أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جلال الاسدي - اخيرا تمخض الجبل فولد حكومة : ( ليس بالإمكان أفضل مما كان ) !














المزيد.....

اخيرا تمخض الجبل فولد حكومة : ( ليس بالإمكان أفضل مما كان ) !


جلال الاسدي
(Jalal Al_asady)


الحوار المتمدن-العدد: 6557 - 2020 / 5 / 7 - 11:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السلام والرحمة لأرواح شبابنا والشفاء العاجل لجرحانا :
يا له من ثمن … ! على كل حال : نبارك لشعبنا الطيب المضحي في هذه اللحظة التاريخية الباهرة ظهور الحكومة الجديدة إلى نقطة الضوء بعد مخاض عسير لتكون نورا يطارد ويطرد اليأس والإحباط ، ونأمل منها القفز على كل الخلافات والاختلافات وتضع مصلحة الشعب والوطن فوق كل اعتبار ، وتسعى بمعية السيد رئيس الوزراء الجديد تخليص البلد من وبائين هما الأهم لليوم وللغد … ياما عانا منهما الشعب العراقي ولا يزال طوال تلك السنين العجاف ، وإيجاد الحلول الحاسمة لهما في ثنايا الواقع الجديد : الفساد الذي ينتشر كالوباء ، والإرهاب المتكاثر سرطانيا ليتفرغ إلى تنظيف البلد من كورونا - هذا الدرس الباهض الثمن - وآثاره المدمرة .
لا احد ينكر ان التوقيت الذي جاءت به هذه الحكومة صعب للغاية وضاغط من كل النواحي ، وعلينا جميعا كعراقيين نحب وطننا ونحرص على سلامته وسلامة وامن شعبنا وخيره ان نتكاتف جميعا لمساعدة أنفسنا أولًا ، ومن ثم الدولة لتقف على قدميها لتستطيع تنفيذ برنامجها الذي نامل ان يكون في خدمتنا جميعا ، وعلينا ان نضع عقائدنا بين قوسين إلى حين … وان لا نكون عصا في الدولاب يحركها من يحركها من مغرضين واعداء لهذا الشعب والبلد ، بل علينا ان نكون خيرا لبلدنا ولشعبنا ، وترك ما عدا ذلك من ميول سخيفة ومشبوهة ، وعقد تاريخية في غير موضعها ، وافكار ساذجة مستعارة من الروايات لا تخدم الا معتنقيها واعداء هذا البلد … على جنب .
فالوطنية ليست في عظمتها لفظة بسيطة تخرج من فراغ دون الأعماق ! انها سلوك راقي ينظف صاحبه من الداخل ليطرح كل الادران والعوالق الضارة … خارجا ! فالأولى بالناس ان يكونوا جميعا على دين اوطانهم ، وليس على دين كل من هب ودب … وهو ما نأمله منهم !
نريد الدفع ببلدنا في المكان اللائق به تحت الشمس ، وان يحتل مكانه الذي يليق به ، وبتاريخه النظيف الملئ بالطيبة والخالي من الأحقاد والحزازات ، ودعونا من كان وكنا … ولنترك الماضي بسلبياته وراءنا ، ونأخذ منه ما يمكن ان يكون عبرة ودرسا لنا ليكون مسيرنا على قوائم ثابتة لا ميلان فيها لجهة أو أخرى فالوقت حساس ، والكل بحاجة إلى إعمال العقل والمنطق ، ولا شئ فوق العراق كائن من يكون فهو سترنا وغطانا ، ومن يعتقد غير ذلك فهو واهم ، وعليه مراجعة نفسه وان يعيد حساباته ، فالثرثرة الفارغة والتجاذبات الطفولية لا تنتج طعاما ، ولا توفر امنا واستقرارا ولا تبني مستقبلا !
اخيرا :
علينا جميعا ان نوفر الضوء والهواء النقي إذا اردنا أزهارا يافعة … !



#جلال_الاسدي (هاشتاغ)       Jalal_Al_asady#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جريمتي … انني رايت جريمة الاخر !
- التنين وقع … هاتوا السكاكين !!
- العراق … بين كورونا ، ونخبه السياسية الفاسدة !!
- ترامب … يهجر بعلاج جديد لكورونا !!
- هل كورونا غضب الاهي ام نتاج بشري … ؟!
- من المسؤول عن مأساة كورونا … !!
- كورونا … ونظرية المؤامرة !
- ترامب يفقد البقية الباقية من اعصابه … !
- خبر ، وتعليق … !
- ترامب في وضع لا يحسد عليه … !
- هل عاد أم أُعيد احمد حرقان إلى الإسلام … ؟
- ما زاد حرقان في الاسلام خردلة … ولا الملحدون لهم شغل بحرقان
- سريالية الواقع الجديد … !
- كورونا … الجريمة والعقاب !
- الكذب … في ذكراه !
- كورونا … مصيره الحتمي إلى زوال !
- كورونا … يطارد الخلق بهراوة الموت والفناء !!
- الدين … سلوك ، وليس عبادة فقط !
- كورونا والدوتشي ترامب … وجهان لبلوة واحدة !
- الإسلاميون … وعقدة الصدق والأمانة !


المزيد.....




- -إسرائيل ربما تكون الدولة الوحيدة التي تربطها علاقة خاصة بأم ...
- تراجع تاريخي في شعبية ترامب بسبب غلاء المعيشة وحرب إيران
- تعثر مفاوضات إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران وملف هرمز يبقى عا ...
- أطفال عائلة الشيخ.. نجوا من الإبادة في غزة فاختطفتهم الحكومة ...
- نيويورك تايمز: هذا ما يكشفه الخلاف بين ترمب والبابا
- الاستخبارات الأمريكية تدرس سيناريوهات البحث عن مخرج في إيران ...
- هل تنهي أمريكا مساعداتها المباشرة لإسرائيل؟
- فيديو..-حريديم- يقتحمون منزل قائد الشرطة العسكرية في إسرائيل ...
- رئيس إسرائيل يمهد لـ-العفو عن نتنياهو-
- رئيس الموساد: المعركة مع إيران لن تنتهي دون تغيير النظام.. و ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جلال الاسدي - اخيرا تمخض الجبل فولد حكومة : ( ليس بالإمكان أفضل مما كان ) !