عبيدة: احتلال غزة سيكون وبالا على العدو
- -قصتي المجهولة في سول-.. حكاية عائلية دافئة وسط أسئلة عميقة ...
- 69 قتيلا إثر انقلاب قارب قبالة موريتانيا
- مشاهد توثق استهداف سرايا القدس جنود وآليات الاحتلال بخان يون ...
- مؤتمر -من الجذور إلى الآفاق- يروي قصة صعود الصناعات الدفاعية ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الخياط - صراع الفيروسات