أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - مصممة أزياء- حياة














المزيد.....

مصممة أزياء- حياة


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 6527 - 2020 / 4 / 2 - 17:05
المحور: الادب والفن
    


مصممة أزياء - حياة

أيها الناظر
من علّ
ألا ترى معي
من أن كل الخطى
المرصوصة
والتي تنهب الأرض
هي مجرد
إقلاع خفي
لرفرفة جنح وجودك
الحيّ
وفي المكان المناسب
~
وأنت منهمك
في صراع
حيّ
للفوز
بميدالية الجدارة
التفاعلية
~
ومثابر على
تحقيق الربح
في سبق
دائم
لجمع غلة
انتصاراتك
المادية
في عبابك
-
مع أنه لا سبيل لك
لحصول
فرص أخرى
تنتهزها
لتبدو للعيان
حاضر
كبنيان
لترسيخ كيان
حاضر
في كل مكان
~
وأنت الدال
على أجندة العصر
أجير دهر
مديد
من مؤهلات
سرقة الأضواء
الساطعة
ومن التماع المصدر
مباشرة
~
اللابس زيّ
كل المناسبات الرسمية
للعلو الشامخ
~
والبادي للعيان
وبكافة
أنواع الملونات
والبدي كير
لتجلوا صفحة
مثولك الرائع
لبصيرة
متفتحة للمجد
الماثل للعيان
-
وحتى تدرك أن
وضعك آمن
ولا جدوى أن تبحث
في المقاييس
عن ناصية
ما أنزل بها من سلطان
لإثبات وجودك
وفي مكان غير لك
علم فيه
-
وأنت
ترى تصفيق
رايات
لا خفق لها
تهتف لك
~
وترتقي مناكب
لا حصر لها
لتنهض بك
عن الأرض
~
وتجتاز امتحانات
لا حصر لها
لتثبت
وقع أقدامك
في المسيرة
الحضارية
~
وأخيراً
ليس آخراً
تقف كالبنيان
حتى ترفع نصب تذكاري
من الوثوق
الواقف
في كل مكان
من أجلك
-
وتسمع صدى
تهويل
خطب رنانة
تلهب حماسك
-
ويتناهى إلى سمعك
أيد مطوحة
وهي تقوم
بالتلويح
للرفع من شأنك
~
وتسمع وقع أقدام
تنهمك
في طي المسافات
المتبقية
للوصول
إلى نهاية المطاف
ومن بعدك
~
وترى حشود
جبارة
من رص الخطى
على الدروب
المعبدة
من أجل فوزك
الكاسح
وفي نيل أوسمة
الجدارة
~ ~ ~
مع أنك لم تشاهد
خضم - ثائر
لتعثر
على أشلاء
زوارقك المحطمة
على صخور صلدة
دهستها العواصف العاتية
في يوم غائم
ومن وراء
ظهرك



#كمال_تاجا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فجر- لا يلوح
- مدى منبسط
- يتقراهم بلمس
- وطن الفتى
- الزج القسري
- لا -- لا يمكن أن نتعافى قط
- أبيت اللعن
- جيوب الفقد
- العزف على ترانيمنا العابثة
- نظرة فاحصة
- بصيرة نافذة
- درس في ممارسة الجنس
- شعب مستكين
- طلة المحيّا
- وهلة من الزمن الوجيز
- أوسمة الضوع
- عناد معارك منتهية
- بعد نظر
- سقط الخطى
- سجى الليل


المزيد.....




- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مارجان ساترابي مؤلفة رواية - ...
- لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - مصممة أزياء- حياة