أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - خريف الزمان














المزيد.....

خريف الزمان


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6646 - 2020 / 8 / 14 - 02:39
المحور: الادب والفن
    


أغوص في جغرافيا العالم يا سيدتي
ابحث عن موقع أقدامي
وعن مكاني
وعن نسيج ذلك البساط لا يحوي سوى
مربّعات العمر
وومضات القهر
عبرت ألف نهر
وجسر بعد جسر
ولم أملّ
ولم اكل
والقدمان كانتا العدّة للمسار
تئنّ طول الليل
وعندما تشرق شمس الله
يسبح في مدارها النهار
ونحن مثل لعب الأطفال
نخرج عن مربّع
وندخل المربّعات الآتية
ومثلما الجرد الذي يدور
ليلقي بالمياه
على مدى الدهور
2
اراجع الايّام كيف تدخل الأيّام
من نوافذ لمحرقة
دقائقي
الساعات
في منطوقنا مخترقة
جناحي المكسور في التحليق والسفار
يسقط بين الليل والنهار
يسقط يا سيدتي
لخارج المدار
اظلّ كالأعمى على الطريق
أحصي على طول مدار العمر تلك الأعمدة
وليس لي من مائدة
تنزل في ضربة عود ساحرة
بالهمسات الماكرة
ولم أعوّل ساعة المناظرة
إلّا على الرحمن
وقسمتي ما قسّم الربّ الى الانسان
في البيد
أم في البحر
أم في تلكم الخلجان
ولم أعد أهذي ولا سكران
في غربتي
ومحنتي
وزمن المتاه..
يا وطني
تركت بغداد الى الأشباه
وزمر اللصوص
وقاتلي الشعب الذي تفرسه الكارونا
صغاره صاروا من النمور والذئاب
وسمة العار غداً تلاحق الكلاب..
وكلّ من ساهم بالتهديم والخراب
بغداد كانت جنّة لعالم سعيد
وناسها أسياد
من قبل ان يحدّد الميلاد
بغداد كانت بيضة الحضارة



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحت المظلّة
- هواجس في الظلام
- الصوم عن الكلام
- دالعابر يطوي ما تحت الاقدام
- اتخطّى الزمان المكان
- كيف تباع البلاد
- كيف تباع البلاد
- الانسان منذ فجر الخليقة
- اتراق الشقائق
- مرثاة الىصديق العمرالمرحومحيدر حاتم الكندي
- ومضات العشق
- الليل والنجوم
- السهم في المنزع
- سبقوا ملوك الجن
- انقش بالازميل لوحاتي
- العود الى النثر المركّز
- من النثر المركّز
- شهرزاد
- كأس دم ليطفأ الظمأ
- يظهر في المناهج


المزيد.....




- بعد فوزه في البندقية .. تهديد بسحب الجنسية الإسرائيلية من صا ...
- مهيار خضور يراهن على شخصيتين في عودة جديدة إلى البيئة الشامي ...
- موسكو تستضيف مشروع -رقصة الافتتاح العالمية 2.0-
- الكاتب السوري علي محمود: الديكتاتورية جعلتنا مخبرين على أنفس ...
- كيف عرّى فيلم -نازا- هشاشة إسرائيل -الأخلاقية- وأربك مؤسساته ...
- إيمي 2026.. هل أصبح التلفزيون الملاذ الأكثر جرأة لنجوم السين ...
- -ورق الكافور- لعبد الله العرفج.. بين رهان الذات والهجرة والا ...
- نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور: -اللي عنده أصالة مثل ها ...
- أكثر من 200 سينمائي إسرائيلي يتضامنون مع مخرجي نازا: التحريض ...
- تقرير يكشف مفاجأة حول وفاة الممثلة الأمريكية الشهيرة هايدن ب ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - خريف الزمان