أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لخضر خلفاوي - أدبارٌ متولّية مُغتصبة و ممارسات الحب الممنوع في المشهد السياسي الجزائري!















المزيد.....

أدبارٌ متولّية مُغتصبة و ممارسات الحب الممنوع في المشهد السياسي الجزائري!


لخضر خلفاوي
(Lakhdar Khelfaoui)


الحوار المتمدن-العدد: 6430 - 2019 / 12 / 6 - 17:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتب ساخرا: لخضر خلفاوي*
***
معضلة الأمن الحدودي و الداخلي الوطنيين و الشرعية و دستورية الحياة المدنية ضارت أكثر تعقيدا .. ما أعرفه و البعض يجهله في الجزائر أن الجزائر تواجه محاولات عظيمة من الخارج لزعزعة الأمور في البلد ! مؤامرات كبرى ضد القيادة الحالية لـ الجيش .. و الجيش ـ اتغدَّا بيهم قبل ما تتعشى بيه ـ فرنسا الغاضبة و المتحسرة من انفلات الأمور التي كانت منذ وفاة " بومدين " تحت سيطرتها بمساعدة و تواطؤ و خيانة القيادات القديمة ...
القايد صالح صاحب فضل تحديث و تقوية الجيش ، هذا الأخير المنشق عن العصابة ـ شكلا ـ و مضمونا التاريخ هو الذي يحكم عليه ليست لديه ـ على ما يبدو أو حسب ما يشاع عنه ـ توجهات فرونكوفونية فرونكوفيلية بل توجهاته تميل إلى المحور الشيوعي الإشتراكي و ما مناورات البحرية الروسية الجزائرية بدعوى للاتفاقات الثنائية لدليل على تطليق النظام المتجدد الجزائري لمحور أوروبا و فرنسا ... المناورات آخر نوفمبر التي تستبق الفترة الرئاسية ليست صدفة و هذا مازاد تهييج البرلمان الأوروبي بعد فشل الأطماع الأمريكية و التهديد بطرد السفير الأمريكي خلال الحراك في أسابيعه الأولى .. النظام أو سلطة الأمر الواقع لم تفوت فرصة ثبوت خيانات الداخل و الاجتماع الذي كان برنامجه الإنقلاب على القيادة العسكرية و أطماع الخارج في التدخل باستعمال مخابراته في الداخل و عن بعد بالتنسيق مع الجناح المفضل لبقاء سيطرة فرنسا على توجهات الجزائر الإقتصادية الإقليمية و السياسية ليستغل ذلك في فرض أجندته في مشروع الجزائر السياسي ـ الباديسي العربي النوفمبري ـ بترشيح خمس شخصيات لتمديد العهدة الخامسة في شكل انتخابات حرة و نزيهة و شفافة و نظيفة التي توهم الرأي العام الوطني و الخارجي بأن الجزائر توصلت إلى خلق الوثبة الوطنية و النقلة التاريخية للتأسيس لجمهورية جديدة بناءا على مطالب الحراك الذي تمخض تسعة أشهر و لم يستطع أن يستخرج شهادة ميلاد لإسم شرعي من صلبه لا يمت الصلة بمنظومة الدولة الفاسدة حد النخاع السلطة العسكرية تسير لوحدها الوضع و كل له مونولوجه الخاص ، إذ تعيش سلطة الأمر الواقع مونولوجها بكل تعنت و تؤمن به حد التعصب على أنها حوارية ديمقراطية و الحراك يعيش بالتوازي مع السلطة ذاتها بمنولوجه الخاص و يوهم نفسه بأنه قوة مضادة لوقف نوايا الحكم البوليسي و العسكري و يهدد بمقاطعة الإقتراع ! … فلح الحراك في ممارسة الحب المشروع و كل الإباحية السياسية المناهضة للفساد و اعتقد أن ممارسة الحب بكل سذاجاته و سلمياته اللااسترايجية ستدفع ببقية المنظومة الفاسدة إلى الخجل و التنحي عن الحكم خجلا و استحياءا من التاريخ ؛ إلا أن الحراك السلمي الساذج المطعم بشعارات لاعقلانية فايسبوكية أكثر منها واقعية و اعتقد أي الحراك أن رحمه خصبا و سوف يتولد عنه من سيكتب التاريخ الجزائري بحبر من ذهب ، ذهب العقل و بقيت السذاجات ، لكن مرت التسع أشهر في في تحرّك و احتكاك ( حراك على حراك ) مع كل الجعجعات و اتضح أن ذلك " الجنين " الذي وصل عمره تسعا لم يكن إلا في - أغلب الظن - إلا حَملا واهما واهيا أو كاذبا ... في حين كما توقعناه منذ الأول نجح النظام أو سلطة الدولة العميقة في تأمين مناعته و تقويتها أكثر من أي وقت مضى و وصل إلى الوضعية الأريح و الأمثل و الأقوى ، و لم يبق من عهدة الحراك السلمي إلا أيام معدودات و سوف يتضح جيدا الصادقين من الطرفين ( العسكري و المدني ) أيام قليلة تفصلنا عن المنعرج الخطير للجزائر و قد يكون منعرج تقرير المصير ....

****
شعب انبطح لعشريتين كاملتين لبوتفليقة و عصابته التي نصبها بنفسه عليهم؛ واحد يقول "ربي يعيش بابانا .. و واحد يقول نفوطي ـ انتخب عليه ـ عليه حتى و لو كان في القبر !" و ناس تذبح و تقدم الهدي و "الخرفان" عند خروجه من مستشفى "فال دو غراس" في فرنسا و هم يحتفلون بعودته و هو فاقد لكثير من وظائفه الحيوية ! و ناس تقولك "نحن وراء بوتفليقة إلى المات .. و ناس تقول بوتفليقة و إلا الطوفان من بعده .. و ناس تهدد في الشعب الرافض لعهدة رابعة لو كان "ما يفوطيوش" ـ لا ينتخبوا ـ عليه يرجع و يعود الإرهاب… و ناس من عصابته قالوها لاعنين الشعب جهارا :"يلعن دين اللي ما يحبناش!" .. و كي فاقوا ( لما استيقظوا ) لقاو رواحهم نحَّاولْهم حتى السراويل و ـ تراميهم ـ ( أي دبورهم ) توجعهم و ما فهموش علاه تراميهم تؤلمهم ! ظلت ـ تراميهم تؤلمهم ـ و ازداد الألم حدة في نهاية العهدة الخامسة! لما ذهبوا للطبيب و كشف عليهم لقى جدار أدبارهم ملتهبة، ممزقة من فعل الإغتصاب طيلة تنويم و تخدير لوعيهم التي قاربت عشرين سنة ! عادوا يجرون يمينا و شمالا و يصرخوا لا للاغتصاب ، كفى .. دبورنا اهترأت و ما نحبوش استمرار هذا الفعل فينا ، جيبولنا واحد "ينكح مليح دون إحداث الألم ! " القايد صالح مع سنه أغوته دبورهم و اشتهى تجريب الفعل المخل لدبورهم ( المخللة) و قدم لهم مهر ( إدخال بعض الفاعلين فيهم من المغتصبين ) لكنهم لم يثقوا فيه ، خافوا لما يبدأ هو ينكحهم ، يجيب صحابو و يتداولوا على ـ دبورهم المضرورة ـ واحدا واحدا؛ حتى تتشوى دبورهم من النكاح النظامي لهم و ما يستفيدو من والوا عدا ألم تقطع و إتلاف جدران دبورهم بفعل الإغتصاب الجماعي من قبل النظام المستخلف لنظام بوتفليقة بوجه متجدد و متجذر ! الآن موش عارفين في نهاية عمر هذا الحراك هل يكملوا عَرَايا بلا سراويل و يغامروا لآخر رمق ، ربما يفرج ربي و يجيبلهم ـ يأتي ـ راجل "عطَّاي" بارد جنسيا أو بلا جنسية، (رجل مِثليٌ، مُخنَّث ) و يخدم مصالحهم دون الاعتداء عليهم! أو ربما يستيقظوا يوما في العراء ـ بعد هذا العراء المبدئي ـ ، حيث يجدون أنفسهم عراة بلا سراويل و بدبور مفجرة متلفة أو في أضعف الأحوال في القبور و السجون إذا عادت إليهم نعرة أحرار شهداء ثورة التحرير!

بمعني آخر قصة إغتصاب الدولة العميقة لشعبها مازالت متواصلة فهل تنتهي أو تتعمق بعد الموعد الإنتخابي الذي فرضته سلطة الأمر الواقع يوم الـ 12 ديسمبر 2019؟!



#لخضر_خلفاوي (هاشتاغ)       Lakhdar_Khelfaoui#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ‎نداء عاجل في فائدة الأديب العراقي الروائي و القاص - صالح جب ...
- الجزائر: لعبة شد الحبل بين السلطة و الحراك .. وضع إنسدادي مف ...
- هم - شبعانين- و نحن متشردون و - جوعى-!
- لهاث الحكم و المثقف الجزائري: و فتنهم الإفتراض فتونا!
- ‎رؤية في -الحراك الجزائري- : الإنتخابات و خاتم - سليمان-!
- أخي (من السرد الواقعي ):
- ضيافة الملك ( من أفكار السرد الواقعي ) !
- المثوى
- غريق الفنجان ..حلاوة قاتلة!
- على النواهد…
- ‎عسكرية ، حراكية، مدنية،  سلمية  إلى غاية إثبات حسن النية! 
- ‎من نكح من؟!
- طُزْ!
- كفنان !
- القبائل - الجزائرية- الراية و لعبة الإنفصال.. من المستفيد؟!
- ‎ من السرد الأدبي الواقعي: حيث الورد كان الإنسان...
- -و العاضَّات نَبْحاً (سرد واقعي)!-
- ‎رسالة مفتوحة إلى قائد أركان الجيش الجزائري: يا - صالح- ..ال ...
- ‎ يا -صالح- أينك ؟
- ‎ الجدار ..


المزيد.....




- فقدان أكثر من 10 أشخاص عقب انهيار أرضي في جزيرة إيشيا الإيطا ...
- السعودية توقف منصة بث تابعة لـ-بي.إن- سبورتس القطرية
- روسيا وأوكرانيا: معلومات استخبارية عن لجوء موسكو إلى استخدام ...
- 12 مفقودا اثر انزلاق تربة في جزيرة إيطالية ولا وفيات مؤكدة
- أوكرانيا وبولندا وليتوانيا توقع بيانا مشتركا لزيادة مساعدة ن ...
- زاخاروفا تسخر من ادعاء دودا باختفاء صاروخ: قد يعلن الناتو لا ...
- قيود غربية جديدة على شركة هواوي الصينية
- زيلينسكي يطلب الدعم.. روسيا تستعيد مناطق في إقليم دونيتسك وا ...
- -لقنا المشاغبين درسا في غوجارات-.. وزير الداخلية الهندي يشعل ...
- 6 كلاب هدفها تخفيف توتّر المسافرين من ضغوط السفر.. كيف؟


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لخضر خلفاوي - أدبارٌ متولّية مُغتصبة و ممارسات الحب الممنوع في المشهد السياسي الجزائري!