أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زينب محمد عبد الرحيم - الفنون الشعبية بين الثورة وإحياء البطل الشعبي















المزيد.....

الفنون الشعبية بين الثورة وإحياء البطل الشعبي


زينب محمد عبد الرحيم
كاتبة وباحثة

(Zeinab Mohamed Abdelreheem)


الحوار المتمدن-العدد: 6615 - 2020 / 7 / 10 - 09:41
المحور: الادب والفن
    


باحثة في الفولكلور والثقافة الشعبية
تخصص الأدب الشعبي

الفنون الشعبية بين الثورة وإحياء البطل الشعبي

‘‘أول كلامى أصلّى ع النبى العربى
نبى ما كان يكره إلا ريحة الخايْنين
وَافْتَّح كِتابَ مصر واقرا القصة بالعربى
وما جرى فيها فى يونيه فى يوم تلاتين.
****
يا مصر مدّىْ الخُطى.. وحققى الفكرة
إنتى ابتديتى الكتابة والفنون والدين
لو شايفه بكرة أكيد راح توصلى لبكره
وارمى وراكى اللى قاصدين يبقوا مش شايفين ‘‘
(الخال الأبنودي)

لم يستطع الشعب المصري أن يحتمل الآمرين ؛ مرارة الصبر ومرارة الخذلان ، وأراد أن ينتفض ويتمرد على حكم جماعة الإخوان وقرر الشعب أن يُعدل المسار واختار يوم 30يونيو وقالها صريحة(يوم 30 العصر مرسي بره القصر /يوم 30 العصر الشعب هيحكم مصر)
واستطاعت مصر أن تختار بطلها الشعبي الذي استطاع أن يرفع عنها حجاب الظلام والخديعة ، ويُعيدها حرة إلى أحضان الشعب المصري الأصيل .

الشخصية الشعبية المصرية تُدرك تمام الإدراك أنها شخصية مُبدعة تتأصل فيها جينات المصري القديم الذي أذهل العالم بفنه وثقافته وإبداعاته الخالدة فلم تُدرك تلك الجماعة الظلامية أن المصري يعيش بالفن ويقاوم به أيضًا ؛ كيف يحتمل الشعب من يحرم عليه الفن والإبداع ، وكان لهذا السبب دافعًا قويًا أجبر جموع الشعب والمثقفين أن تتوهج في داخلهم شرارة الثورة ؛لم يكن الشعب خائفًا على هويته الإبداعية فقط بل هناك عدة دوافع جعلت الشعب يجتمع حول نبذ تلك الجماعة ؛أهم تلك الدوافع أن المصري كان يعرف جيدًا بحسه الشعبي أن جماعة الإخوان لا تريد الخير لمصر ولا لشعبها ، وجد الشعب نفسه أمام سلطة حاكمة تطمس ثقافته الشعبية المتأصلة في جدانه منذ 7000 سنة ، ولذلك اعلن الشعب مقاومته ضد هذا المد المتأسلم الذي كاد أن يطمس الهوية المصرية المتفردة والمؤسسة لكل أنواع الفنون من موسيقى وغناء وأداء حركي يتخلله منظومة العادات والتقاليد ويتوسل بالكلمة واللحن كل هذه الفنون الشعبية شكلت وجدان الشعب المصري وعقليته وشخصيته

وقد قاوم الشعب المصري كل أزماته عبر السنين بالفنون الشعبية ولم ينتبه الكثيرين إلى سر هذا الحس الفكاهي لدي الشعب المصري ؛ فهو يستطيع أن ينسج النكات والنوادر ليسخر ويقاوم وينقد واضعًا أعدائه محط سخرية وتهكم وفي فترة حكم الاخوان ظهرت العديد من النكات الساخرة من تصرفاتهم ومواقفهم المخزية التي جعلت المصريون في ذهول ولم يتركوا كلمة أو موقف قاله (مرسي وجماعته) إلا ما سخر منه الشعب شر سخرية و استغلت برامج التوك شو هذه المواقف الساخرة التي أبدعها الشعب سواء في الشارع أو على مواقع التواصل الاجتماعي وأسسوا برامجهم الساخرة على إبداعات رجل الشارع البسيط واستلهموا هذه المشاعر الشعبية ووظفوها في هذا السياق الإعلامي ، فدائمًا الإبداع الشعبي محل جذب (فيه الطمع) لأنه نابع من الشعب وحتمًا سيصل له .

وعلى ذكر الإعلام وقنوات التوك شو لا يمكننا أن ننسى من أطلوا على الشعب المصري عبر قنوات مجهولة المصدر وحفنة من الدعاة لقبوا أنفسهم شيوخًا (الشيخ فلان .. والشيخ علان ) وأطلقوا لأنفسهم العنان ليخوضوا في سيرة وتاريخ رموز مصر في الفن والثقافة وكافة المجالات ويحاربوهم بكل ما أتيوا من جهل !!!
ولكن لم يستطع الشعب المصري أن يحتمل هذه الهمجية كثيرًا وسرعان ما قلب الطاولة ؛ وكما قالها "بيتري" عن شعب مصر:
" شعب مجد قوي، يعتريه الضعف كل بضع مئات من السنين - طبيعة الأشياء - فتتعرض بلاده للغزاه من الجنوب والغرب والشرق، فيتعرض هو لمؤثرات مختلفة، لكنه بالرغم منها ظل يحتفظ بطابعه وصفاته القومية وبشخصيته المتميزة بارزة المعالم”

وهناك تعبير شعبي مصري نابع من قلب كل أزمة تمر بالمصري وهو على يقين تام من أنها سوف تزول فيقول " ياما دقت ع الراس طبول" وكم من بلاغة وإيجاز و دلالة عبقرية نابعة من حكمة الشعب عميقة الجذور التي استمدها من تاريخه الطويل وخبرته ومقاومته عبر الزمن فكم من طامع مغتصب حاول أن يدنس ترابها المقدس وخرج منها يجر ذيول الهزيمة فلا يمكن لأي طامع أن يفك شفرة الشخصية المصرية الأصيلة والدليل على ذلك أن كل عدو يدخل مصر يتطبع بطبعها وليس العكس اللهم فقط نتأثر ببعض الكلمات أو شكل ظاهري لا يمكنه الدخول إلى عصب الهوية الشعبية المصرية .
شعب مصر لا يمكن حكمه باسم الدين

"الشعب المصري متدين بطبعة" وهو بالفعل متدين بالفطرة وبالنور الإلهي وقوة بصيرته ،وعشقه لآل بيت النبي والأولياء الصالحين ، فكيف تحكمنا باسم الدين والمصريين أول شعب في العالم يضع أسس التدين والتوحيد ولابد أن نفتح كتب التاريخ لنتذكر أمجادنا وشخصيتنا الأصيلة ولتعرف الأجيال الناشئة أصلها الحقيقي ، فالمصري القديم هو أول من آمن بوجود الإله الواحد الخالق وآمنوا بالحياة الآخرى الأبدية ووضعوا المعايير والقيم الأخلاقية التي ستحكم على من يخالفها بالفناء .

ونجد ذلك بشكل واضح في كتاب الخروج في النهار (كتاب الموتي) الفصل 125 فصل الاعتراف ومشهد المحاكمة ووزن القلب فنقرأ في النص المصري القديم :
التحيات لك أيها الرب العظيم، رب العدل المطلق
جئتك سيدي وجيء بي لمشاهدة كمالك

وبعد ذلك يعترف المصري 42 أعترافًا أخلاقيًا تلك الاعترافات هي ما تسمح له بالدخول إلى الأبدية سنذكر منها جزءًا :أعطيتُ الحق لفاعله، وأعطيتُ الظلم لمن جاء يحمله، لم أظلم إنسانًا، لم أُسئ استخدام حيوانٍ، لم أرتكب حماقةً فى مكان الحق، لم أعلم بما هو غير موجُود، لم أنظر إلى عورةٍ، لم أزد وتيرة العمل المُحدَّد لى مع بدءِ النهار، لم آت باسمى قبل اسم الإله، لم أغضب الربَّ، لم أبدِّد ميراثَ اليتيم، لم أفعل شيئًا مما نهاه الرب، لم أشِ بعاملٍ عند رئيسه، لم أتسبَّب فى تعاسةٍ، لم أترك جائعًا، لم أتسبَّب فى دموعٍ، لم أقتُل، لم أحرِّض على القتل، لم أعذِّب أحدًا، لم ألوِّث ماء النهر، لم أنقص قرابين المعبد، لم أستبح خُبزَ الآلهة، لم أسلب قرابينَ الموتى، لم أزن، لم أنجِّس نفسى فى الأماكن الطاهرة فى معبد إله مدينتى، لم أزد ولم أنقص المكيالَ، لم أغش فى مقياسِ الأرضِ، لم أتلاعب فى مثقالِ الميزان، ولم أزحزح مؤشِّرَ الميزان.


فهذا هو الفكر الديني المصري منذ ألاف السنين وحتى بعد الأديان التوحيدية الثلاث استطاع الشعب أن يُشكل نسيج واحد متماسك بكل أطيافه ومعتقداته بل تربينا جميعًا على احترام وتقديس جميع الأديان و المعتقدات ومنطقة مجمع الأديان في مصر القديمة وسيناء رمزًا قويًا على الاتحاد بين كل الأطياف على أرض مصر فلن تتقبل الشخصية المصرية من يأتي ليفكك هذا النسيج المندمج والمترابط الذي يحقق للشعب سلامه النفسي فلا يشغل المبدع الشعبي تلك الايديلوجيات التي ترتدي ثوب الدين لتفرق وتشتت لتحقق أجندتها السياسية وأغراضها التي لن يقبلها الشعب لأن المصري لديه وعي وخبرة أكتسبها عبر الزمن ولن يستطع أحد أن يخدعه .


الفنون الشعبية ووهج الثورة
الارهاصات الأولى لأي ثورة مرت على الشعب المصري لن يُشعل فتيلها سوى الفن والغناء واللحن وإيقاع الآلات الشعبية المصرية ، (قوم يا مصري مصر دايمًا بتناديك)
وعند دراسة وتحليل الفترة الزمنية التي مرت على مصر إبان حكم الأخوان سنحصل على عدة نتائج محزنه انعكست بشكل قوي على الفن والمجتمع المصري بشكلٍ عام والطبقة الشعبية بشكلٍ خاص .
على الصعيد الفني العام : سنجد حالة من الاحباط والصمت على مستوى السينما والتليفزيون وذلك بعد صدمة تولي الأخوان فقد تأكد الفنانين أنهم سيحاطون بعدة قيود ستمنعهم من أية ممارسات إبداعية ، وظهرت بوارد هذا القمع الفني باسم الاخلاق والعيب والحرام في المهاجمات الشرسة من قبل الإعلام الأخوانجي ضد الفنانات والفنانين الذي يحفل تاريخهم بالفن والإبداع ويمثلون مصر أمام العالم ، وعلى النقيض وجدنا أنواع من الأفلام تنشر الفساد الأخلاقي والبلطجة والعنف وصدرت لنا على المشهد الفني مجموعة من مؤدي أغاني المهرجانات وكل ذلك من أجل تدمير الذوق العام والثقافة الفنية وتغيير معايير الفن والإبداع

أمًّا على صعيد الثقافة الشعبية :
فيمكننا أن نتأكد أنه كان هناك مخطط مُحكم لطمس الثقافة الشعبية المصرية وذلك عن طريق عمل إزاحة وإحلال وهذا ما يعرف باسم حركه المد المتأسلم ومدى تأثيره على التراث الشعبي المصرى وهناك عوامل كثيرة عززت هذا المشروع الأخواني من التغلغل داخل النسيج المصري عن طريق (وضع السم في العسل) فتوغلوا بقوة داخل مؤسسات التعليم ومؤسسات المجتمع المدني وأيضًا الكتب وفي الإعلام والخطب في المساجد والزوايا والدعاه الجدد الذين يعملون على رواج أساليب حياة كاملة تعتمد على النصوص الدينية حيث يستخدمون أليات متعددة في ترويج التدين منها الترغيب والترهيب و الاستمتاع الروحى والهوية الجماعية ومن خلال كل هذا نرى أن لظاهرة التدين أهميتها البالغه فى تأثيرها الاجتماعى والثقافى .


ولأن المرأة مرآة عاكسة للمجتمع فيمكننا أن نرصد هذا التأثير لطمس الثقافة الشعبية المصرية على أزياء النساء وذلك عن طريق انتشار النقاب ويعتبر النقاب من أشد الأنواع تطرفًا والذي نحارب حتي اليوم لمنعه لما له من خطورة يستغلها اللصوص والأرهابيين للتخفي ولا يمكن للمصري الأصيل أن ينسى مشهد تخفي مرشد الأخوان مرتديًا النقاب ليهرب من يد القانون والشرطة والجيش المصري .

اما فيما يتعلق بتدين الرجال فوجدنا كل مُدعي متملق أطلق لحيته ليثبت ولائه لتلك الجماعة وبعد سقوطهم سرعان ما قاموا بحلقها .
انعكاس الفكر الإخواني في الخطاب اليومي نجده متمثلًا في:
التحية (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) / الله المستعان / و عند تناول الطعام
"الحمد لله الذى اطعمنا وسقانا " وعبارة جزاك الله كل خير بدلًا من شكرًا أو متشكريين
وعبارة البقاء لله بدلًا من البقيه في حياتك والرد ب ونعم بالله بدلًا من حياتك الباقية
ونرى من خلال هذا الخطاب الديني اليومي دلالات على إزاحة عبارات وألفاظ من قاموس الخطاب اليومى الشعبي ومن ثمَّ تأثيره على العادات والتعابير والمفردات الشعبية المتداولة في فولكلور الحياة اليومية .
وفى مجال العادات والتقاليد يظهر التدين بوضوح ...
ففى عادات الميلاد تحرص الآسر المتدينة على أن يؤذن في أذنى الطفل عقب ولادته ويتم ذلك من خلال أحد الكبار في السن والأكثر تدينًا
تسميه المولود عقب ولادته ويكون الاسم مستوحى من اسماء الله الحسنى أو من أسماء الصحابة كما هو منتشر حاليًا

عادات السبوع المتوارثة والتي تُعد من أبرز مظاهر الاحتفال بالمولود وتزخر بالغناء والمظارهر الفولكلورية المتوارثة عبر الأجيال وجد الشعب موجه من التحريمات للسبوع وعملية إزاحة له وإبداله بالعقيقة التي تعتبر أكثر تكلفه من السبوع الشعبي البسيط الذي كان يعتمد على الشموع وبعض الحلوى تلك المفردات الشعبية البسيطة تكاد أن تندثر من أجل الاحتفال في شكل ديني ليس بإمكان جميع المستويات أن تقوم به , مما سيجعل الفروق الطبقية تتسع ويتخلى الإنسان الشعبي عن عاداته المتوارثرة تحت وطأة الخوف والصراع النفسي بين (الحلال والحرام)

عادات الزواج : هذا الاحتفال الشعبي الملئ بالأغنيات والرقصات والآلات الموسيقية وجد الشعب المصري نفسه أمام جماعة حاكمة تُحرم عليه الأغاني وأصبحت العروس منتقبه والافراح لا يدخل فيها سوى الدفوف وفصل النساء عن الرجال في هذه الاحتفالية الشعبية التي تحولت إلى دينية !
ولا يمكننا حصر كل ملامح التغيير التي حدثت وكادت أن تفقدنا ثقافتنا الشعبية وهويتنا المصرية الأصيلة .
ومن ثم انتفض الشعب مجتمعًا على كلمة الثورة والتمرد على هذا الظلام الاجتماعي والسياسي والثقافي والاقتصادي ونزل إلى الميدان واحتمى بجيشه الوطني المُخلص ,وكانت ثورة 30 يونيو أكبر احتفالًا مليونيًا شعبيًا مصريًا ثورة سلمية واعية متحضرة شارك فيها كل أطياف الشعب؛مشهد أصاب الأعداء في الداخل والخارج بالرعب والهلع وتوحدت هتافات المصريين في الميدان:
(إرحل – إرحل ياجبان) / (كدابين كدابين ولا اخوان ولا مسلمين .. ضحكوا علينا باسم الدين ) / (مسلم ومسيحي ..إيد واحدة ) تحيا مصر .. تحيا مصر

وتوالت الأفراح والاحتفالات الشعبية على المصريين يوم إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي تضامن القوات المسلحة المصرية مع مطالب الشعب وآماله في تعديل مسار ثورته الأولى ، فلم يجد المصريون مفر من إحياء صورة البطل الشعبي ‘‘فالبطل هو القائد القوي المُلهم الذي يستطيع تحديد مسار التاريخ ، والبطل الشعبي هو من يجتمع الشعب على حبهِ ‘‘
هذا النموذج والذي تغذىّ وجدانهم بسيرته في السيرة الهلالية وغيرها من سيرنا الشعبية العربية ورغب الشعب في استعادة قوته ومجده القومي والوطني وأحسن الاختيار وجد المصريون في الرئيس عبد الفتاح السيسي المُنقذ والمُخلص من هذه الجماعة الظلامية ، احتمى الشعب المصري خلف جيشه الوطني الذي يحميه ضد ضربات الإرهاب الغادرة فالجندي المصري هو من يتلقى هذه الرصاصات الغادرة دفاعًا عن الأرض والعرض , فمن أكثر شجاعة من الجندي المقاتل ذلك البطل ابن مصر الذي رفع عنها ثوب الحزن وأبدله بثوب العزة والنصر...تحيا مصر.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,232,752,187
- الثورة وملحمة الاختيار
- الفولكلور والماركسية
- قوة النقود
- مظاهر الاحتفال بعيد الفطر
- ملخص كتاب الرقص المصري القديم لإيرينا لكسوفا
- كرامات آل البيت مدد بلا عدد
- السبوع وارتباطه بأسطورة إيزيس وأوزيريس
- الصبر من منظور شعبي
- شم النسيم وأسطورة الخلق المصرية
- الرحلة المقدسة إلى أبيدوس
- مظاهر الأمومة في الموروث الشعبي
- المرأة والإبداع
- 2020 سنة ساخنة جدًا
- الالعاب المتوارثة من المصري القديم
- إخناتون والأنثى
- النضال الاشتراكي من أجل حقوق المرأة العاملة
- حق الوعي والتمرد النسوي
- المرأة في الفن التشكيلي
- علم النفس والأدب
- حق الحياة


المزيد.....




- الرميد والأزمي ومن معهما: دوخة -البيجيدي-!
- -غولدن غلوب- 2021: القائمة الكاملة للفائزين في الحفل الاستثن ...
- الشرعي يكتب عن ابن كيران: ضرورة الوضوح
- كاريكاتير -القدس- لليوم الاثنين
- مصر.. ابنة الفنانة أحلام الجريتلي تكشف سبب وفاة والدتها ولحظ ...
- رحيل الفنان المصري يوسف شعبان متأثرا بفيروس كورونا
- تبون يصدر أمرا باستحداث نص قانوني يضبط معايير استقدام الفنان ...
- الحشد يكذب الرواية الاميركية.. القصف كان داخل العراق
- -آخرتها متر في متر-.. آخر كلمات الفنانة الراحلة أحلام الجريت ...
- الشاعر الكريك يصدر ديوانا جديدا -ما بعد الخريف-


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زينب محمد عبد الرحيم - الفنون الشعبية بين الثورة وإحياء البطل الشعبي