أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - السيف والاعناق














المزيد.....

السيف والاعناق


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6561 - 2020 / 5 / 11 - 07:54
المحور: الادب والفن
    


1
عند الهبوط كانت الاقدام
تترك آثاراً على الرمل
اصيح يا قبطان
نحن على أيّ من الجهات
نرسو على الضفاف
في عنفوان غمرة الحياة
كل النباتات لها صفات
تصقلها الحياة
الّا سليل آدم ونسله
في غمرة الغواة
تحكّموا بالناس
من فقراء الناس
وساندوا الطغاة
للسيف والاعناق
يحتزّها الجلّاد
ويستبيح ذمم العباد
ويقطف الاوراد
وامّنا حوّاء
تنام في العراء
تنحب بين الأرض والسماء
ودمعها النازف بين القلب والجفون
ما اغرب الجنون
فتنحني النخلة للفسيل
بسعفها الاخضر
ينمو على جذورها
ويحتفي بسعفها
يا أيّها الانسان
امامك المعبر
في الوطن الأكبر
فاقتحم المجهول
من أجل ان تحلّ ما في الأرض من عقد
منذ انحناء النخلة العوجاء
والّعبد في المهد
يدركه السهد
وانت بين الذئب والأسد
ما دمت قد ردّدت في المساء
وعند تلك الليلة الليّلاء
أحد
أحد
أحد
ففجرك السعد
وأنت في المهد بلا كمد
خلال غيب الغيب
والروح في مدارها
ونجمك اتحد
خارج ذاك الطين
وانت كالعصفور
تدور بين الورد والزهور
في عالم مغمور
بكلّ ما في الأرض من عبير
صندوق أيمانك مثل القفل
مفتاحه السرور
لتلقي بالحملين
ومنبع الغرور
واترك ما للناس
للناس من ثغور
واركع على طينة ايمانك للرحمن
منذ انبثاق الفجر
للشمس التي تشرق بين الحزن والفرح




السيف والاعناق
1
عند الهبوط كانت الاقدام
تترك آثاراً على الرمل
اصيح يا قبطان
نحن على أيّ من الجهات
نرسو على الضفاف
في عنفوان غمرة الحياة
كل النباتات لها صفات
تصقلها الحياة
الّا سليل آدم ونسله
في غمرة الغواة
تحكّموا بالناس
من فقراء الناس
وساندوا الطغاة
للسيف والاعناق
يحتزّها الجلّاد
ويستبيح ذمم العباد
ويقطف الاوراد
وامّنا حوّاء
تنام في العراء
تنحب بين الأرض والسماء
ودمعها النازف بين القلب والجفون
ما اغرب الجنون
فتنحني النخلة للفسيل
بسعفها الاخضر
ينمو على جذورها
ويحتفي بسعفها
يا أيّها الانسان
امامك المعبر
في الوطن الأكبر
فاقتحم المجهول
من أجل ان تحلّ ما في الأرض من عقد
منذ انحناء النخلة العوجاء
والّعبد في المهد
يدركه السهد
وانت بين الذئب والأسد
ما دمت قد ردّدت في المساء
وعند تلك الليلة الليّلاء
أحد
أحد
أحد
ففجرك السعد
وأنت في المهد بلا كمد
خلال غيب الغيب
والروح في مدارها
ونجمك اتحد
خارج ذاك الطين
وانت كالعصفور
تدور بين الورد والزهور
في عالم مغمور
بكلّ ما في الأرض من عبير
صندوق أيمانك مثل القفل
مفتاحه السرور
لتلقي بالحملين
ومنبع الغرور
واترك ما للناس
للناس من ثغور
واركع على طينة ايمانك للرحمن
منذ انبثاق الفجر
للشمس التي تشرق بين الحزن والفرح



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق الكبش
- العروج الى الله
- أنصت للصهيل
- مناجاة الروح
- القوافل وضياع الاثر
- أقرأ في مرأتي السحرية
- بين الهلوسة ورواة الزور
- ألغيت طقس الصبر
- النسر والمعابر
- الطواف حول العالم
- مرور ب رحلة في محطّات الذاكرة
- وعاء القلب يزهر بالإيمان
- الصليب والعالم المفتوح
- وعاءالقلب يزهر بالايمان
- اطلالة على النافذة
- تصوّرات خارج الأطر
- حين تكسر الأقلام يكسر الوطن
- قارع الأجراس
- الغريقوالقبر المائي
- النوم في سرّة بغداد


المزيد.....




- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...
- الأردن يودع الفنان فؤاد حجازي


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - السيف والاعناق