أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لخضر خلفاوي - يا حنظلتي!














المزيد.....

يا حنظلتي!


لخضر خلفاوي
(Lakhdar Khelfaoui)


الحوار المتمدن-العدد: 6502 - 2020 / 2 / 29 - 20:22
المحور: الادب والفن
    


لا يا عبْدَهُ ..
لا .. أيّاكَ أن تشتكي !
انصتْ إليّ:
-لا يحدث هذا
إلا في بلاد العربْ
الحرّية و الكرامة خصمان
للعبيدْ!
حُكمُ الظالم عندهم سيان
لا فرق بين جمهوري أو ملَكي
عندما تستعرض جيوشهم
حمّالة رايات هُبَل
أسموها وطنْ
و نخشع نحن بالفطرة
نبكي و نبكي و نبكي
ولاءا لأوطان باعوها
بعدما سرقوها
و نقول هل من مزيدْ
عندما تصدر في حقنا
جنرالات السوء أحكاما باضطهادنا و عند إعدامنا بهتانا؛
أيضا بالفطرة نخشع
و نجزع و نبكي
و بصرنا حديدْ
أنصتْ إليّ :
نحن أمة لا نجدها إلا في
أفلام الكارتون
أو في شرائط الرسوم المتحركة
يا أمة المسوخ مالك لا تتحرّكي؟!
نحن شعوب عجبت لعجبها
العجائب السبع
أيضا الفأرة الشهيرة الهوليودية " ميكي"...
أُمة "مومس" تصلي الصبح
في المساجد و بعد
العشاء تشرب النبيذ
و تستمتع بجرعات الويسكي
منذ مئة قرن و خمس مائة سنة لا نقرب الصلاة و نحن سكارى
و لا نصوم إلا في ليال الريبة و الشكِّ
أمة باعت واللهِ العِلم و التقى
بالعبثِ و الضلال
و زيَّنته بالغباء و الشِّرْكِ...
يا حنظلتي ..أرجوك لا تكربْ
..لا تبكي!
*نطقت ذبابة كانت تحاور صديقتها البعوضة :
"ألم نقل لهم أننا لسنا معنيين
بما سلطتموه علينا من سموم
المبيدْ..
ألم نقلْ: نحن عُبَّاد الله يا حشرات
إلا أنهم لم يفقهوا قوله و لا تسبيحنا.."
*
رُجِمتُ بقشرة موز بالية
التفتُ فوجدته يضحك علينا ذلك
" المانكي"
كان يسترق السمع ..
خفت أن يبصق عليّ
فلُذت بالفرار خوفا
من ثورة القرود..
ألم يحكم الأخيار منا في
العراق
دجال و سفّاح و فاسق و جبّار
و داعشي و مالكي؟!
٢٧ فيفري ٢٠٢٠



#لخضر_خلفاوي (هاشتاغ)       Lakhdar_Khelfaoui#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المائدة ( سرد تعبيري واقعي )
- -المَزْراقْ-!
- مشائم!
- المضارعون، الأنثى و الضرع !
- الغرف و أبو المعارج !
- آيات إنسانية !
- ‎كافورها .. كحل الصبايا !
- من أخبر - الإنفصالي- فرحات مهني- باقتراب موعد إسكات -القايد ...
- أدبارٌ متولّية مُغتصبة و ممارسات الحب الممنوع في المشهد السي ...
- ‎نداء عاجل في فائدة الأديب العراقي الروائي و القاص - صالح جب ...
- الجزائر: لعبة شد الحبل بين السلطة و الحراك .. وضع إنسدادي مف ...
- هم - شبعانين- و نحن متشردون و - جوعى-!
- لهاث الحكم و المثقف الجزائري: و فتنهم الإفتراض فتونا!
- ‎رؤية في -الحراك الجزائري- : الإنتخابات و خاتم - سليمان-!
- أخي (من السرد الواقعي ):
- ضيافة الملك ( من أفكار السرد الواقعي ) !
- المثوى
- غريق الفنجان ..حلاوة قاتلة!
- على النواهد…
- ‎عسكرية ، حراكية، مدنية،  سلمية  إلى غاية إثبات حسن النية! 


المزيد.....




- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لخضر خلفاوي - يا حنظلتي!