أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الفوّال ومحطّة الذاكرة














المزيد.....

الفوّال ومحطّة الذاكرة


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6682 - 2020 / 9 / 20 - 22:54
المحور: الادب والفن
    


الفوّال ومحطّة الذاكرة نهر الاحلام
1
دوّامة هذا الماء
تدوّي تصادر أحلامي
مزّقت الدفتر والأوراق
رجعت أكسّر أقلامي
وهتفت على الفوّال
لعّلك يا فوّال تفسّر أحلامي
فمحطّة ذاكرتي تعيا
ما بين الجامع والملهى
فوّال نسيت مقامي
وفقدت أحاسيسي الخضراء والهامي
ذاكرتي تعيا
وقطار الليل يدوّي طوال الليل
وصهيل الخيل
يوقظني آخر هذا الليل
وسرير النوم على نهر الاحلام يعوم
وأنا في الحلم طريد
مائدتي تهرب
وطيور النورس تغرب
وحدي في الصمت كتمثال من طين
يسعفني الماء
وجفاف العصر يجرّدني
من ثمر النخل وسعف النخل
قوادمي الخضراء سقطت
فوق رمال البيد وقرص الشمس مظلّة رأسي
والظمأ المر يجوس شراييني
ففقدت تصوّر ذاتي
حلمت ببركة ماء
أرى وجهي المعروق
ونجمي المطفأ فوق مرايا الماء
اُغنّي..
اُغني الموتى الاحياء
عند طلوع الشمس
وعند طلوع البدر
ونجم الطين على وجهي الطينيّ
2
ينغط بوم الليل بأجنحة سوداء
غلّقت السمع
أتحاشى الوقع
خلال بساتين الخلطاء
أتهجّس دربي اردّد
الماء الماي
3
ما جئت لأنسرح
ما جئت لأجترح
فالرّؤيا تطرح فصل الأمس
وفصل اليوم
ولربّ فصول غدي
والجنّة ينعم فيها الأزلام..
والعرض لهذي الأفلام..
في جنّتنا الخضراء
من يلقى لهذا الجمع من الشعراء
كسرة خبز
وبيضة عصفور سوداء
يتكرّم فيها الامراء
لجياع الموتى الأحياء

الفوّال ومحطّة الذاكرة نهر الاحلام
1
دوّامة هذا الماء
تدوّي تصادر أحلامي
مزّقت الدفتر والأوراق
رجعت أكسّر أقلامي
وهتفت على الفوّال
لعّلك يا فوّال تفسّر أحلامي
فمحطّة ذاكرتي تعيا
ما بين الجامع والملهى
فوّال نسيت مقامي
وفقدت أحاسيسي الخضراء والهامي
ذاكرتي تعيا
وقطار الليل يدوّي طوال الليل
وصهيل الخيل
يوقظني آخر هذا الليل
وسرير النوم على نهر الاحلام يعوم
وأنا في الحلم طريد
مائدتي تهرب
وطيور النورس تغرب
وحدي في الصمت كتمثال من طين
يسعفني الماء
وجفاف العصر يجرّدني
من ثمر النخل وسعف النخل
قوادمي الخضراء سقطت
فوق رمال البيد وقرص الشمس مظلّة رأسي
والظمأ المر يجوس شراييني
ففقدت تصوّر ذاتي
حلمت ببركة ماء
أرى وجهي المعروق
ونجمي المطفأ فوق مرايا الماء
اُغنّي..
اُغني الموتى الاحياء
عند طلوع الشمس
وعند طلوع البدر
ونجم الطين على وجهي الطينيّ
2
ينغط بوم الليل بأجنحة سوداء
غلّقت السمع
أتحاشى الوقع
خلال بساتين الخلطاء
أتهجّس دربي اردّد
الماء الماي
3
ما جئت لأنسرح
ما جئت لأجترح
فالرّؤيا تطرح فصل الأمس
وفصل اليوم
ولربّ فصول غدي
والجنّة ينعم فيها الأزلام..
والعرض لهذي الأفلام..
في جنّتنا الخضراء
من يلقى لهذا الجمع من الشعراء
كسرة خبز
وبيضة عصفور سوداء
يتكرّم فيها الامراء
لجياع الموتى الأحياء



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلاب الامارة تنبح
- بين زحف التماسيح وهجوم النمور
- بغداد ام القرابين
- الخيمة
- لحظات مدهشة
- أراوح في المكان
- لم أكن حاجباً لأمير
- رباعيّات على الحافة
- قطار الايّام ومحطّة السنوات
- رجوم تساقط مثل المطر
- الصلاة الأخيرة
- الحروف المرسلة
- عثار الطريق
- على ضفة الهداية
- القرط والنجم
- كان الخيار
- على صفحة العمر أرقب
- ظلال العابر للضفة
- أحدّق في الليل
- سيفك صنو الرسالة


المزيد.....




- -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ...
- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الفوّال ومحطّة الذاكرة