فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6519 - 2020 / 3 / 20 - 04:41
المحور:
الادب والفن
في رأسي صورُكَ ...
كلما تذكرتُكَ
نزعُ الفراغُ إسمَكَ...
وزرع على جداري
مسماراً...
أوْدَعَهُ جُحَا أمانةً
يدُقُّ صدري...
ولا أنسى أنك المسمارُ...
أيتُها الغابةُ...!
دَعِي الليلَ تَعْوِيهِ الذئابُ
فالشجرُ ارتدَى قميصي...
و يوسفُ ارتدى أوراقكِ
فلمْ يعُدْ للحطابِ ...
سوى فأسٍ تحطبُ
ما تَبَقَّى من خريفٍ....
يضفِرُ للشاعرةِ فاكهةً
منَْ الحبِّ دونَ مطرٍ...
كلما تذكرتُكَ أكسرُ صورتَكَ...
فأراكَ في الشظايا
وحين أرانِي في المرآةِ ...
أرى شَبَهِي
أرى وجهي مكسوراً...
فأبكي المرآةَ
كسرتْ وجْهَهَا في وجْهِي
ثم شتمتْنِي....
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟