أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الدرقاوي - استنبات














المزيد.....

استنبات


محمد الدرقاوي
كاتب وباحث

(Derkaoui Mohamed)


الحوار المتمدن-العدد: 6497 - 2020 / 2 / 22 - 12:11
المحور: الادب والفن
    


اخترقتَني وسحرُك ما أمر
والنبلُ منك شهامة الرجال
وللرجال كنتَ القاعدة والاستثناء
رداءا رميتَ عليَّ طلبَك
وما كنتُ مستعدة ان ارتدي منك الرداء
على أرض مفهوم الحياة عند أهلها :
تقاليد،
تراث الاجداد
الصبر على المكروه
والرجل سيد القرار
كم بيني تدخلت َفي خصام ٍوبين زوجي
حرصا على نفسية اربعة صبيان
على بيتٍ بالتَّأمُّر والتحكم سينهار
لو كان بيدي ياسيدي
لغيرت تقويم حياتي
وأعدت قراري ،
أعدت اختياري
أعدت خمس سنوات
من الصواعق
من العواصف
من الغبن
من الصبر
من القهر
من دموع هي ما كان يحمي اطفالي
كذاب كان زوجي ،
في كل فعل يراوغ
السبحة له تقية
والاعماق مسكن الشياطين
رغم مخالب العمر
واثر السنين
لسانُه بذاءة الباطنِ فيه
ويدُه اثرها لدغات على جسم صغاري
على وجهي ،على ظهري
حتى في لحظة اغتصاب
يفرغ فيها مكبوته
بلا رغبتي ،بلا اختياري ...
وكان طلاقي ...
بعد عدتي
اتيتني تمد يد رغبة وعشق
فرحتي بها أملٌ
عهده بسمتك
وتوقه في عيونك
هو سر رجولتك
هل اقبل ..هل أرفض ؟؟؟...
هو ذا مبعث حيرتي
هل يرحمني قوم
سودٌ افكارُهم
حمُرٌ مواقعهم
والبيضُ ماحتَّمتهُ شِرعَتهم
اربعة أطفال ابوهم يرفع قانون حيازتهم
اذا تزوجت غريبا
أوليس الغريب انبل من سليل سفهائهم ؟
أواه ياسيدي يدُك توقٌ ووَجد
رداءٌ أبيض يكسو غُبْني
يُعيد استنباث أنوثتي
وليس في الكون قانون يحرمني من لهفتي
و رغبتِك
اتخلى عن تاريخي ، عن تقاليدي
عن جنسية يهددني بها قومي
هي ثمن اغتصاب طفولة
ما اعتبروا لها حياة
ولا راجعوها في قرار
اليوم نضجت يا حلمي
وصار أمرُ حياتي باختياري
أتبعك ..وهذا قراري
معك اسير حلما
في دنيا جديدة
كرامة الأنثى ضياؤها
صراحة
نقاءا
وفاءا
على جبينك



#محمد_الدرقاوي (هاشتاغ)       Derkaoui_Mohamed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل أنا لديك اكتفاء؟
- بلا اثر
- الثعلب
- بداية سمفونية
- العرافة
- حبي ليس نزوة
- الله يرحم عمي سليمان
- رسالة مخفية
- جدتي
- أهواك
- أرض خصبة لم تكن موعودة
- احزاب...ولكن
- لبيته لن أعود
- نملة
- جف في بيتكم زمزم
- العدة وقلة القبض
- قلب المحارة درة
- شوك صبار
- قهوتي
- ليلة ليلاء


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الدرقاوي - استنبات