أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد كعودي - هل تقايض السعودية الرئيس البشيربإخمادها الحراك الاجتماعي في السودان بالتطبيع مع إسرائيل ؟.














المزيد.....

هل تقايض السعودية الرئيس البشيربإخمادها الحراك الاجتماعي في السودان بالتطبيع مع إسرائيل ؟.


أحمد كعودي

الحوار المتمدن-العدد: 6105 - 2019 / 1 / 5 - 05:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


·

"نصحونا بالتطبيع مع إسرائيل لتهدأ اﻷحوال في البلاد".؟ أهو"قول حق أريد به باطل"، كما يقال ؟ للرئيس السوداني ، في تجمع للموالين له ؛لم يكشف من خلاله عمر البشير ،عن الجهة التي تضغط عليه من أجل التطبيع ؛هل هي السعودية أم اﻹمارات ؟،فهل فعلا نصحوه بالاتحاق بطابور التطبيع العربي أم أن الرئيس السوداني يناور من أجل ربح الوقت وذلك بضغضغة مشاعر الشعب السوداني وقادة للحراك الاجتماعي ، بالحديث عن الورقة الفلسطينية ورفض مقايضة القضية القومية-فلسطين- بوضع الدول الخليجية حدا للحراك السوداني؟.
إذا قبلنا بالرواية الرئاسية يتضح أن وكلاء الامبريالية اﻷمريكية من الدول العربية المسماة" بالمعتدلة" تسير على منوال استراتيجية الولايات المتحدة في التعامل مع أصدقائها وحلفائها العرب ؛حيث تستعمل اﻹدارة اﻷمريكية ؛ دولا ومنظمات إرهابية بالوكالة عنها؛في اﻷعمال القذرة لتمرير مشاريعها في المنطقة وحين تفشل تلك التنظبمات و الدول في إنحاز المهام الموكولة إليها تتخلى عنها؛ والأمثلة كثيرة" ؛المعارضة السورية في الخارج" ككرد العراق وسوريا ؛تتخلى عنها وهذا حال السودان الذي وظفته السعودية في ما يوصف ظلما وعدوانا "بالتحالف العربي من أجل الشرعية" وورطت جيشه البري؛ في عدوانه على الشعب اليمني ؛حبن فشل ذاك التحالف في تحقيق أي نصر ؛يذكر وتعالت أصوات من منظمات حقوقية وأممية ؛علقت الرياض فشلها على حليفها السودان ؛فباتت تساوم نظامه بالتطبيع وكأن إسرائيل قادرة على هزم إرادة شعب النيل العظيم .
السعودية تبيح لنفسها التدخل في الشأن الداخلي للسودان ولبنان وسوريا والعراق وتمنعه وتحرمه على غيرها -حيث تشن حروبا على إيران لما تعتبره الرياض تدخل طهران في الشوؤون العربية وتسمح ؛ لنفسها التورط في حروب ضد ومن تعتبرهم وكلاء إيران كالحوتبن وحزب الله -...
حبن انتفض الشعب السوداني ضد الجوع ، و ضد السياسة اللا شعبية للإستبداد ، لم بجد الرئيس السوداني الحد اﻷدنى ، من الدعم المالي السعودي أو اﻹمارتي التي يقدمهما حلفائه الخليجين بسخاء للغرب ، للتنفيس عن الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد وبكرسي الرئاسة نيحدث هذا ، في ذات الوقت الذي بُتركُ ، فيه المئات من الجنود السودانين ، أرواحهم في اليمن للدفاع عن السياسة الرعناء للسعودية في حربها العبثية ؛لم ينل البشير من خلالها بعد تماهيه مع المملكة السعودية سوى دعوتة إلى الاستنجاد بالعدو اﻹسرائيلي عساه يضمن له خروجا آمنا من الحكم .... هي إذن ذات السياسة التي نهجتها السعودية مع جارتها اﻷردن ؛ حين تحرك الشعب الأردني مطالبا بملكية دستورية ،ومحاربة الفساد وتخفيف العبء الضريبي؛ في" الدوار الرابع"( مسرح التظاهرات وساحة التحرير )، بالعاصمة عمان مطلع شهر يونيو 2018 تدخلت السعودية بالضغط على العاهل اﻷردني عبدالله الثاني بالقبول بصفقة القرن ووضع حد" لنهاية الصراع الإسرائيلي "واحتواء احتجاجات الشارع اﻷردني؛ و مطالبه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بمقايضة مواقف الملك اﻷردني بملياري دولار ونصف ، ﻹطفاء" غضب الدوار الرابع" وهو ماتم بالالتفاف عن المطالب المشروعة بتغير حكومي والاتيان برئيس الوزراء الرزاز؛لكن الحلول الترقيعية لم تغير من واقع اﻷزمة في اﻷردن من شيء ؛فعاود الشارع اﻷردني ،ولنفس أسباب الاحتجاج في منتصف شهر دجنبر الماضي.
هل باتت الرياض شرطي أمريكا،كلما شب حريق في الدول العربية التي تدور في فلكها، على خلفية ا لأزما ت الاجتماعية واﻷقتصادية التي شهدتها أو تشهدها، إلا وقايضت أنظمتها بفتات ، من الدولارات لمحاولة إخماد نيران الشارع الملتهبة ،من المرجح أن سيناريو التهديد والمقايضة بالتطبيع مقابل البترودولار؛ لعمر البشير من طرف السعودية و.. لن ينجح مادام إصرار الشعب السوداني مصر على تنحي الرئيس السوداني، وتمسكه التاريخي بالقضية الفلسطينية والتي يعتبرها من أولوياته ، شعب مثل هذا لن ينخدع بمناورة الرئيس عمر البشير ولا بمحاولة السعودية التهويل بالقدرات العسكرية للكيلن الصهيوني .





#أحمد_كعودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -الطاعون الأسود-/ أوالإرهاب لا جغرافية له وجب استئصاله أيان ...
- دواعي انسحاب القوات الأمريكية من الأراضي السورية.
- ضربة الكونغريس الأمريكي للسلطة السعودية تربك حسابات ترامب في ...
- قضية الإعلامي جمال خاشقجي ،أهي قضية ابتزاز وتصفية حسابات ؟
- تصريحات ترامب المستفزة للنظام السعودي ورد خجول لمحمد بن سلما ...
- محاولة فهم الغضب المغربي علي التصويت السعودي لصالح أمريكا لا ...
- هل عودة الحراك الاجتماعي في الأردن إلى التحين لعام 2011؟.
- ما بعد المسيرات وبيانات النديد بمجزرة غزة عشية ذكرى النكبة؟.
- قمة الظهران تثمن ماقام به التحالف الامبريالي ضد سوريا.
- ولي العهد السعودي يجاهر بالتطبيع مع إسرائيل.
- ليلة القبض على رجل الأعمال الأردني؟.
- -سمعنا جعجة في إسطنبول ولم نر طحنا لفلسطين-ا؟.
- هل ستواجه الصفعة الفلسطينية صفقة أمريكا ؟
- الإيرانوفوبيا مبرر لصك السعودية التهم لغيرها.
- ثابت ومتغير السياسةالسعودية.
- أمريكا و ما بعد داعش
- المشاريع الصهيو أمريكية تتهاوى في المنظقة العربية


المزيد.....




- اغتيال رئيس البرلمان السابق في أوكرانيا والسلطات تفتح تحقيقا ...
- سوريا.. حملة أمنية في طرطوس لاستهداف -أوكار خلايا إرهابية-
- عدد المفقودين المسجلين في العالم ازداد بـ 70 بالمئة خلال خمس ...
- الصليب الأحمر: إخلاء مدينة غزة سيكون مستحيلا وغير آمن
- الضربة المزدوجة: ما هو التكتيك الذي تعتمده إسرائيل في غزة؟
- خلافات بين دول الاتحاد الأوروبي حول القطاع والصليب الأحمر يؤ ...
- مسبح أمواج في أبوظبي بـ150 دولارًا للموجة.. وجهة فاخرة للأثر ...
- -مسار الأحداث- يناقش خطة الاحتلال لاجتياح مدينة غزة ورد أبو ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. ماذا حدث في مدينة غزة التي يحشد الاح ...
- بالأرقام.. هل خلقت أوكرانيا تكافؤ فرص في الحرب مع روسيا؟


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد كعودي - هل تقايض السعودية الرئيس البشيربإخمادها الحراك الاجتماعي في السودان بالتطبيع مع إسرائيل ؟.