أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - بداية الكلمات الشاحبة














المزيد.....

بداية الكلمات الشاحبة


ابراهيم زهوري

الحوار المتمدن-العدد: 6600 - 2020 / 6 / 23 - 04:37
المحور: الادب والفن
    


لم يعد لدي
مايكفي من ريبة الموت
والرحلة
تحت قوس النصر
دون ملامح
المدن باردة
وضجيج الأغصان
اللعنة بداية الكلمات الشاحبة
والصحف إسفلت السقوف المثقوبة
قبعتي مثل لا مبالاة قبلتي
قبيل الصبح
تفرغ الكأس في عقب السيجارة
أبتسم مثل دودة القز
وتهرب مني الأبواب
هذا السور حذاء العار
والدخان لثغة وجبتي القادمة
والبحار إن اجتمعت محض خواء
كنت ِفي رحمي حاضرة ولم أقل شيئا ً سمعت عن إمرأة تزحف
تختبر لغة الأفول مضارب الأموات
تحكي عن طريق القمح
ودهاء الخذلان
كل الذين سيولدون عند حلول الليل أخوتي
وتكريم العامل المجهول شعار الجريدة
في الشارع العمومي أتجاهل صورتي
آخر المنعطف منديل آثارك
بقع الدم على الجدران
وجهك مثوى ما أحتاجه
في يوم الحداد
ليس لدي ما أتعلق به
تجاعيد العناية الإلهية
وشجرة العناب
قذارة الأواني بين سرير اللغة
وصباح عبارة قبيحة
عن الحياة الجميلة
زمن العمر طويل
البترول والسعادة
والحرب
وربيع سراب
كل ما ألمسه الآن خراب
عواصف الأمس البائسة
وخميرة العشاق
قبضة المحتجين في التوابيت
تكدس الإلهام بلا أمل
مازال أمامي وأنا المعتزل
أكتاف أيامي
العثور على سجادة أسمك
خلف أحلام الفقراء
عنق البشرية الملتوي
ومواكب السفاحين
يدي المرتجفة
جرثومة هدهد الضوء
تحاول الإنجاب
نعومة تعاويذ
لبن نهديك فيض الليلك
سلال ثمار الأبدية
وعد الله نزاهة الغلال
ثلاث خطوات تكفي هراوة الشيطان
قميصي المعلق غمغمة طيف التنهدات
أناول كالعجائز أسئلتي الصعبة
وعلى ذكرك أيتها الراسخة
في صندوق الشغب
ينام الأطفال
ولأني أحبك ضاحكة
تطنطن الأكاذيب الشاحبة
وتتهمني سنوات المنفى
أحتاج منذ الآن
إلى شاهدة قبر .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,071,973,464
- هرولة على وتر الغياب
- عرش النايات فرح القصيدة
- خراب الخصب في بذخ الدهشة
- امرأة الأبجدية الهالكة
- بياض الشفق مرايا
- ربما قلبي لا يهمني
- غابة المرايا ظلال سقف المطر
- مثل نبيذ حزن الشرفات
- خيمة تضاريس بعيدة
- من التراب وإليه نعود
- زهرة تقاوم الجن .
- إحتفال الأجراس في حصان هارب
- نشيد الفراغ جمر
- ليس في الأجراس معاول
- ظل الذهول الأخير
- وجهي على حجر الكلام
- حنيني في شوط الخيال
- يوميات التجوال الأخير
- هنا لا يحتفل القمر
- حيرة التأويل صنوبرة الكلمات


المزيد.....




- بوريطة:مخرجات الاجتماع التشاوري لمجلس النواب الليبي نقطة تحو ...
- نصير المهمّشين.. المخرج فيلليني ساحر الواقعية الإيطالية
- أحمد بدير يقاضي إعلامية كويتية بعد تنمرها عليه ووصفها له بـ- ...
- تمثال لأحد ملوك مصر القديمة يتعرض للكسر أثناء النقل إلى المت ...
- وفاة طوني هساي مدير شركة زابوس السابق.. كيف أحدث ثورة في ثقا ...
- د. عقيل مهدي: المسرح هو برهة فنية خاطفة دالة على امتداد ...
- موسيقى الاحد: كانون باشلبل
- حكايتي ...وليد حبوش: لا نملك ماكنة إعلامية تروج للفنان العرا ...
- اتحاد الأدباء بين أروقة معرض العراق الدولي للكتاب
- كاريكاتير العدد 4820


المزيد.....

- لستُ أنا... / محمد جبار فهد
- مثل غيمة بيضاء / نامق سلطان
- ستولَد شمس / ج. د. بن شيخ- ترجمة مبارك وساط
- ستولَد شمس من أهدابك / ج. د. بن شيخ- ترجمة مبارك وساط
- لستُ أنا... / محمد جبار فهد
- جورج لوكاتش - مشكلات نظرية الرواية / صلاح السروى
- أثنتا عشرة قصيدة لويس غلوك / إبراهيم الماس
- أنطولوجيا مبارك وساط / مبارك وساط
- على دَرَج المياه / مبارك وساط
- فكر الأدب وادب الفكر / نبيل عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - بداية الكلمات الشاحبة