أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد كعودي - هل تكفي غضبة الرئيس الفرنسي على إثر استفزاز الشرطة الإسرائيلية لحراسه الشخصين؟.














المزيد.....

هل تكفي غضبة الرئيس الفرنسي على إثر استفزاز الشرطة الإسرائيلية لحراسه الشخصين؟.


أحمد كعودي

الحوار المتمدن-العدد: 6471 - 2020 / 1 / 23 - 01:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعود الشرطة الإسرائيلية على استفزاز الرؤساء الفرنسين؛فبعد جان شيراك سنة ١٩٩٦ ،أثناءا زيارته لإسرائيل و لقائه " بعرب 48 " وكلنا يتذكر حينا؛ ذاك المشهد الذي صب فيه جاك شيرك ، غضبه على الشرطة الإسرائيلية ،يتعرض الرئيس الفرنسي الحالي لحادث مماثل ،و لذات الاستفزاز أثناء زيارته؛ لكنيسة "القديسة أنا" بالقدس المحتلة يوم 22 كانون الثاني/يناير الحالي،؛حيث وقعت مشادات كلامية انتهت إلى عراك بالأيدي بين الحراس الشخصين المراقبين للرئيس الفرنسي ؛مانويل ماكرون ، بعد إصرار الشرطة الإسرائيلية على مرافقة الرئيس ماكرون، إلى داخل كنيسة "القدسية أنا"؛جرت العادة أن تصاحب الشرطة الإسرائيلية الوفود الدبلوماسية إلى باب الكنيسة ، ويتكلف إذاك ، الحراس الشخصين للرئيس بحراستها(الباب) وبالمسوؤلية عما يقع داخل الكنيسة ؛وفي فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، ظهر الرئيس الفرنسي جد منفعل، وهو يصب غضبه على مسؤول أمني" إسرائيلي ؛" على خلفية الحادث الدبلوماسي؛ الذي وقع ؛لكن ما أثار استغراب الكثير من الصحافيين الفرنسين ، هو تراجع الرئيس الفرنسي بالتقليل من أهمية الحادث، إذ اعتبر الأمرمجرد سوء تفاهم بين الفريقين الأمنين كذا ! .وما نستغرب له هو مكابرة رئيس الكيان"؛ بنمين نتنياهو" ولوبتقديم اعتذار شكلي للرئيس قصر الإيلزي ؛على الحادث الدبلوماسي ،وعدم إصرار الرئيس ماكرون على تقديم الاعتذارمن رئيس الوزاء الإسرائيلي وذلك ، بانتهاك الأجهزة الأمنية لتل أبيب ؛ لعرف و واجب الإحترام الدبلوسي ، لرئيس دولة كبرى؛ مثل فرنسا،حدث من هذا القبيل ،لن يحدث مع الراعي الأكبر؛ الولايات المتحدث الأمريكية...
هذه الأحداث الدبلوماسية، التي تتعمد أجهزة الأمن العدو الإسرائيلي، افتعالها وإثارتها كلما مرة مع الرؤساء الفرنسين ليست عفوية أو ناتجة ؛عن سوء تقدير ، للخوف على سبيل المثال ، من تعرض سلامة الشخصيات الدبلوماسية لمكروه محتمل، وإنما عمل مدروس ومخطط له من طرف أجهز أمن "الدولة العبريية "؛ الغرض منها المزيد من ابتزاز للدولة الفرنسية ؛ والتماهي معه في كل سياسته الاستيطانية ،والضغط على الأوروبيين من أجل السكوت على جرائمها ، فبعد انتزاع اللوبي الصهيوني في فرنسا قرار تجريم معادة السامية بل و حتى انتقاد إسرائيل على جرائمها في الأراضي الفلسطينية بات يدخل بحكم تأويل القانون الفرنسي أنه معاد للسامية ؟.
في المنطق التضليل الإسرائيلي ؛ يصبح أي رئيس فرنسي، يتحدث عن القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، منحازا العرب الفلسطينين و موضوع استفزاز من طرف قادة هذا الكيان بتلويحهم بشماعة" المحرقة" الأسطوانة المكررة ؟ ؛فإلى متى تظل فرنسا والقادة الأوروبيين موضوع ابتزاز و تحرش من طرف هذا الكيان ؟ أما حان الوقت ليوقفوا هذا الكيان المدلل و المغتصب والعنصري عند حده ؛ بالحد الأدنى بالضغط على ، قادة إسرائيل لتنفيذ القرارات الدولية.



#أحمد_كعودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل سيلقى خطاب الرئيس اللبناني تفاعلا مع الشارع اللبناني المن ...
- عن الجبهة التقدمية للأحزاب العربية؛الرهانات ،التحديات ومتطلب ...
- الطفلة السويدية التي صدح صوتها في منبر الجمعية العامة للأمم ...
- اليسار الأردني، يبدع في صيغ الاحتجاج ضد صفقة القرن:-اطفي سيا ...
- -يوروفيجن - بتوابل إسرائيلية ؛ خلفية الهدف وجدل المقاطعة.
- من يقف وراء الهجوم على ناقلات النفط بميناء الفجبرة؟.
- ساعدوا الصدريات الصفراء نموذج للصراع الطبقي في بدايته أم طيف ...
- محاولة فهم قراءة الفضائيات المغربية للحراك الاجتماعي في الجز ...
- الجزائر عصية على الاختراق اﻷجنبي.
- حفيدات رائدات تحرر المرأة في منظقتنا ، يودعن الحجاب.
- هل تقايض السعودية الرئيس البشيربإخمادها الحراك الاجتماعي في ...
- -الطاعون الأسود-/ أوالإرهاب لا جغرافية له وجب استئصاله أيان ...
- دواعي انسحاب القوات الأمريكية من الأراضي السورية.
- ضربة الكونغريس الأمريكي للسلطة السعودية تربك حسابات ترامب في ...
- قضية الإعلامي جمال خاشقجي ،أهي قضية ابتزاز وتصفية حسابات ؟
- تصريحات ترامب المستفزة للنظام السعودي ورد خجول لمحمد بن سلما ...
- محاولة فهم الغضب المغربي علي التصويت السعودي لصالح أمريكا لا ...
- هل عودة الحراك الاجتماعي في الأردن إلى التحين لعام 2011؟.
- ما بعد المسيرات وبيانات النديد بمجزرة غزة عشية ذكرى النكبة؟.
- قمة الظهران تثمن ماقام به التحالف الامبريالي ضد سوريا.


المزيد.....




- محكمة أمريكية: ترامب -استغل سلطات الطوارئ بشكل غير قانوني- ل ...
- أمريكا توضح أهمية مناورات -النجم الساطع 25- التي تستضيفها مع ...
- بقرار مفاجئ.. ترامب يسحب حماية -الخدمة السرية- من هاريس
- هل يحوّل ترامب الدولة الأمريكية إلى أداة انتقام تطال خصومه ف ...
- لماذا لا ينبغي أن نجبر أطفالنا على إخفاء الأسرار؟
- عندما يصبح الأجنبي مقدسا.. كيف تجذرت العقدة في الوعي العربي؟ ...
- شاهد.. أسباب البداية القوية للنصر والهلال في الدوري السعودي ...
- محللون: نتنياهو وضع المفاوضات خلفه ويعمل على تهجير الغزيين ب ...
- سوريا.. إسرائيل تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش المنازل
- الجيش الإسرائيلي يعلن بدء أول مراحل الهجوم على مدينة غزة


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد كعودي - هل تكفي غضبة الرئيس الفرنسي على إثر استفزاز الشرطة الإسرائيلية لحراسه الشخصين؟.