أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الدرقاوي - نملة














المزيد.....

نملة


محمد الدرقاوي
كاتب وباحث

(Derkaoui Mohamed)


الحوار المتمدن-العدد: 6468 - 2020 / 1 / 18 - 13:38
المحور: الادب والفن
    


باكرا تغادر نملة صغيرة مسكنها ،فتشرع في عملها اليومي بلا كلل ولا ملل
نشيطة في عملها ، سعيدة ،ومفتخرة بما تنتج ..
استغرب الأسد ملك الغاب لحيوية النملة:
ـ كيف تعمل هذه النملة بلا رقابة ؟
فكر وقدر !!...
ـ لو أجند مشرفا يراقبها لربما أنتجت أكثر!..الصرصور اكبر خبير يمكن ان يشرف على هذه النملة ،أكلفه بها وأطلب منه تقريرا يوميا مفصلا عنها ..
تم تعيين الصرصور ..باشر مهمته ، شرع يقيس قوة النملة في الغدو والرواح
بسرعة فكر :
ـ يلزمني كاتبة تساعدني في طبع التقارير ،ومتابعة نشاط النملة وحركيتها ..سأعين عنكبوتا للسهر على المحفوظات ومراقبة الاتصالات والهاتف ..
كان الأسد مسرورا بما اعده الصرصور، وطلب منه انجاز رسومات بيانية تصف معدلات الإنتاج ،وتحليل البيانات لتقديمها في الاجتماعات المخصصة ..
اشترى الصرصور لهذا الغرض حاسوبا ، وعين ذبابة لادارة الخدمة ومعالجة المعلومات ..
تضايقت النملة من روتين الاجتماعات ، وكثرة الأوامر والتعليمات ،وبدأت تحس بالتعب والملل..
تنبه الأسد الى واجب تنصيب رئيس للمنطقة التي تعمل فيها النملة،
وتم اسناد المنصب للزيز الذي اول مافكر فيه هو شراء زربية وكرسي مريح لمكتبه ،وليضبط أعماله ، اشترى الزيز حاسوبا، وعين مساعدا ممن كانوا معه في عمله السابق ،وكلفه باعداد خطة استراتيجية لمراقبة العمل والميزانية ..
صار المدير الزيز يراقب العمل بجدية وصرامة .. لا يبتسم
ولا يشجع النملة بكلمة ..
صار كل من الزيز ورئيسه الأسد مقتنعان بالحاجة الى دراسة للمحيط والبيئة .. وبعد دراسة أعباء العمل، لاحظ الأسد ان النملة ما عادت تنتج كالمعتاد ؛عين بومة مرموقة نائبة له ،وكلفها باجراء تدقيق العمل
واقتراح الحلول ..
بعد ثلاثة اشهر من العمل الجاد والمضني ، خرجت البومة بتوصية ملخصها :
عدد الموظفين يفوق حاجة العمل،ترى من يكون اول ضحايا التخفيف ؟
النملة طبعا لانها أظهرت عدم وجود حافز يشجعها على العمل



#محمد_الدرقاوي (هاشتاغ)       Derkaoui_Mohamed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جف في بيتكم زمزم
- العدة وقلة القبض
- قلب المحارة درة
- شوك صبار
- قهوتي
- ليلة ليلاء
- أعطيني نفسك
- تفاحة
- انزعي عنك غلالة فكر
- فجرت سوق الثرثرة
- وحيدة بين الوجوه
- غلالة ( الجزء الثاني من لهاة مكتوم )
- أحزابنا
- لهاة مكتوم
- المعنى هو الانسان
- معلقات الزمن
- احلام يانيس
- رفقا بالقوارير
- على صدرك ينتهي الركب
- النرجس على ذاتك مات


المزيد.....




- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الدرقاوي - نملة