أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لخضر خلفاوي - هم - شبعانين- و نحن متشردون و - جوعى-!














المزيد.....

هم - شبعانين- و نحن متشردون و - جوعى-!


لخضر خلفاوي
(Lakhdar Khelfaoui)


الحوار المتمدن-العدد: 6379 - 2019 / 10 / 14 - 00:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كبار هذا العالم ( عسكريا و سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا و صناعيا ) منذ أمد بعيد فهموا قوة و معجزة " الوحدة " و نقمة " التفرق... واجهت الولايات المتحدة في نهاية القرن الثامن عشر حروبا أهلية انفصالية شرسة (١٨٦١١٨٦٥) اجتمعت فيها ١١ دويلة ترفض التوحيد تحت راية واحدة في النهاية انتصرت الوحدة على الانفصال و صنع المجد و التاريخ و القوة و الهيمنة بعد تاريخ حروبي داخلية مأساوية ..في القارة العجوز ( أوروبا ) و التي ترجع تسميتها تاريخيا لمنطقة " صور اللبنانية " واجهت بلدانها حربين عالميتين منقسمة بين معسكرين ( شرقي و غربي ) و الكوارث الإنسانية الناجمة عن هذه الحروب و نعرات الإنفصال و السيطرة على الآخر و الإنقسام ، و لكنهم أجبروا بواقع تاريخهم المشترك و ثقافتهم انطلاقا من خمسينيات القرن الماضي على التوحد و كلل ذلك عمليا و ميدانيا بدءا بتوقيع معاهدة " ماستريش " 1992, و كان سقوط " جدار برلين " الذي يفصل الأفراد من عوائل و أسر واحدة من الشعب الألماني بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير و أكلت سنام التفرق و اعتصموا بحبل الوحدة جميعا فنسفوا بهذه الوحدة الحدود الوهمية التي تأسست بفعل استعمارهم لأنفسهم قبل الغير و بددوا كل الأطماع و المشاريع التي كادت أن تعيد الشعوب الأوروبية إلى عهود الظلام التي كانت عليها ... قوة سياسية و عسكرية ( الناتو ) قوة اقتصادية و قوة جيواستراتيجية و أصوات سيادية " فيتو" و وضعوا إنسانهم و مواطنهم في أعلى المراتب في كل الميادين و هم يفتقرون كما الشرق الأوسط و إفريقيا و العالم العربي الإسلامي عشر ثرواتهم الطبيعية و المنجمية ... 
هم يعيشون الكمال و الرفاه حد التخمة بوحدتهم التي حققوها و تركوا لنا نعرات الإنفصال و الأنشطار و التشرذم ، فصرنا شرذمات ، أشلاء أوطان تتجزأ و تنفصل عن بعضها و لا تتعب من المطالبة بتجزئة المجزأ عن طريق الإستعمار أو عن طريق الحروب الطائفية العرقية الحدودية الوهمية الغبية .. لا الوطن إقليميا وحدنا و لا اللغة المشتركة وحدتنا و لا الدين المشترك في معظمه وحدنا! ألم يأمرنا الله بالاعتصام و بالتوحد حتى لا تذهب ريحنا و يتمكن منا العدو . نريد و أُريد للوطن العربي و الإسلامي أن يكون بؤرا متناحرة متقاتلة متنافرة ، تجزيء ما جزأه الاستعمار و الديكتاتوريات الغبية و الخائنة في العراق العريق مهد الحضارات ، تجزيء ما جزأه الإستعمار و الديكتاتوريات الغبية الخائنة في مصر  - الكنانة -  بلد العمالقة و لبنان ريحانتنا و اليمن أصالتنا و الجزائر درعنا المتبقي ( العمل التشتيتي جار على قدم و ساق حد الساعة ).. 
ماذا جنينا بربكم من نعرات الانفصال و هراء الاستقلال الموهوم و السيادات الافتراضية منذ القرن الماضي بل منذ زمن بعيد عدا مأساة تلو مأساة و حروب تلو أخرى؟! الغرب بولاياته المتحدة و بأوروبته المتحدة الموحدة أسياد العالم  و في نعيم شمولي و نحن كالقش ، هشيم تذرونا رياح الفرقة و كبائر الغباء و المصالح الضيقة و موبقات التخلف؟! .. هم " شبعانين" و نحن متشردون و " جوعى"!
ـ في 11 أكتوبر 2019
*مفكر عربي، أديب و إعلامي ، مؤسس و مدير صحيفة "الفيصل" المزدوجة اللغة ـ باريس



#لخضر_خلفاوي (هاشتاغ)       Lakhdar_Khelfaoui#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لهاث الحكم و المثقف الجزائري: و فتنهم الإفتراض فتونا!
- ‎رؤية في -الحراك الجزائري- : الإنتخابات و خاتم - سليمان-!
- أخي (من السرد الواقعي ):
- ضيافة الملك ( من أفكار السرد الواقعي ) !
- المثوى
- غريق الفنجان ..حلاوة قاتلة!
- على النواهد…
- ‎عسكرية ، حراكية، مدنية،  سلمية  إلى غاية إثبات حسن النية! 
- ‎من نكح من؟!
- طُزْ!
- كفنان !
- القبائل - الجزائرية- الراية و لعبة الإنفصال.. من المستفيد؟!
- ‎ من السرد الأدبي الواقعي: حيث الورد كان الإنسان...
- -و العاضَّات نَبْحاً (سرد واقعي)!-
- ‎رسالة مفتوحة إلى قائد أركان الجيش الجزائري: يا - صالح- ..ال ...
- ‎ يا -صالح- أينك ؟
- ‎ الجدار ..
- ‎ الجدار ..
- المومس !
- - قابيل و سرّ الشجرة!


المزيد.....




- فقدان أكثر من 10 أشخاص عقب انهيار أرضي في جزيرة إيشيا الإيطا ...
- السعودية توقف منصة بث تابعة لـ-بي.إن- سبورتس القطرية
- روسيا وأوكرانيا: معلومات استخبارية عن لجوء موسكو إلى استخدام ...
- 12 مفقودا اثر انزلاق تربة في جزيرة إيطالية ولا وفيات مؤكدة
- أوكرانيا وبولندا وليتوانيا توقع بيانا مشتركا لزيادة مساعدة ن ...
- زاخاروفا تسخر من ادعاء دودا باختفاء صاروخ: قد يعلن الناتو لا ...
- قيود غربية جديدة على شركة هواوي الصينية
- زيلينسكي يطلب الدعم.. روسيا تستعيد مناطق في إقليم دونيتسك وا ...
- -لقنا المشاغبين درسا في غوجارات-.. وزير الداخلية الهندي يشعل ...
- 6 كلاب هدفها تخفيف توتّر المسافرين من ضغوط السفر.. كيف؟


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لخضر خلفاوي - هم - شبعانين- و نحن متشردون و - جوعى-!