أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - لذاذةُ الماسنجر














المزيد.....

لذاذةُ الماسنجر


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 6576 - 2020 / 5 / 28 - 23:32
المحور: الادب والفن
    


أرسلَتْ....
في الماسنجرِ صورتينِ
وأقسمتْ ...
أنها لي ..ولي وحدي ووحدي
كإنهما تقولان ..
بمقدوركَ أن تشمْ ولاتشمْ
هذي أنا ياحبيبي ، تراني أمامكَ شاعرة
وفي المرايا ...
أستلّ منكَ ما أريدُ وما أرى
كإمراةٍ لايعجبها
غيرَ إمتصاصِ البرتقالْ
سوى ليلِ النواعمِ والدلالْ
ولولا أنيني ...
من فقرةٍ عُنقيـّةٍ خامسةٍ
لصيرتُ عانقي ، جسراً لتقبيلكْ
ولستُ بيائسة ..
أما أنا يا سيدةَ الصورتينِ
بحشرجتي وتحديقي
على وجهكِ ، الخليطِ من الجمالِ والأسى
بينما عيناكِ تلمعان
مثل حجارةٍ كريمةٍ ، في خاتم الملوك
وأنا ، ابحثُ عن وردةٍ
تليقُ بقرطكِ الذهبي المدوّر
وأعترفُ الآن ...
بأن تقبيلَ فاهكِ الفوتوكوبي
لهُ شيْ عظيمُّ ، في خّدّري وإمتاعي
فهلاّ تسمحين لي ذات يوم
كي أرى ، ماتخفيهِ النساءِ تحت أثوابهن
أو لعلّكِ يوماً تضعيني ، فوق حنانِ جيدَكِ وخاطرك
وفوق مايشتهيهُ ناظري
من جبينكِ ، أنفكِ المستدق ، صَمّي صدركِ السمرواين**
نزولا...ونزولاً
الى ما لا يحق لنا أن نسميهِ أمام الأنام
ولذا بالقول أكتفي ..
هو الطريّ اللذيذ ، الزيتي ، الرطيب ، الزلِقُ الهندَسي
والذي ، عندهُ ، كلانا ، بأقصى السعادةِ ننتهي !!!!!

**صَمّي صدركِ السمرواين... صَم اصديّر ..باللغة الشعبية الدارجة
هاتف بشبوش/ شاعر وناقد عراقي



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموتُ في ريعانِ الشباب ...
- تحت وطأةِ الكوفيد
- ما من أحدٍ يتجاوزُ مَوتهُ ...
- حال العرب (10) ...صراعُ الصدفةِ والإيمان ...
- حال العرب ( 10) .. النبيّةُ الزنجيّة وعدم الإنجاب...
- ستة ً وثمانين ربيعا شيوعيا
- الشيوعي دالتون ترمبو Dalton Trumbo.....
- غرائبُ تضحيات عمالقة الشيوعيين .....
- شيوعيُّ على قيد البقاء
- حال العرب (8).. القُبلة بين زمنين ...
- كنتُ في العراق
- جَدليّة ....
- نساء ( 27) ....
- وفاء عبدالرزاق ، وهوية الإنعكاس السردي ...
- حال العرب والمسلمين(8) ...الموعظة البشعة
- وصيةُ الشهيدِ )))))) الى شهداءِ الجوعِ العراقي ( إنتفاضة اكت ...
- خريفُّ جديدُّ للغضب
- الرابعة والعشرون
- إمرأة ُ العيد
- بأرجاءِ نهريكَ الباقيات!!!


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - لذاذةُ الماسنجر