أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد كعودي - دواعي انسحاب القوات الأمريكية من الأراضي السورية.














المزيد.....

دواعي انسحاب القوات الأمريكية من الأراضي السورية.


أحمد كعودي

الحوار المتمدن-العدد: 6089 - 2018 / 12 / 20 - 06:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعد قرار دونالد ترامب بسحب قواته من الشمال الشرقي لسوريا مفاجأ، بعد انتهاء مهمتها في الانتصار على داعش حسب قول الرئيس الأمريكي في تغريدة له على "توتير" هذا اليوم؟ في نظرنا متى كان وجود القوات الأمريكية شرعيا على الأراضي السوري حتى تقرر البقاء من عدمه ،دخلت البلاد تحت مبرر محاربة داعش في تجاوز للقوانين الدولية وبدون موافقة الدولة السورية ،- دمرت البشر والحجركما يقال ، وجعلت مدينة الرقة مدينة أشباح ،- عكس ما كان الأمر بالنسبة لفيدرالية روسيا وللمستشارين العسكرين الإيرانين ، وقد سبق للترامب في أذار- مارس الماضي ،أن صرح بعزم بلاده الانسحاب من سوريا وما فتيء أن تراجع عنه "بعد أن لقي معارضة من طرف البانتغون وحليفته السعودية أنذاك ، لكن هذه المرة يبدو الأمر جديا أو- هكذا فهمنا - حيث صدر أمرا رئاسيا بالانسحاب وعلى وجه السرعة من الأراضي السورية .
يعتبر هذا القرار هذه المرة حسب المراقبين ؛ صادما لحلفائه وبصرف النظر عن تفسير المحللين لهذا القرار وخلفياته ؛هل هو صفقة سلاح" باتريوت" لسحب البساط من تحت أقدام روسيا لبيعها صواريخ إس400 لتركيا وإرجاعها للعباءة اﻷمريكية مكانها الطبيعي ؟أم ترتيب الرئيس اﻷمريكي أولويتة داخل البيت الأمريكي بانكبابه ؛ على معالجة المشاكل الداخلية؛ وبالأخص صراعه مع الكونغرس اﻷمريكي حول كذا ملف لربما تمسك وتوفير دونالد ترامب الحماية لولي العهد السعودي بعد تشكيك رئيس البيت الأبيض في تقرير المخابرات الأمريكية باتهام ، هذه الأخيرة ( سي .أي إي) ، لولي العهد السسعودي بأمر قتل الصحافي السعودي في تاريخ 2 أكتوبر بالقنصلية السعودية بأنقرة وقد ذهبت بعض التفسيرات إلى تفرغ إدارة ترامب لتمرير ما سميت " بصفقة القرن".

اﻷمر بالانسحاب يبدو مقلقا للعدو الإسرائيلي و صادما له ، بعدما كان يعول الصهاينة على الدعم الأمريكي في إشغال الجيش العربي السوري بالا صطدام مع وحدات الحماية الكردية وامتداداتها" قسد " في شمال شرق سوريا.
عد الانسحاب ، حسب اﻹعلام العبري بترك" تل أبيب"، وجها لوجه مع "قوات الصواريخ اﻹيرانية" وحزب الله في سوريا و با لأخص ، في الجبهة الشمالية لفلسطين؛وموجعا في أن واحد" ،" لقسد " ، (لما تسمى" قوات سوريا الديمقراطية"، التي تهيمن عليها القوات الكردية) ؛ﻷن القوات اﻷمريكية رفعت الغطاء عنها وجعلتها في" مأدبة اللئام"، للجيش التركي الزاحف على الشمال الشرقي لسوريا ،- والذي كما هو الحال مع القوات الأمريكية وجوده غير شرعي بغض النظر عن تفاهماته مع القوات الروسية ووجوده كطرف في اتفاقيات "أساتانة"- ،بالنسبة للدول السورية وجود القوات التركية على أراضيها غير شرعي وغير مقبول.
يظهر أن الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا لم يستوعب درس أكراد العراق السنة الماضية في إدارة الغرب - المعول على دعمه- ظهره للاستفتاء حول الانفصال؛ وهي التجربة ذاتها تكررت للأسف مع كرد سوريا/ "اليسار الماوي" ، الذي استقوا بالقوات اﻷمريكية في التمسك بالحكم الذاتي وشرعوا في انتخاب مجالس محلية وتغير المنهاج التعليمي وإدارة ذاتية ؛تحت مسوغ مكون فيدرالي ، الذي بدا مع توالي اﻷيام أمرا واقعا فرضته دعم القوات اﻷجنبية::"لحلفائها" الكرد والمقصود بها، الامريكية والفرنسبة؛ بهذا القرار المفاجيء للرئيس اﻷمريكي بات مفهوم الفيدرالية الكردية سرابا وشيء من الماضي .
لا ندري هل سيواجه الكرد السوريون الجيش التركي لوحدهم، أم سيعودون إلى حضن الدولة السورية لمواجهة جنبا إلى جنب القوات الغازية ﻷردوغان والمشاركة في صياغة الدستورالديمقراطي لسوريا الجديدة ؟.



#أحمد_كعودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضربة الكونغريس الأمريكي للسلطة السعودية تربك حسابات ترامب في ...
- قضية الإعلامي جمال خاشقجي ،أهي قضية ابتزاز وتصفية حسابات ؟
- تصريحات ترامب المستفزة للنظام السعودي ورد خجول لمحمد بن سلما ...
- محاولة فهم الغضب المغربي علي التصويت السعودي لصالح أمريكا لا ...
- هل عودة الحراك الاجتماعي في الأردن إلى التحين لعام 2011؟.
- ما بعد المسيرات وبيانات النديد بمجزرة غزة عشية ذكرى النكبة؟.
- قمة الظهران تثمن ماقام به التحالف الامبريالي ضد سوريا.
- ولي العهد السعودي يجاهر بالتطبيع مع إسرائيل.
- ليلة القبض على رجل الأعمال الأردني؟.
- -سمعنا جعجة في إسطنبول ولم نر طحنا لفلسطين-ا؟.
- هل ستواجه الصفعة الفلسطينية صفقة أمريكا ؟
- الإيرانوفوبيا مبرر لصك السعودية التهم لغيرها.
- ثابت ومتغير السياسةالسعودية.
- أمريكا و ما بعد داعش
- المشاريع الصهيو أمريكية تتهاوى في المنظقة العربية


المزيد.....




- تركه صديقاه وحيداً على الجبل ثم ضربت عاصفة ثلجية.. شاهد عملي ...
- الجيش الإسرائيلي يقصف ريف دمشق ويواصل توغله في الجنوب السوري ...
- منفذ هجوم عمان محكوم عليه سابقا بالسجن 9 سنوات في قضية إرهاب ...
- مقتل 8 أشخاص وإصابة واحد بهجمات مسلحة في تركيا
- إلغاء عقد رياضية إسرائيلية مع فريق بريطاني بسبب حرب الإبادة ...
- توابل تمنح الجسم الدفء وتعزز الهضم خلال فصل الشتاء
- هل ينتقم ترامب لهزيمة حزبه من إيران؟
- خسارة ترامب.. مستقبل نتنياهو على المحك
- ما دلالات فوز أمريكيين عرب ومسلمين في انتخابات التجديد النصف ...
- حرب إيران تفجّر خلافات داخل إدارة ترمب.. فانس ينتقد والبنتاغ ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد كعودي - دواعي انسحاب القوات الأمريكية من الأراضي السورية.