أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريمة مكي - ظَلَمُوا الكوكب البديع!














المزيد.....

ظَلَمُوا الكوكب البديع!


كريمة مكي

الحوار المتمدن-العدد: 6501 - 2020 / 2 / 28 - 17:40
المحور: الادب والفن
    


لأنهم لم يحترموا أشجارها و أزهارها...
لأنّهم عبثوا طويلا بجبالها و بحارها...
لأنهم كذّبوا بأنِينها و حزنها و اصطبارها،
فقد جاءنا الفيروس الفاتك، من حيث لا ندري، و كأنّما ليحمي الأرض مِن... تُجَّارها !
كم صرخت هذه الأرض الشقيّة وكم تعالى، في الأرجاء، صراخها...
كم نادى أحبابها، في البرية، أن أنقذوا أمّنا الأرض، أن كفّوا عن دمارها...
و لكن أين المُجيب؟؟؟ و كِبار التّجار يحسبون أرباحهم، كلّ عشيّة، على ظهر انكسارها.
ليهلع البشر الآن، فالبيئة محتاجة لِهَلَعِهِمْ لِيكفّوا قليلا عن إضرارها.
لتتوقف قليلا شبكات الاتصال...
لتتوقف قليلا رحلات الطيران...
ليتوقف قليلا البيع بينكم و الشراء...
ماذا ستعني خساراتكم أمام خُسرانها!
اليوم حلّ عليكم الوباء...
اليوم يتفشّى الهلع في النفوس أكثر مما يتفشى في الأجساد الفيروس.
و لَكَمْ ظننتم أنّكم تجّارا كبارا...
و لَكَمْ تَبْدُونَ اليوم أذِلاّءًا، صِغَارًا...
و لَكَمْ تبدو الأرض سعيدة بأخذ القليل من ثارها في انتظار أن تُعلن، عليكم، انتصارها.



#كريمة_مكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النّهضة اللّعُوب التي أوقعت وطن
- فلسطين...أيا جرحنا الغائر
- لأنّ السّياسة قدر...
- بكلّ براءة!
- و كيف تنسى أيّها الرّئيس الجديد؟!
- كفى رقصا على جثث المحرومين
- مكانك في القلوب
- يا معشر الحداثيّون...
- لِكُلٍّ النّهاية التي يستحق.
- السّاقطون في امتحان التاريخ
- سنختار المجاهد...سنختار الإنسان
- ارحل يوسف ...لِترجع
- النّاخب الأمين
- رحل ʺالباجيʺ أبانا...الذي أضحكنا و أبكانا
- لِأَكُونَ بِنْتُ أبِي.
- ♥♥♥لِأنَّكَ المَكِّي...لِأَنَّكَ أَنَتَ ال ...
- ***قُومِي ...أَيَا أَرْضَ المِيعَادِ***
- ** أنا و المعرّي أبو العلاء**
- شهوتك حارقة يا بُنَيْ
- المكّي لا يموت.. المكّي في الحانوت.


المزيد.....




- أماندا سيفريد وشارون ستون في فيلم كوميدي جديد للمخرج رامي يو ...
- مسرحية «أمان ترللي» في بيروت: صرخة كوميدية للرجل في مواجهة ا ...
- «خطى متعثرة نحو النور».. 14 قصة قصيرة تستكشف عوالم «أدب الخر ...
- نساء غزة يوثقن الصمود بالعدسة: انطلاق مهرجان سينمائي من قلب ...
- بوتين في قمة روسيا - إفريقيا: لا بديل عن حل الدولتين في فلسط ...
- مسرح ماياكوفسكي يحتفل بمرور 104 أعوام على تأسيسه بأمسية شعري ...
- أمريكا.. الشرطة تغلق التحقيق في وفاة الممثلة هايدن بانيتير
- ذكرى رحيل حسن يوسف الثانية: مسيرة ستة عقود بين التمثيل والإخ ...
- جيسيكا بيل: ابني سيلاس لن يدخل التمثيل من باب شهرة والديه
- سويلم يشارك في الجلسة الفنية “الحوار التفاعلي الثالث ” الميا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريمة مكي - ظَلَمُوا الكوكب البديع!