أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - المهاجر والبحار السبع














المزيد.....

المهاجر والبحار السبع


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6581 - 2020 / 6 / 2 - 10:05
المحور: الادب والفن
    


1
في زمن الحيتان
ذاك النطاسيّ غدا وقال
عجزت ان اعالج
كل الذين اختُرقوا
بداء ذاك الفالج
لو عبروا تلك البحار السبع
وارتقوا المعارج
وأكملوا المناهج
لجاوزت امّتنا المدارج
وعبرت تلك البحار السبع
وعادلت احزانها بتلكم المباهج
وكلّ شيء فيك يا بغداد كان رائج
2
بكلّ ما احمل من اصرار
سأخلع السوار
ان كان من شوك ومن سعار
في غابة الضواري
والجرح لا يطهّر
الا بكّي النار
اصيح بالسرّاق والاشرار
يا أنتم الكبريت
وشعبنا الحطب
لايّ ائّ منقلب
يا سبّة الرجال
في امّة العرب
ويا رحى الهذر ويا جعجعة الخطب
فشعبنا وثب
لكي يصفّي بينه وبينكم
ما سرق السمسار
وعمّق الحفّار
قبراً لمن يسوّق الدولار والذهب
خارج عن حدود هذا الوطن
المصاب بالحمّا وبالدوار
3
اهتف من سنين
لكسر قرن الثور
في ساحة التحرير
وملعب الخضراء
ليس لهم ولاء
لشعبنا المنهوب
اصيح يا ايّوب
صبرك صار
خبزنا
وملحنا
وماءنا
وكلّما نملك في حياتنا
4
ومثلما الغزال
يركض في البرّيّة
ركضت حين ماجت الأفكار
مثل الموج في البحار
في ساعة المدّ خلال الفتح والظفر
ودرت حول ذلك التحدّب الأرضي والمطر
والأرض عطشى ترتوي
ويبسم الزهر
في لغة العطاء
ينثال شلّال له عطر
لينعش الانسان
في عالم الدموع والحرمان
في لغة الفتح وفي الكتمان
احلم انّي ابداً ادور
في روضة يحرسها رضوان
سبحانه سبحان
مغيّر الاحزان بالفرح
ومثلما قوس قزح
على سمائنا انفتح
وطائر العراق
في صبحنا صدح








المهاجر والبحار السبع
1
في زمن الحيتان
ذاك النطاسيّ غدا وقال
عجزت ان اعالج
كل الذين اختُرقوا
بداء ذاك الفالج
لو عبروا تلك البحار السبع
وارتقوا المعارج
وأكملوا المناهج
لجاوزت امّتنا المدارج
وعبرت تلك البحار السبع
وعادلت احزانها بتلكم المباهج
وكلّ شيء فيك يا بغداد كان رائج
2
بكلّ ما احمل من اصرار
سأخلع السوار
ان كان من شوك ومن سعار
في غابة الضواري
والجرح لا يطهّر
الا بكّي النار
اصيح بالسرّاق والاشرار
يا أنتم الكبريت
وشعبنا الحطب
لايّ ائّ منقلب
يا سبّة الرجال
في امّة العرب
ويا رحى الهذر ويا جعجعة الخطب
فشعبنا وثب
لكي يصفّي بينه وبينكم
ما سرق السمسار
وعمّق الحفّار
قبراً لمن يسوّق الدولار والذهب
خارج عن حدود هذا الوطن
المصاب بالحمّا وبالدوار
3
اهتف من سنين
لكسر قرن الثور
في ساحة التحرير
وملعب الخضراء
ليس لهم ولاء
لشعبنا المنهوب
اصيح يا ايّوب
صبرك صار
خبزنا
وملحنا
وماءنا
وكلّما نملك في حياتنا
4
ومثلما الغزال
يركض في البرّيّة
ركضت حين ماجت الأفكار
مثل الموج في البحار
في ساعة المدّ خلال الفتح والظفر
ودرت حول ذلك التحدّب الأرضي والمطر
والأرض عطشى ترتوي
ويبسم الزهر
في لغة العطاء
ينثال شلّال له عطر
لينعش الانسان
في عالم الدموع والحرمان
في لغة الفتح وفي الكتمان
احلم انّي ابداً ادور
في روضة يحرسها رضوان
سبحانه سبحان
مغيّر الاحزان بالفرح
ومثلما قوس قزح
على سمائنا انفتح
وطائر العراق
في صبحنا صدح



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خيول لها صهيل
- القناديل تهزم الظلام
- الجرم في المار
- سيفك مجد الامّة
- سيفك مجد الامّة
- الجرم في المدار
- ومثلما البحر يحوي
- رباعيّات بثوب جديد
- رباعيّات
- العبور والتهيّب
- القيت عن كتف الركام
- الدوحة وتساقط الاوراق
- الكتابة بالحبر السرّي
- دمي على النطع ورأسي بيد الجلّاد
- البحر والنوارس
- حراس بيت الله ام حراس برلمان
- الهواجس
- ليمت المشرّد
- بانتظار النتائج
- البلبل المغرّد


المزيد.....




- فنانون عالميون يقفون مع ألبانيزي: نرفض الضغط على من يكشف إبا ...
- جلود فاخرة وألوان جريئة.. هيفاء وهبي تتألق في كليبها الجديد ...
- بسبب غزة.. القضاء الإيرلندي يبدأ محاكمة فنانة عطلت طائرات أم ...
- -للدفاع عن صورة المكسيك-.. سلمى حايك تنتج فيلما سينمائيا
- لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار
- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - المهاجر والبحار السبع