أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لخضر خلفاوي - يا « صالح » لقد كنت فينا مرجوّا !














المزيد.....

يا « صالح » لقد كنت فينا مرجوّا !


لخضر خلفاوي
(Lakhdar Khelfaoui)


الحوار المتمدن-العدد: 6526 - 2020 / 3 / 31 - 10:26
المحور: الادب والفن
    


كما يعلم البعض المتتبع لمنشورات « الفيصل » قمنا بنشر مادة متعلقة بانقطاع أخبار الروائي القاص و الناقد العراقي أستاذ « صالح جبار » لأشهر طويلة و انقطعت بنا السبل لمعرفة سبب هذا الإنقطاع الذي سبب لنا قلق شديد في ضوء الظروف الصحية الخاصة و القاهرة التي كان يعاني منها الأديب و الصديق « صالح » تزامنا مع عدم استقرار البلد. و النداء الذي نشرناه غضون شهر أكتوبر من العام المنصرم في كذا منبر إعلامي ( منبر العراق الحر ، الحوار المتمدن …) بدءً بصحيفة « الفيصل » الباريسية ؛ هو تحسيس صادق نزيه لـ الطبقة المبدعة والأدبية على الساحة الوطنية العراقية و العربية بغية استقاء أي معلومة من شأنها تبديد مخاوفنا الشديدة على حياة الكاتب العربي الأستاذ صالح . قبل أن نلجأ إلى نشر ـ نداءنا ذلك ـ حاولنا الإتصال بالعديد من « الأشخاص » تربط معظهم بالأستاذ صالح علاقة صداقة ـ في عالم الإفتراض ـ و كلفنا البعض من داخل العراق بكل ودية و إنسانية أن يحاولوا التقصي في الموضوع إلا أننا للأسف الشديد لم نتحصل من خلالهم على أي تجاوب فعلي و ميداني يوحي بقلقهم و انشغالغهم حول ظروف و وضعية الأديب « صالح جبار » دون أن ننسى التماسنا العذر لمن لم يستطع فعلا الحصول على هكذا معلومات. كما نشكر تجاوب الأديب و القاص العراقي « هادي المياح » صديقنا المشترك العزيز الذي أبدى تفاعله في الموضوع . آخر محاولاتنا كان اتصالنا بهيئة اتحاد الكتاب العراقيين و تواصلنا مع سكريتير الهيئة عبر « البريد الإلكتروني » إلا أن مبادرتنا و سؤالنا بقي دون إجابة و لا رد مطمئن!
نعرف أن للأديب و الروائي العراقي صالح جبار خصوم كثر في الداخل و الخارج؛ كما لديه أصدقاء أيضا، و أن الخصوم ليس من صالحهم أن يكون ـ رائد السرد التفاعلي ـ العربي في أتم لياقته و عطائه. فالمتميزون جدا لا ينتظرون أن تُفرش أبسطة من الورد و الياسمين تحت أقدامهم متى مرُّوا و ولوا وجوههم!
لم نيأس من دفع السؤال و تكراره بغية الحصول على معلومات مطمئنة و ـ ليست مفجعة ـ بخصوص صَالحنا العزيز .. فالقطط من دونه أُصيبت بالخرس و العمى منذ أن توقف « عبد الجبار » في ترجمة سلوكياتها من خلال سردياته! كنا نتعتزم استقصاء الأمر لدى الهيئات السياسية في البلد بدء بوزارة الإتصال و الثقافة؛ إلا أن رحمة المولى بـ « صالحه » و بنا كانت أسبق و تلقينا ردا في الـ 17 من شهر مارس
كان ردا على رسائلنا الخاصة إليه الحائرة في شأنه منذ أشهر.. لقد ظهر الصالح بهذا التاريخ في إجابته بأربع نخلات بفروعها الخضراء بعد صراع طويل و مرير مع متاعبه الصحية؛ إلا أن الرسالة ـ النخليةـ كانت أبلغ من أي كلام.. : أن « الشجرة الطيبة » مازالت شامخة فروعها في السماء تؤتي أكلها حين يرضى ربّ السماء و كل شيء ! و كأنه يقول لثموده و في ـ شعرائه ـ أنا العائد .. أنا أخوكم صالح « ألا تتقون؟! »
لقد سُعدنا أن صالح عاد إلينا متواصلنا رغم فتنة السن و المرض و سعدنا أكثر لما اتصل ـ صوتيا ـ بعد رسائل قصيرة جدا و مقتضبة يوم 19 مارس
و استمتعنا بسماع صوته و تدحثنا قليلا عن وضعه و الوضع العام دون أن ننسى « قططنا » التي تعاني « الحجر الحسّي » في غياب الطاقة الكافية لترجمة إرهاصاتها ضمن عالم « البشر » ! فأحيانا الإحباط جبّار و عزيز يتمكن من أدق تفاصيل الفعل السردي ، و يُعوّض أسفا باللاجدى من الأفعال و الأشياء التي نمارسها في يومياتنا ـ المتشابهة ـ ثم لا ندرى حتى نجد أنفسنا فجأة في لحظة ما، في يوم ما، في سياق ما، نفصّل للعارفين بنا و للجاهلين أيضا و للعالمين من اللاجدى قمصانا و سراويلا .. و ثيابُ سُندس خضر و إستبرق
عودة محمودة يا صالح ، لقد كُنت فينا مرجُوّا قبل و بعد هذا و إنّا لسنا في شكّ مما سردته و تسرده و أنت مقطوع الجناحين!



#لخضر_خلفاوي (هاشتاغ)       Lakhdar_Khelfaoui#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -صبّار طنجة-!
- « حسين الباز »: من باب الشمس إلى باب الله …
- جريدتها و الدراجة !
- *المُغاضبْ!
- يا حنظلتي!
- المائدة ( سرد تعبيري واقعي )
- -المَزْراقْ-!
- مشائم!
- المضارعون، الأنثى و الضرع !
- الغرف و أبو المعارج !
- آيات إنسانية !
- ‎كافورها .. كحل الصبايا !
- من أخبر - الإنفصالي- فرحات مهني- باقتراب موعد إسكات -القايد ...
- أدبارٌ متولّية مُغتصبة و ممارسات الحب الممنوع في المشهد السي ...
- ‎نداء عاجل في فائدة الأديب العراقي الروائي و القاص - صالح جب ...
- الجزائر: لعبة شد الحبل بين السلطة و الحراك .. وضع إنسدادي مف ...
- هم - شبعانين- و نحن متشردون و - جوعى-!
- لهاث الحكم و المثقف الجزائري: و فتنهم الإفتراض فتونا!
- ‎رؤية في -الحراك الجزائري- : الإنتخابات و خاتم - سليمان-!
- أخي (من السرد الواقعي ):


المزيد.....




- شاهد: فنانة وشم تونسية تحيي تصاميم أمازيغية قديمة للجيل الجد ...
- إيقاف الراديو العربي بعد 84 عاما من البث.. -بي بي سي- تعلن إ ...
- بي بي سي تخطط لإغلاق 382 وظيفة في خدمتها العالمية توفيرا للن ...
- هيئة الأدب والنشر والترجمة تطلق معرض الرياض الدولي للكتاب
- نادية الجندي تكشف مواصفات فتى أحلامها: من حقي أتزوج ولا أحد ...
- فنان مصري مشهور يثير الجدل بوشم أثناء أداء العمرة في السعودي ...
- -الفلاش باك- لعبة الذاكرة في السينما.. لماذا يفضله المخرجون؟ ...
- الأردن يرشح فيلم -فرحة- الروائي لنيل الأوسكار في الدورة 95 ل ...
- ممثلة مصرية: هشام سليم تعرض لإساءات كثيرة آخر أيامه
- الرؤيا والتشكيل في قصيدتي: -الليل مهنة الشعراء- وقصيدة -1917 ...


المزيد.....

- هاجس الغربة والحنين للوطن في نصوص الشاعرة عبير خالد يحيى درا ... / عبير خالد يحيي
- ثلاث مسرحيات "حبيبتي أميرة السينما" / السيد حافظ
- مسرحية امرأتان / السيد حافظ
- مسرحية ليلة إختفاء الحاكم بأمر الله / السيد حافظ
- مسرحية ليلة إختفاء فرعون موسى / السيد حافظ
- لا أفتح بابي إلّا للمطر / أندري بريتون- ترجمة: مبارك وساط
- مسرحية "سيمفونية المواقف" / السيد حافظ
- مسرحية " قمر النيل عاشق " / السيد حافظ
- مسرحية "ليلة إختفاء أخناتون" / السيد حافظ
- مسرحية " بوابة الميناء / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لخضر خلفاوي - يا « صالح » لقد كنت فينا مرجوّا !