أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - بين زحف التماسيح وهجوم النمور














المزيد.....

بين زحف التماسيح وهجوم النمور


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6682 - 2020 / 9 / 20 - 02:43
المحور: الادب والفن
    


بين زحف التماسيح
وهجوم النمور
1
أنشحذ أم ننتزع
حقوق العراق من الناهبين العراق
إلام نعيش الظلام
ولنا قمر العشق غطّى عليه المحاق
كيف يحصل ما بيننا الاشتياق
وعاصفة القوم يخلع فيها النخيل من الجذر
في طلعها الاحتراق
يا زمان الطواغيت
ما باركتك الطفولة
ولا باركتك الكهولة
في العراق الذي ضربت معصميه القيود
وهذي الحدود
مثل كل الشوارع مفتوحة
عبر كل العصور
وهذي الحقوق
برغمك بغداد صارت تغور
بلينا بزحف التماسيح طوراً
وطوراً بهجمة هذي النمور
فلا بارك الله بالنابحين
من كلاب القصور..
ومن كان يصعد سلّم منبر نور
صار يصعد سلّم تاج اللصوص
وكفّه كانت تبارك خمسين فلساً
سمت وانثنت
تقلّب زهر الحظوظ على الطاولة
وصارت تبارك مليار
مليار دولار بالدردشة
وجوه تبارك من يبصقون عليها
ومن يحرقون البخور لديها
تحت كلّ سماء
أيّها الشعراء
لا تكيلوا المديح
لأرانب ترتدي جبّة ليث
اعود لما جئت من حيث يهبط غيث..
على ارض بغداد يهلك اهل العراق
فكيف يطاق
ظلّ عصبة جاءت لنهب العراق
2
رسمت علي ورق كان هدراً
ورقي والحبر
قلمي والفكر
وانطلاقي وراء الشعر
وطوراً وراء النثر
الى أين يمخر بي قاربي
الي عائد
أم الي ذاهب



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بغداد ام القرابين
- الخيمة
- لحظات مدهشة
- أراوح في المكان
- لم أكن حاجباً لأمير
- رباعيّات على الحافة
- قطار الايّام ومحطّة السنوات
- رجوم تساقط مثل المطر
- الصلاة الأخيرة
- الحروف المرسلة
- عثار الطريق
- على ضفة الهداية
- القرط والنجم
- كان الخيار
- على صفحة العمر أرقب
- ظلال العابر للضفة
- أحدّق في الليل
- سيفك صنو الرسالة
- قبالة قبرك خاشع
- الاشباح والارواح


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - بين زحف التماسيح وهجوم النمور