أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الدرقاوي - انزعي عنك غلالة فكر














المزيد.....

انزعي عنك غلالة فكر


محمد الدرقاوي
كاتب وباحث

(Derkaoui Mohamed)


الحوار المتمدن-العدد: 6453 - 2020 / 1 / 2 - 14:55
المحور: الادب والفن
    


تعالي
أعلمك كيف تستلذ الشفاه
بالقبل
كيف تهمس على الصدر
اشتهاءات المسرة
تعالي
نعلن ثورة العناق
وكل فجور الكلام
وهذيان السكر ة
تعالي
أدربك كيف نعبئ زجاجات العطر
نملأها بهمسات النشوة
ثم نكسرها بسورة الشهوات
تعالي أنثاي
هات عينيك ....
ما احلى الغيبوبة في عينيك !!!!
أمحو منهما شقاء الازل
ألعق بقايا الوشل
ثم اهرق فيهما أكسير الأمل
وحين ينفجر لنا جنون
نستغفر الإثم من اطلالة القمر
تعالي
أمهد لك طريق الحياة
تختالين فيها زهوا برجل
الكون عنده إنسانية الانسان
والعيش حرية واختيار
والذاكرة زلة ثم استغفار
فالخالق من قال :
وعزتي وجلالي
لاغفرن لمن أذنب واستغفر
تعالي أنثاي
أرتل في نفسك
حكايا المرايا
ومن ذاكرتك
أكنس كل الرزايا
احفر فيك ذاكرتي
وأُنسِّيك في الحكايا
وما استقطرته الوسادات
ما ارقني ..
وما أشقاك ..
معا نستأنف البدء ..
تعالي أنثاي
فمنك أريد.. وكم أريد ..
أحتطب رعشة النهدين في طفرة الألق
أحرث الجسد يساوم غيث الغيم
وفي ناصية الملتقى
نتلاعق زبدالبحر
تجوالا بين السهل والنجد
تعالي
عنك انزعي غُلالة فكر
كم نعقت غربانه بالحرمان
كم هددت بالبطش والقتل
كم صوتت بلا ا دراك
وما وعت ...و لن تعي
معنى السفر في ملكوت الرحمن
اواستغلت جمرات المسافة
تطأها بين مايكون وما كان ..
بلا رهب
بلا مذاهب ولا انتماءات
فما قتلنا غير صيحات الحناجر
والملل والنحل
وسُخيلة الشارع
في البيت اسد



#محمد_الدرقاوي (هاشتاغ)       Derkaoui_Mohamed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فجرت سوق الثرثرة
- وحيدة بين الوجوه
- غلالة ( الجزء الثاني من لهاة مكتوم )
- أحزابنا
- لهاة مكتوم
- المعنى هو الانسان
- معلقات الزمن
- احلام يانيس
- رفقا بالقوارير
- على صدرك ينتهي الركب
- النرجس على ذاتك مات
- الحاضر مات في ذكرياتنا
- حبيبتي غجرية
- اليك ماعادت تعربد رغبة
- صورة
- حب، هوى وانصهار
- فاس
- تحرش
- من القاتل ؟
- أنثى تعيد للنهر الجريان


المزيد.....




- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الدرقاوي - انزعي عنك غلالة فكر