أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - ليس للفلسطينيين ما يبحثون عنه في الجامعة العربية ..!














المزيد.....

ليس للفلسطينيين ما يبحثون عنه في الجامعة العربية ..!


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6673 - 2020 / 9 / 10 - 01:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فشلت جامعة الدول العربية التوصل إلى توافق بشأن مشروع قرار فلسطيني يرفض اتفاق التطبيع المبرم بين الامارات واسرائيل.
وهذا الامر ليس مفاجئًا لنا، فنحن نعلم علم اليقين أن الغالبية العظمى من دول الخليج العربي متواطئة مع دولة الاحتلال والامبريالية الامريكية ضد الشعب الفلسطيني وتتعاطى مع صفقة القرن في محاولة بائسة لتصفية وشطب القضية الفلسطينية وقبر الحق الفلسطيني.
لقد تواطأت دول عربية مع اوامر واشنطن ومساعي كوشنير وأوقفت المساعدات المالية عن السلطة الوطنية الفلسطينية لإضعافها كدور مكمل لمشروع حكومة الاحتلال والادارة الامريكية، بمحاصرة وخنق وتطويق شعبنا لإجبار وإرغام السلطة الوطنية الفلسطينية على الرضوخ والقبول بصفقة القرن التصفوية المشؤومة.
حان الوقت للقيادة السياسية الفلسطينية أن تدرك وتعي وتستوعب تمامًا بانه ليس ما تبحث عنه في جامعة الدول العربية التي فقدت مصداقيتها وكينونتها وتحولت إلى ختم مطاط لتنفيذ أوامر واشنطن، حتى لو ظلت بعض الدول العربية ذات مواقف ثابتة تؤيد الحق الفلسطيني، فهذه الدول تبقى هزيلة وأضعف من أن ترفع صوتها أمام الطغاة من الانظمة النفطية.
لقد شهدنا بالأمس القريب لقاءً لقادة الفصائل الفلسطينية، وهو خطوة هامة على طريق استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، ولكن ذلك ليس كافيًا، فهنالك ضرورة وحاجة ماسة وأهمية كبرى لإنهاء الحالة الانقسامية في الشارع الفلسطيني، والشرخ بين شقي الوطن، الضفة الغربية وقطاع غزة.
المطلوب الآن قبل الغد، توحيد الصف والفعل الوطني الفلسطيني وتصليب الموقف السياسي الرافض للتطبيع بين الامارات وحكومة الاحتلال والعدوان والاستيطان، وتعزيز أسلوب ونهج المقاومة الشعبية الجماهيرية المشروعة، فهذا المسار هو الاكثر ايلامًا لدولة الاحتلال، وسوف ينسف كل الأوهام ويسقط كل مشاريع التصفية ويهز عروشًا ينخر فيها السوس.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لذكرى الناشط الاجتماعي والسياسي حسين مصطفى اغبارية
- أمل دنقل شاعر الرفض، كلماته باقة في قلب الأمة
- - المثقف الفلسطيني ورهانات الحداثة - إصدار جديد للباحث والمف ...
- مزمور
- رواية - موسم الهجرة إلى الشمال -
- هل سيباع بيت نزار قباني .. قارورة العطر ؟!
- جولييت أنطونيوس وقصيدة من أجل بيروت
- في رثاء طبيب القلب الدكتور ذياب غانم
- ناجي العلي الحاضر الغائب
- غزة حكاية عذاب وصمود
- الحكومة الاسرائيلية ستسقط في أية لحظة
- رحيل الصحفي الفلسطيني ابن غزة المخضرم الرفيق مصطفى البربار
- فاضل جمال علي شاعر الطفولة وعاشق الأرض والمطر
- ذكرى الكنعاني في الزمن الهجري الشاعر والمفكر أحمد حسين
- مع قصة - الظبي المسحور - لكاتبة الأطفال زينة فاهوم
- عدد جديد من - الإصلاح - الثقافية
- تحية لبديعة أبو زينة خليفة، مديرة مكتبة - ابن زيدون - العام ...
- ما المخرج للأزمة اللبنانية الراهنة ..؟!
- حُزنُ المدينةِ
- تطبيع على المكشوف


المزيد.....




- من حماس إلى حزب الله .. حلفاء إيران الإقليميون يشاركون في تش ...
- على غرار البنتاغون.. مصر تُدشن الأوكتاجون
- في سرية تامة.. تايلور سويفت وترافيس كيلسي يعقدان قرانهما
- طهران تحسن استغلال جنازة خامنئي وتفشل في تبديد الشكوك بشأن م ...
- بعد 90 عاما.. كيف أعاد حزب البديل الألماني الزخم إلى -الفاشي ...
- إعلام إسرائيلي: بن غفير يلغي زيارته إلى نيويورك خشية الاعتقا ...
- تسببوا بمقتل 150 ألفا.. لماذا لم يُحاسَب أمراء الحرب في لبنا ...
- عقارب ومطر وجوع.. ثلاثية القلق في مخيمات النزوح بالدمازين
- قبيل لقائهما بالبيت الأبيض.. ترامب: نتنياهو -يعرف من هو صاحب ...
- الجيش الإسرائيلي يشن غارات على قطاع غزة، ومفاوضات بين حماس و ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - ليس للفلسطينيين ما يبحثون عنه في الجامعة العربية ..!