أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - حال العرب (8).. القُبلة بين زمنين ...














المزيد.....

حال العرب (8).. القُبلة بين زمنين ...


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 6513 - 2020 / 3 / 13 - 15:37
المحور: الادب والفن
    


هناك قبلة مجردة ، وهناك قبلة ذات مصمصة ، هناك قبلة طويلة وهناك قصيرة وهناك لسانية تتذوق فيها الحب من داخل أحشاء المعدة ، وهناك قبلةُّ بل قبلُّ عارمة عنيفة تأتي وليدة لحظة الحب الجميل فتذهبُ بالعقل والجسد الى عوالم ٍلاتضاهى في الإنتشاء ، الا وهي قبلةُ أسفل الجنسين فيما يعرف بالسكستي ناين 69 . القبلة في عصور النهضة وفي زمن الفيلسوف فولتير قبل ثلاثمئة عام نراها واضحة جلية في عيبها وحيائها وأدائها المحرّم بفعل أقاويل رجالات الدين والكنيسة . حين قبّل كانديد الفقير الحال إبنة عمه البارونة الثرية في لحظة تماهي بين الحبيبين ، شغلتهم عما يدور حولهم أو من سوف يراهم ، وفي أثناء إلتحام الشفتين جاء البارون ليشهد إبنته البارونة وهي تقبل إبن عمها في منتصف القصر مما أدى به أن يطرد إبن أخيه الكانديد ضاربا إياه على قفاه ضربا مبرحا ثم نفاه من القصر والى الأبد . بينما اليوم وفي هذا الزمن المتحرر من كل القيود نرى القبلة في الغرب تفرض نفسها في الشوارع والمدارس والأسواق والمترو والقطارت والسواحل والحدائق المكتظة بالأنام . القبلة اليوم لها ثقلها الخاص فيما يسمى باليوم العالمي للقبلة ، وإذا صادف حضورك في هذا المهرجان فأنت سعيد الحظ لكي تشبع روحك العطشى من تقبيل النساء مجانا وبرائحة البيرة والسكائر . فهل ياترى سنشهد نحن العراقيين زمنين بين تقبيل الجدران وأعمدة الكهرباء المقدسة والنخلة العلوية والنعجة المقدسة وأيدي الولي المزيف التي يعتقد من جهلنا وفشلنا من انها تشفي المريض وبين مايأتي به الزمن القادم عند ظهورالمخلّص فيقلب فمها أسفلها .

هاتف بشبوش/شاعر وناقد عراقي /دنمارك



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كنتُ في العراق
- جَدليّة ....
- نساء ( 27) ....
- وفاء عبدالرزاق ، وهوية الإنعكاس السردي ...
- حال العرب والمسلمين(8) ...الموعظة البشعة
- وصيةُ الشهيدِ )))))) الى شهداءِ الجوعِ العراقي ( إنتفاضة اكت ...
- خريفُّ جديدُّ للغضب
- الرابعة والعشرون
- إمرأة ُ العيد
- بأرجاءِ نهريكَ الباقيات!!!
- 4. شرق آسيا .. في الحافلة
- المهرجان الدولي للأدب في المغرب
- دفتر ملاحظات (2) .. The Note Book
- وفاء عبد الرزاق ، بين شينِ وحاموت( 3) ...
- وفاء عبد الرزاق ، بين شينِ وحاموت(2)
- وفاء عبد الرزاق ، بين شينِ وحاموت (1) ...
- نبيل تومي ، عائمُّ في الأقبية (2)...
- دفتر ملاحظات .. The Not Book
- شرقُ أسيا(3)..سواحلُ الفلبين
- المائدة.........الى هيفاء الأمين


المزيد.....




- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...
- من -موسكو الصغرى- إلى شاشة السينما..-باغي عينكاوة-.. مقهى يح ...
- موجة من الموسيقى القاتمة تسيطر على إصدارات نجمات البوب هذا ا ...
- -ليست مجرد مهنة-.. مكتبات الخرطوم تعاود نشاطها رغم ندوب الحر ...
- وفاة الممثلة المصرية سهام جلال عن 54 عامًا
- وفاة الفنانة المصرية سهام جلال
- الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة -مركزية- الإن ...
- الفن والكلمات.. أمسية ثقافية في تعز تفتح أبواب الذاكرة والأل ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - حال العرب (8).. القُبلة بين زمنين ...