أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - بدونك لا يكتمل الأنسْ














المزيد.....

بدونك لا يكتمل الأنسْ


مصطفى حسين السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 6561 - 2020 / 5 / 12 - 02:31
المحور: الادب والفن
    


يومي بك
أحلى من أمسْ
القمرُ كأنتِ
الشمسُ كأنتِ
الورد كأنتِ
وليس العكسْ

أنت أحلى من الروح
أسمى من الوجدان
وأنت أغلى من النفسْ

أمام ملكوتك يطيب الصمت
وبين يديك يطيب الهمسْ

لا يغنيني
عن عطرك ورد
ولا يغنيني عن دفئك شمسْ

كل أيامي معك
يوم عيد
وكل لياليّ معك
ليلة عرسْ

القرب منك نشوى خمر
لكن البعد عنك
وجع الضرسْ

انت تختصرين
كل الحلوى ولكن
بدون رضاك ممنوعة اللمسْ

في حبك
يبصر كل العميان
وينطق من نشوته كل الخُرسْ

كل وقت أنت فيه
سعد وشهد
وكل يوم لم تثمر
بك غصونه يوم نحس

بأعذب منك
لم يجر نهر
وأطيب منك
لم تُملأ كأسْ

قد يحتفل الناس بدونك
لكن .. بدونك
لا يكتمل الأنسْ

حين فتحتِ أبوابَ قلبي
هتف باسمك
وهرع نحوك نبضي
كمساجين انطلقوا من الحبسْ

وليعلم
كل من تعالى
عن حبك أنه
عاص.. فحبك
فرض كالصلوات الخمسْ

وأن كلّ أنثى وفت لحبيبها
واكتفت بحبيبها
أطهر من قبة القدسْ



#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعشقوا
- حين أحببتك
- الأنثى
- كيد عريق
- شقائق الرجال
- لغير حبّك
- اسماء الله
- أصدق الحبّ
- وسائد الصمت
- نساؤهم أزياء
- العمل هو الرداء
- يا صوتَها
- القوم التعيس
- قناديل أعراس
- ستعود شهرزاد
- الحبُّ والكورونا
- ما لِلدّخيلِ فُؤادُ رَبِّ المَنْزِلِ
- إنْ تَسْألْ عَنِّيْ
- شَرُّ الأفاعي
- لا مَجدَ للرَّملِ


المزيد.....




- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب
- -أحاسيس الفرح- عمل غنائي يحتفي بمناسبة زواج الأمير تركي بن س ...
- من التوثيقِ إلى الاعتراف… أنور الخطيب نموذجًا
- الكلاسيكيات في زمن الاستهلاك: ماذا سنقرأ بعد خمسين عامًا؟
- المخرج الإيراني جعفر بناهي يعود إلى بلاده رغم حكم السجن بحقه ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في باريس بتهمة -جرائم حرب- بعد مقت ...
- فيلم -فينوس الكهربائية- يفتتح مهرجان كان الـ79
- أحمد المصري.. المسرح رسالة حياة وأمل
- ريبورتاج :هدى عز الدين( كرامة المبدع تبدأ من ملف طبي عادل وم ...
- الممثل الدائم لإيران في فيينا: الهجمات على محطة -بوشهر- للط ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - بدونك لا يكتمل الأنسْ