أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كيفهات أسعد - الفُري ( السمان )














المزيد.....

الفُري ( السمان )


كيفهات أسعد

الحوار المتمدن-العدد: 6615 - 2020 / 7 / 11 - 04:16
المحور: الادب والفن
    


تلك البلدة الممتلئة بالشوارع؛ الممتلئة بأرقامٍ "زوجية" لبيوتها،
فمثلاً: في شارع بيتكِ الرقم 12A يغازل الحرف الثاني من الأبجدية ؛
تلك البلدة الممتلئة بالكلاب التي تجر خلفها عجائزَ ومسنين؛
تلك الكلاب التي تنبح عند كل شجرة أو عمود نور؛ تنبح بحزن وتواصل مسيرها.
تلك البلدة الشرهة للوقت،
تغزل من الساعات والأيام والشهور وشاحاً بسيطاً برائحة التفاح صيفاً،
ولون الثلج المشوي على آهات شتائي.
أراكِ وأنت تطلين من البرندا بإطلالتك السخية،
فينهض من نومها عبير الزنابق من الساحة المقابلة وينحني مجسم "الغوريللا" منتشياً،
وتكبر فراخ طيور "السمّاني" كالصبايا،
وتصير عرائسَ بفساتينها الملونة،
وحدها ذكرياتي معطوبة في مكانها،
فأنا ذاك المجسّم الذي تتأملينه كل مساء، وأنتِ تشربين شايكِ،
فآتيكِ في الخرافة شبحاً،
أنام في تلك الكتل الاسمنتية التي تصطف أمامكِ،
وأنا في تلك الثريا المنسوجة من الريش المعلقة في سقف غرفتكِ، ودبابيس شعركِ.
أنا الممر بين غرف بيتكِ، وأنتِ تسمعيني في بكاء العجائز، وصراخ السكارى.
ترينني خلف زجاج السيارات الغامقة فأراكِ بهشاشتك وجبروتك.



#كيفهات_أسعد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن أبوح
- نص ونص
- غيابٌ مُر
- شعر
- السيدة
- تجمهرٌ في 20-3-1981
- على قيد الشوق
- الدلال والنقاء
- قبل ختام العام
- صبري عمري ايقونة في الظل
- دونك
- أنا و هي
- شهوةُ أصابعي
- عُدنا
- البوح الاخير
- كان يا ما كان
- كركوك
- حين أشتاق
- لاتلومي
- بوقٌ للشوق


المزيد.....




- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...
- فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان
- الخارجية الأمريكية مولت بودكاست باللغة الروسية للترويج لمجتم ...
- -ثقافة التنوع في السرديات العراقية- في المعهد الثقافي الفرنس ...
- سوريا.. من ريف إدلب إلى المتحف الوطني تروى حكاية 513 قطعة أ ...
- من -غلادياتور- إلى -الأوديسة-.. لماذا تحول المغرب إلى وجهة ل ...
- أكاديمية غزة للسينما.. مشروع جديد للتدريب وإنتاج الأفلام بال ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كيفهات أسعد - الفُري ( السمان )