أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - شرقُ أسيا(3)..سواحلُ الفلبين














المزيد.....

شرقُ أسيا(3)..سواحلُ الفلبين


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 6225 - 2019 / 5 / 10 - 13:47
المحور: الادب والفن
    


شرقُ أسيا(3)..سواحلُ الفلبين
كلُّ مراتعِ الطبيعةِ ، ألقتْ تحاياها
على ذوائبٍ خافياتٍ تدانتْ على الستينِ
نهرُ الباسيغ ..
قلعةُ سانتياغو ودفاعها ..
وكلّ ماينعمُ في الأرضِ ..
فوق سماءِ بحرالصينِ الجنوبيّ
كلّها ...
تقرعُ أجراسَ المتعة للأنامِ ، ليلاً ونهاراً
صوتُ النواعمِ ..
بين الشجرِ الماثلِ ، أمام البحرِ
يعطي للنسيم شميماً آخراً
وللنفسِ مزاجاً يتجددُ ، مع كل طقسٍ أجملَ من ذي قبلهْ
مما دعا صديقي الإيطالي ماريو برلسكونتي *
أن يضطرّ للعَوم ِ، في جيبٍ من الساحلِ المايوهاتيّ
ليغتنمَ الهسهاتِ قرب البحرِ، دون أدنى ضياع .
أما أنا العراقي ..
فجلّ اهتمامهِ ، كيف يمسكُ كأسَ البيرةِ
كي يطردَ رهاباً جاثماً ، بفعلِ الطغاه
أو يترصدُ مخيلةً شاردةً
أمام السلطان اللذيذِ ، للمنطرحاتِ فوق الرملِ .
فقلتُ لماريو ، بماذا تنصح أرسطو العظيم ؟؟؟
لو جاء هنا وتعرّى ليستحمْ
وأنت تستذكرُ ماقالهُ ....
من أنّ النساءَ والعبيدَ ، توأمان لايختلفان ؟؟؟؟؟
.............
............
البحارُ آماد ياصديقي ماريو
بينما إيفيلين**...
تمرّغت تواً ، فوق ملائتكَ الرمليةِ
كي تدهنَ جلدها ، بالزيتِ المضادِ لحرقة الشمس ِ
حتى يأتي دوركَ للدهان ، بيديها الشمعتينِ
فهلا سألتها..
عن الروايات الأولى لآدمِ وحواء ِ
هل كانتِ الأجسادُ البدائية ُاللدنة ُ
مثلها تنطرحُ تحت الشمس ؟؟؟؟
أم في المغارات بعيداً ...
عن تلصص الذئابِ والوحوشِ الكاسرة ِ
هلا سألتها ، ونحن في ضحى الوقتِ
الذي يوشوشُ في الآذان هديراً جنسياً هادئاً
يليقُ بإمرأةٍ تلتصقُ الآن ..
بكل مافيكَ من أديمٍ ، قد أصبح داكناً
بفعل شمسِ ساحلِ الباسفيكْ
......
.....
أمزمِعُّ مرة أخرى للشمسِ ، يا صديقي ماريو
كإنك لم تملّ منها ولم تشبعِ
أجل ....
فالرملُ زجاجيُّ في ساحلِ سيركاو
وانظر لحالِ نهارنا البحري الأزرقِ !!!
لاقطّة تموءُ هنا ، لاكلبُّ يهز ذيلهُ
لاسنجابُّ يمرّ خائفاً ، ولاسربُ حمامٍ ولقالقِ
انه البحرُ وحسب...
وكأن الكونَ مختصرُّ هنا ، بالبحر والبحر ثم البحر ..
وهذا ماكان حلميَ المؤجلِ ، في روما الثلجِ والزمهريرْ

**إيفلين زوج صديقي ماريو
هاتف بشبوش/شاعروناقدعراقي/الدنمارك



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المائدة.........الى هيفاء الأمين
- نبيل تومي ، عائمُّ في الأقبية(1) ...
- 2. شرق آسيا..هوشي من ونساءُ نيوزيلندة
- حال العرب والمسلمين (7) ...المتديّن حين لاتعجبهُ الحقيقة
- شيوعيُّ على الشفقِ
- 1. ُشرقُ آسيا..هوشي من
- ريتا عودة ، حين يكونُ الحبُّ شعراً وحواساً(3)....
- نصوص قصيرة (20)...
- نساء (26) ..
- ريتا عودة ، حين يكونُ الحبُّ شعراً وحواساً(2).........
- ريتا عودة ، حين يكونُ الحبُّ شعراً وحواساً(1)....
- فرح عتيق ، أنثى من ورق الحب...2
- فرح عتيق ، أنثى من ورق الحب (1).
- نساء ...25
- العمود الفراهيدي والجاهلي وأشياء أخرى(2)....
- العمود الفراهيدي والجاهلي وأشياءُّ أخرى ......
- تيتو
- بلغراد..صربيا
- نصوصُّ قصيرة (19)
- أمامَكِ لايَصمِدُ الأيروس ...نساء (24)


المزيد.....




- بختم اليونسكو.. منمنمات -بهزاد- تعيد رسم ملامح الأمل في أفغا ...
- هوس المرآة.. عندما يتحول الإعجاب بالمشاهير إلى كارثة
- الفساد في العالم العربي: صراع المنظومة وثقافة المجتمع
- اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة
- حين تُدار الثقافة على مقاعد الصداقة
- افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب وسوريون للجزيرة مباشر: لا رقا ...
- تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية ...
- خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟
- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - شرقُ أسيا(3)..سواحلُ الفلبين