أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - محمد كشكار - لماذا لا نشرّك صحفيينا النزهاء في تربية تلامذة الثانوي على تفكيك الأخبار والتمييز بين الغث والسمين فيها؟














المزيد.....

لماذا لا نشرّك صحفيينا النزهاء في تربية تلامذة الثانوي على تفكيك الأخبار والتمييز بين الغث والسمين فيها؟


محمد كشكار

الحوار المتمدن-العدد: 6490 - 2020 / 2 / 12 - 09:39
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


Éducation des lycéens au décryptage de l’info (fake, non fake) pour rendre nos jeunes moins perméables à ce qu’ils voient sur les réseaux sociaux (fb, twitter, instagram, YouTube, blog, etc
في "أسبوع الصحافة" من كل عام، يأخذ الصحفيون مكان الأساتذة في كل معاهد الجمهورية، وينطلق الحوار الجادّ بينهم وبين المراهقين. قد يستفيد الطرفان من عادة "أسبوع الصحافة" السنوي: التلامذة يتعلمون تفكيك الأخبار وإعادة تركيبها والتأليف بينها (analyse, déconstruction puis synthèse) ويكتسبون خِبرة في التمييز بين الغث (fake news) والسمين فيها (infos authentiques)، يجب على التكوين أن يتجاوز مرحلة الكشف عن الفوتوشوب وحيل الصورة وينفذ إلى تحليل الخبر والصورة والصوت وإعادة إحياء القيم المجتمعية الأصيلة، مثل التسامح والتعاون والتضامن ونبذ العنف. الصحفيون يهيئون أجيال المستقبل ليكونوا جمهورهم المستهدف حتى يحافظوا على مصدر رزقهم من الانقراض (الصحفيون المكونون المدعوون يختارهم التلامذة بالتعاون مع أساتذتهم المشرفين على التجربة) .

ما هي الأخطار المحدقة بهذه التجربة؟
1. السهو المبيّت عن نقد لوبيات وسائل الإعلام النافذة مثل قنوات "الحوار التونسي" و"نسمة" والتاسعة" و"الزيتونة" وصحف "الصباح" و"الشروق" و"لابراس" و"الفجر" وغيرها، وكأنها غير مسئولة عن تَفشّي انعدام الثقة بينها وبين القارئ أو المتفرّج.
2. السكوت المشبوه عن فضح وسائل الإعلام التي تبث خطابًا يحرّض علنًا على التكفير أو العنصريّة الجنسية أو اللونية أو الجهويّة أو اللهجية أو العرقيّة أو الطائفية، أو يمس من مقدسات المجتمع (الله، قرآنه ورسوله) أو مقدسات الأقليات التونسية كالمسيحيين واليهود والبهائيين والشيعة.
3. الاستغلال المبطّن للتجربة للانتصار لإيديولوجية على حساب أخرى.

ما هي الفوائد المرجوّة من هذه التجربة؟
1. خلقُ بدائل تُوسّع مساحة حرية النشر والتعبير.
2. خلق سلطات مضادّة لوسائل الإعلام النافذة والمهيمنة.
3. السعيُ إلى تغيير المفاهيم البالية مثل: النخبة تفكر والأغلبية تستهلك كالقطيع.
Le philosophe Sartre a dit : L’intellectuel, c’est une création du XIXè siècle qui disparaîtra à la fin du XXè ou du XXXè parce qu’il est fait pour disparaître. L’homme qui pense pour les autres, cela n’a pas de sens. Tout homme qui est libre ne doit être commandé par personne que par lui-même

Référence: Le Monde diplomatique, février 2020, extraits de l’article de Sophie Eustache, Journaliste et Auteur et, «Quand les médias rééduquent les lycéens», p. 6

إمضائي: لوموند ديبلوماتيك، ترجمة وتونسة وتأثيث مواطن العالَم (مواطن العالَم البستاني، متعدّد الهُويات، l’homme semi-perméable، أصيل جمنة ولادةً وتربيةً، يساري غير ماركسي حر ومستقل، غاندي الهوى ومؤمن بمبدأ "الاستقامة الأخلاقية على المستوى الفردي" - Adepte de l’orthodoxie spirituelle à l’échelle individuelle):
"وإذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمك، فدعها إذن إلى فجر آخر" (جبران)
À un mauvais discours, on répond par un bon discours et non par la violence. Le Monde diplomatique


تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط في 12 فيفري 2020.






حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاثة إجراءات تربوية تبدو إصلاحية لكن أثرها الإيجابي على الم ...
- شيءٌ -للأسفِ- نادرٌ، لكنه يُثلِجُ الصدرَ، أن تلتقي مَن يحترم ...
- وصف واقعي لمستوى المدرّس التونسي (معلم أو أستاذ ثانوي)، دون ...
- عشرة سلوكات بسيطة يستطيع الأستاذ أن يطبقها لتحسين التعليم في ...
- -إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُو ...
- النزاع الأمريكي-الإيراني الدائم: مَن الرابح ومَن الخاسر؟
- أمريكا وإيران -أعداء ذوي مصالح مشتركة-: سيرة ذاتية مقتضبة لض ...
- عشرَةُ إصلاحاتٍ تربويةٍ، تطبيقُها فوريٌّ، نفعُها مضمونٌ وتكل ...
- طالبة في إدارة المؤسسات، دعتني اليوم مساءً إلى قهوة لتستشيرن ...
- ما هي حصيلة نصف قرنٍ من التعريب الإيديولوجي القومي العربي ال ...
- تلامذة النموذجي الممتازون (Les “génies” des lycées pilotes)!
- مفردات لغوية عربية نادرة الاستعمال، اعترضتني لأول مرة، وجدتُ ...
- التلميذُ عُكّازٌ لأخيه التلميذِ، لو درّبناهم على التعاون بدل ...
- الإصلاح التربوي: درِّبوا المدرسين (معلمين وأساتذة) وجازوهم ع ...
- العقد البيداغوجي بين الأستاذ والتلميذ: هذا ما كنتُ أقوله لتل ...
- فرحةٌ لا توصَفُ: بعدَ ثمانِ سنوات تقاعد، عدتُ اليومَ إلى متع ...
- عودة الروح!
- لماذا، في بلدي، تتكاثر الرداءة كما تتكاثر الجراثيم في جسم ضع ...
- أطرح عليكم للنقاش مشروع طريقة تقييم إشهادي في نهاية تربّص تك ...
- أي مدرسة أعددنا في تونس للأجيال القادمة سنة 2050؟ جزء 2


المزيد.....




- بساط بنفسجي بدل الأحمر.. استقبال محمد بن سلمان لمحمد بن زايد ...
- مصور يرصد -القصر الفاخر- لمعمر القذافي يحلق فوق فرنسا
- بالصور.. مشاهد ساحرة لرداء بنفسجي في أبها السعودية وكأنها ال ...
- السفارة الروسية بواشنطن ترد على اتهامات البنتاغون
- مصر.. الإفراج عن رجل الأعمال أشرف السعد
- كوليبا: أرغب بمناقشة الدعم العسكري الأمريكي إلى أوكرانيا مع ...
- تحقيق أممي يسلط الضوء على استخدام -داعش- سلاحا خطيرا في العر ...
- الرئيس البرازيلي يلمح إلى أن الصين تسببت بالجائحة لشن -حرب ...
- كيف تتسبب التوهجات الصغيرة في زيادة حرارة هالة الشمس؟
- هل تسكن في منزل مطبوع بتقنية ثلاثية الأبعاد؟


المزيد.....

- التوثيق فى البحث العلمى / سامح سعيد عبد العزيز شادى
- نهج البحث العلمي - أصول ومرتكزات الاجتهاد البحثي الرصين في أ ... / مصعب قاسم عزاوي
- ظروف وتجارب التعليم في العالم / زهير الخويلدي
- تطور استخدام تقنية النانو / زهير الخويلدي
- من أجل نموذج إرشادي للتوجيه يستجيب لتحديات الألفية الثالثة / عبدالعزيز سنهجي
- الجودة وضمانها في الجامعات والأكاديميات الليبية الحكومية 20 ... / حسين سالم مرجين، عادل محمد الشركسي ، مصباح سالم العماري، سالمة إبراهيم بن عمران
- مدرس تحت الصفر / إبراهيم أوحسين
- مقترحات غير مسبوقة لحل أزمة التعليم بالمغرب / المصطفى حميمو
- معايير الامن والسلامة المهنية المتقدمة وأساليبها الحديثة / سفيان منذر صالح
- التربية على القيم في المدرسة / محمد الداهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - محمد كشكار - لماذا لا نشرّك صحفيينا النزهاء في تربية تلامذة الثانوي على تفكيك الأخبار والتمييز بين الغث والسمين فيها؟