أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مظفر النواب - في قفص الاتهام














المزيد.....

في قفص الاتهام


مظفر النواب

الحوار المتمدن-العدد: 6508 - 2020 / 3 / 8 - 02:44
المحور: الادب والفن
    


في قفص الإتهام
----------------------------- مظفر النواب .





كُبِّلتَ في قَفصِ اللّئَام
وأطلَقوا صُفرَ العقارِبِ لالتهامِكَ
والذئابُ تَلي الذئاب
ولرُعبِهِم عَصَبوا فَناريّ ناظِرَيكَ
فَصِرتَ مِن عشقٍ
تَرى ما لا يُرى
وكأنما رُفِعَ الحِجاب
تَشدو على ضيقِ المساحةِ
شارِدَ النظراتِ
فاتسَعَ الزمانُ البِكرُ
وارتَسَمت على الجدران أبوابٌ
وقبلَكَ لم يَكُن للدهرِ باب
كَم مَرّةٍ دَفنوكَ
في قبرٍ مِن الإسمنتِ
والنسيانِ والماضي البعيدِ
وهالَهُم أنتَ الذي
تَهوي بِرَفشِكَ
في الترابِ لدفنِهِم
فأبى بِما فيهِم مِن الدَّنَس التراب
وا قِمّةً عُقِدَت لِجَمعِ ضُراطِهِم
يتضارَطونَ فَمَن لأذنٍ
جلسةً سريةً
وَعَدوُهُم يَذري بكلِّ ثُقوبِهِم
تحتَ الثياب
لم تَنعقِد
عادوا حقائبَ
مِثلما جاءوا حقائبَ
حَسبُها خُطبٌ مِن الماضي
وأدويَةٌ لرفعِ المعنوياتِ الضعيفةِ
أو لضُعفِ الجِنسِ
في الرُّبعِ الخَراب
ما دُمَت تَشدو
أيها الطيرُ المُضَرَّجُ بالحياةِ
فسوفَ تَمتدُّ السماءُ
أمامَ شَدوِكَ
والصهاينةُ الكِلابُ
يُصيبُهُم كَلَبٌ
وحاشى أن تُشَبَّهَ
بالصهايِنَةِ الكِلاب.



#مظفر_النواب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في المصالحة بين التضورات واصوات إناث الكناري ...
- صورة زيتية لشيخ الخليج
- إلى توفيق العبايجي
- أميرة
- في الرياح السيئة يعتمد القلب
- تحت طاقات بغداد القديمة
- الله في صف الرجال ..غزة
- ملازم عن المسك ..وشتائم جميلة
- رحلة الصيف والمواء
- المنفى يمشي في قلبي
- المنفى كالحب
- رباعية الصمت الجميل .. الرباعية الثانية
- في الوقوف بين السماوات ورأس الإمام الحسين
- رحيل
- قافية الأقحوان ..
- المهر الذي قطع المفازة
- أصرخ ..
- الرحلات القصية
- دوامة النورس الحزين
- حالة عشق لاوجاع آدم حاتم


المزيد.....




- رحيل مخرج أفلام الاستغلال توم ديسيمون عن 87 عاماً
- بعد ختام دورته الثالثة.. كيف اختبر معرض طرابلس للكتاب قدرة ا ...
- مكتب الثقافة في عدن يطلق مبادرة لتعزيز التضامن المجتمعي ومسا ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين مسؤولية أخ ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين -الحد الأد ...
- أزمة صحية تداهم أحمد سعد وتهدد موعد طرح ألبومه الجديد
- أصول بمليارات الدولارات.. نزاعات الملكية الفكرية تعيد رسم خر ...
- الشعبة القانونية بمحور تعز: تقرير يكشف التمثيل بجثامين شهداء ...
- «قساطل».. سينما لبنانية ترصد صراع البقاء والوحدة في قرية منس ...
- برئاسة نعومي كواسي.. مهرجان الدوحة يكشف لجنة تحكيم الأفلام ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مظفر النواب - في قفص الاتهام