أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزار ماضي - مثنويات 4














المزيد.....

مثنويات 4


نزار ماضي

الحوار المتمدن-العدد: 6518 - 2020 / 3 / 19 - 15:21
المحور: الادب والفن
    


1
غربةُ الداخلِ قيدٌ .. غربةُ الخارجِ حريّة
صادرَ الأوغادُ حلما.. بين بغدادَ وسوريّة
..................................
2
فقهاءُ الدينِ زعرانُ .. همُّهم مالٌ ونسوانُ
في زواج المتعة اختبلوا.. ثمّ بالمسيارِ قد هانوا
.....................................
3
في مجلس النوّابِ معضلةٌ .. مرّت على نوري وحلبوسي
نوّابنا لا فرقَ عندهمو .. ما بين مومسةٍ وناموسِ
...........................................
4
كن وضيعا تكن رئيسَ البلادِ .. كوزير التوافق المتماديِ
طيّحَ الله حظّهم من رجالٍ .. حظّ مهدي والمالكي والعبادي
............................................
5
لا تتّبعْ كلّهم أوباشُ يا صاحِ .. ولا تقلّدْ فبئسَ المدّعي اللاحي
تحت العمامة لو راقبتَ صاحبَها..أنيابُ ضبعٍ على أضراسِ تمساحِ
....................................................
6
لا تسألوا أنا إيراني وأمريكي..فوق المزابلِ أمشي مشية الديكِ
كأنّ منطقة الخضراءِ ملكُ أبي .. وهبتُها للبغايا والمآفيكِ
.................................................
7
لا تستقلْ لو كنتَ مختلسا .. بنك الزويّةِ طالما كُنِسا
إنّا نريدكَ يومَ مخمصةٍ..من ذا يوزّعُ بعدك العدسا
...............................
8
لا تنخدعْ عدْ للفرادةِ والنهى ... ودعِ القطيعَ لقائد العميانِ
بصري حديدٌ قد كشفتُ غطاءَهُ.. سأعيشُ عمري دونما استئذانِ
..................................
9
لفّت صراصيرُ العراق عمائمًا .. وتختّموا بالماس والفيروزِ
دخلوا إلى الخضرا بظلّ بريمرٍ.. وتحكّموا بالناس كالقرقوزِ
.................................
10
لقد سرقوا باسم الوصيّ عراقنا..وقالوا لنا نحن الوصاةُ على فدكْ
وللأخوة الأكراد خمسُ نتاجنا..وسنّةُ مشعانٍ تدورُ على فلكْ



#نزار_ماضي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مثنويات 3
- مثنويات 2
- تنهدات ذاتية 8
- مثنويات 1
- ذكرى سعيد متروك
- أبي
- تنهدات ذاتية 7
- محنة مواطن
- يوميات الانتفاضة 5
- يوميات الانتفاضة 4
- وداعا محمد شحرور
- يوميات الانتفاضة 3
- ذكرى الجواهري
- يوميات الانتفاضة 2
- يوميات الانتفاضة 1
- إلى الحُطيئة
- تنهدات ذاتية 6
- تنهدات ذاتية 5
- سيّد القمني رائد التنوير
- تنهدات ذاتية 4


المزيد.....




- كتاب -سورية الثورة والدولة- يفكك تحولات دمشق بعد سقوط النظام ...
- مهرجان كان: فيلم -توت الأرض-.. عن معاناة العاملات الموسميات ...
- من مخطوطة في العشق
- باريس تستضيف فعالية موسيقية فرنسية لبنانية لدعم الأزمة الإنس ...
- معرض الدوحة للكتاب.. الكَمْلي يستحضر قرطبة وسمرقند ليُجيب عن ...
- الممثلة التونسية درّة زروق تنشر صوراً لها -بين الماضي والحاض ...
- -لا رقيب بعد اليوم-.. دلالات الخطاب الثقافي السوري الجديد من ...
- الفنون والثقافة تنافسان الرياضة في إبطاء الشيخوخة
- الصدر الرجالي المكشوف.. هل يصبح أكثر إثارة من الفساتين الجري ...
- -2026 عامي الأخير-.. حسام السيلاوي يعلن اعتزال الغناء


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزار ماضي - مثنويات 4