أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - غرائبُ تضحيات عمالقة الشيوعيين .....














المزيد.....

غرائبُ تضحيات عمالقة الشيوعيين .....


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 6521 - 2020 / 3 / 23 - 19:41
المحور: الادب والفن
    


حتى 31/آذار سنكتب عن الشيوعيين فقط وهم في زمن كورونا حمانا الباري والطبيب من شر فتكه ...

السفير التشيلي في المكسيك كان يجلس على كرسيه ، فاقتحم رجلُّ من كولومبيا هذه السفارة طالبا اللجوء قائلاً للسفير ، أنا سياسي هارب من بلدي والشرطة تلاحقني حتى في المكسيك اذ انهم وضعوا صوري في شوارع العاصمة المكسيكية . فما كان من السفير التشيلي الا أن يكون موافقا وقال لهذا الرجل ، سأنقذك واتحمل مسؤولية هذه المخاطرة فأعطاه السفير جوازه الدبلوماسي التشيلي ، وحجز له تذكرة الى فرنسا وطار بها الى هناك وتخلّص هذا الرجل من الموت المحقق وظل يعيش بقية حياته في الأمان حتى مماته . ولكن من هو السفير التشيلي ومن هو الرجل طالب اللجوء ؟؟؟. السفير هو بابلو نيرودا الشاعر الشيوعي العالمي المعروف والذي كان اسمه أنذاك ريكاردو نفثالي حتى أصبح شاعرا معروفا في العالم فأصبح اسمه بابلو نيرودا حتى مماته مع الرئيس الشيوعي التشيلي سيلفادور الليندي بعد إنقلاب بينشويت ألاسود المدعوم من قبل أمريكا . ومن هو طالب اللجوء ؟؟؟ أنه ذلك الرجل الكولومبي الذي اصبح فيما بعد أعوامٍ وأعوام من هذه الحادثة أشهر روائي في العالم أنه الروائي غابرييل غارسيا ماركيز صاحب أجمل رواية (ألحب في زمن الكوليرا). هذه إحدى روائع التضحيات لهؤلاء ألابطال الشيوعيين الذين حفروا اسمائهم في التأريخ النضالي من أجل ألإنسانية .



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيوعيُّ على قيد البقاء
- حال العرب (8).. القُبلة بين زمنين ...
- كنتُ في العراق
- جَدليّة ....
- نساء ( 27) ....
- وفاء عبدالرزاق ، وهوية الإنعكاس السردي ...
- حال العرب والمسلمين(8) ...الموعظة البشعة
- وصيةُ الشهيدِ )))))) الى شهداءِ الجوعِ العراقي ( إنتفاضة اكت ...
- خريفُّ جديدُّ للغضب
- الرابعة والعشرون
- إمرأة ُ العيد
- بأرجاءِ نهريكَ الباقيات!!!
- 4. شرق آسيا .. في الحافلة
- المهرجان الدولي للأدب في المغرب
- دفتر ملاحظات (2) .. The Note Book
- وفاء عبد الرزاق ، بين شينِ وحاموت( 3) ...
- وفاء عبد الرزاق ، بين شينِ وحاموت(2)
- وفاء عبد الرزاق ، بين شينِ وحاموت (1) ...
- نبيل تومي ، عائمُّ في الأقبية (2)...
- دفتر ملاحظات .. The Not Book


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - غرائبُ تضحيات عمالقة الشيوعيين .....